الطلاق في مصر يرتفع من 7 إلى 40% خلال خمسين عاما

أحوال الناس
14 - جماد أول - 1437 هـ| 23 - فبراير - 2016


1

الرياض ـ لها أون لاين(صحف): دعا مختصون في الشأن الاجتماعي إلى ضرورة أخذ التقارير الرسمية الخاصة بالطلاق بعين الاعتبار، وبحث كيفية تحقيق الاستقرار الأسري.

 

جاءت هذه الدعوة بعد صدور إحصائيات أجراها مركز معلومات دعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء المصري، والتي أكدت فيه: ارتفاع نسبة حالات الطلاق من 7%، لتصل إلى نسبة 40% في الخمسين عامًا الأخيرة فقط.

 

 بينما أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن عدد شهادات الطلاق بلغ 180.34 ألف حالة في عام 2014م، مقابل 162.58 ألفا في 2013م، بنسبة زيادة 1.9%.

 

ولمواجهة هذه الحالة: دعت الدكتورة إنشاد عز الدين، أستاذ علم الاجتماع العائلي بجامعة المنوفية، إلى ضرورة التواصل الجيد بين أفراد الأسرة، والخروج من شرنقة التكنولوجيا الحديثة، قائلة: إن الرفاهية أكبر الأسباب التي تؤدي للصمت الأسري. مشيرة إلى أن الوسائل التكنولوجية تسببت في فتور العلاقات الأسرية، وزيادة العزلة بين أعضاء الأسرة الواحدة، فضلًا عن "الخرس الزوجي"، والذي بدوره يعود إلى الملل.

 

ونقلا عن صحيفة فيتو، أضافت عز الدين: إن تلك الوسائل التكنولوجية أصابت المجتمع بالفتور العائلي. مشيرة إلى أن الوقت الراهن قلت به الزيارات العائلية التي كانت تحظى بأهمية كبيرة في السابق، وبات الجميع يكتفي بمكالمة هاتفية، وهو ما يُحدث الفتور داخل المجتمع ذاته، فضلًا عن اغتراب الإنسان عن أسرته ومجتمعه، وأن هذا الفتور ينتهي بنهاية المطاف إلى الطلاق.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...