الصلاة على النبي

أدب وفن » مرافئ الشعراء
16 - ذو القعدة - 1439 هـ| 29 - يوليو - 2018


1

لي في الصلاةِ على النبيِّ وآلِهِ        

ما يُذْهِلُ المحزونَ عن أحوالِـهِ

 

فَيضٌ منَ الرِّضْوانِ يَمْلأُ أضلُعي       

ورِضىً يُريحُ القلبَ منْ أثقالِهِ

 

فيها تَطيبُ على المرارةِ مهجتي         

والنفسُ تزكو باتِّساءِ خِصالِهِ

 

وكِـفـايــةُ الـمـهـمـومِ ما قَد هَمَّهُ          

وطَهارةُ القلبِ الكَسيرِ الوالِهِ

 

وبِــهــا مـنَ اللهِ الكريم صَلاتُهُ          

عَشْراً، ونُعْمَى في نَدِيِّ ظِلالِه

 

أسري بِها يوم القِيامةِ مُبصِراً           

وبِها نَجاةُ المرْءِ من أهوالِهِ

 

عِــدَةٌ أنــالُ بـها شفاعةَ أحمدٍ           

فَضْلاً، ويَغْمرُني سَخِيُّ نَوالِهِ

 

يا طالبينَ مع الشفاعةِ قُربَــهُ          

صَلّوا على شَمسِ الهُدَى وهِلالِهِ

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...