الشاعرة المغربية أمينة المريني: هذا ما قلته للباحثة الأمريكية حين سألتني عن موقفي من قضايا المرأة

وجوه وأعلام
19 - شعبان - 1438 هـ| 15 - مايو - 2017


الشاعرة المغربية أمينة المريني: هذا ما قلته للباحثة الأمريكية حين سألتني عن موقفي من قضايا المرأة

بدأت الشاعرة والكاتبة المغربية، أمينة المريني رحلتها الأدبية، بكتابة الشعر منذ سن الخامسة عشرة، ونشرت إنتاجها الشعري في مجلة (الراية) والمشكاة، ومنار الإسلام, والمنتدى, ومجلة الأدب الإسلامي، ودفاتر المغربية, والمحجة باسم (فتاة المحيط)، كما تابعت نشر شعرها في مختلف المجلات والجرائد الوطنية والعربية.

ولدت أمينة محمد إبراهيم المريني، في مدينة فاس بالمغرب سنة 1955م، ونشأت وترعرعت على القيم والمبادئ الإسلامية, التي تشربتها من مناهل علماء فاس ومفكريها.

 

  درست بكـُتاب الحي, ثم تابعت دراستها الابتدائية والثانوية والعالية في مدارس فاس والرباط. وعملت معلمة للغة العربية بالتعليم المتوسط ثم الثانوي. وقامت بمهمة الإرشاد التربوي للمعلمين المتخرجين من المراكز التربوية.

 

وهي عضو في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وعضو في جمعية الامتداد- المكتب المركزي المغربي، وتعد وتقدم برنامج (واحات الشعر) في إذاعة فاس.

 

حازت على جائزة الثقافة والإعلام بولاية فاس سنة 1998م، عن ديوانها "ورود في زنزانة"، كما حازت على الجائزة الملكية في المباراة الشعرية العربية، التي نظمت بمناسبة افتتاح مسجد الحسن الثاني.

 

وفاز ديوانها (عاشقة) بالمركز الثاني في مسابقة الشعر للأديبات الإسلاميات، برابطة الأدب الإسلامي العالمية، وفاز ديوانها (ومنها تنفجر الأنهار) بجائزة الأدب الإسلامي الوطنية لسنة 1423هـ.

 

شاركت في ملتقيات داخل المغرب وخارجه، ووردت ترجمتها في معجم الباطين الشعري، في طبعته الثانية (الكويت). كتب عنها العديد من البحوث في الملتقى الدولي الثاني للأديبات الإسلاميات. ونشرت بحوث الملتقى الدولي الأول بتقديمها، في سلسلة إصدارات رابطة الأدب الإسلامي العالمية برقم (23) عن مكتبة العبيكان بالرياض.

أصدرت ديوانها الشعري الأول: ورود من زناتة 1997م، وديوانها حرة في ظل الإسلام (1998م) ـ مطبعة أنفوبرات ـ فاس. كما أصدرت ديوان سآتيك فردا عام ( 200) ضمن منشورات حلقة الفكر المغربي.

 

وعن مسيرتها تقول المريني: بدأت مسيرتي الشعرية شاعرة غير ملتزمة، لا أعرف الشعر إلا هواية، وتنفيسا عن كوامن الذات. ولربما كان ذلك لارتباطه بسني الصغيرة آنذاك، مع حاجة إلى اكتمال الوعي بقضايا الحياة.

 

وتضيف: ما كدت أخطو الخطوات الأولى، حتى وجدت على حياتي أمورا أعتبرتها كبرى ومصيرية، وكأن الله سبحانه أراد بي خيرا، لأفتح عيني على حقائق الحياة، وأطرح السؤال: لماذا أكتب؟ وكيف يجب أن أكتب إذا كنت مستخلفة في الأرض وفي القلم؟

 

وفيما يتعلق بقضايا المرأة نقول المريني: لدي قصائد حاسمة في هذا الباب، ومن القصائد ما شكل ديوانا مثل الديوان (حرة في ظلال الإسلام).

وتضيف: إنني مع قضيا الأمة أكون أكثر حسما ـ مسبقا- لموقفي، وتذكر موقفا حدث لها مع باحثة أمريكية فتقول: قابلتني باحثة أمريكية في الأدب النسائي، اتصلت بي بدعوى رغبتها في معرفة ما تكتبه المرأة. ولأنني أدرك نوايا هؤلاء المنتشرين في ربوع العالم. كنت حاسمة معها، وأفهمتها من خلال حوار مكتوب أننا أشد تمسكا بالهوية. بالإسلام. وبالسلام، وأننا نكره الطغاة.

 

وسألتني عن مدونة الأسرة المغربية، فقلت لها: إنني أستمد ثقتي من اعتزازي بالإسلام، وهي ثقة عميقة الجذور.

وسألتني عن: من يمول الأديبة عندنا. فقلت لها: أنا شخصيا أديبة عصامية، لا أعتمد على أحد، ولا مطامح لدي إلا أن أكتب أدبا حقيقيا.

ـــــــــــــــــــــــــ

مصادر:

ـ الأدب الإسلامي.

ـ موسوعة ويكبيديا.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...