الطين المغربي قوة جمالية وعلاجية فائقة للبشرة والشعر لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الطين المغربي قوة جمالية وعلاجية فائقة للبشرة والشعر

بوابة زينة وجمال » شعر » خلطات للشعر
11 - جمادى الآخرة - 1436 هـ| 01 - ابريل - 2015


1

المغرب – لها أون لاين

مقارنة بمستحضرات التجميل الكيمائية ذات الصيت الدعائي الواسع في الأسواق، يعتبر (الطين المغربي) المسمى: "الغاسول المغربي"  واحدا من أكثر المنتجات التجميلية فائدة وقيمة من الناحية العلاجية والوقائية والجمالية، وما يميزه أكثر حتى عن المنتجات الطبيعية الأخرى هو شمول استعماله للشعر والبشرة، بل وسائر الجسد أيضا، إضافة إلى استعمالات علاجية كثيرة.

 فما هو الغاسول المغربي؟ وما هي مميزاته، وما السر في اكتسابه للطاقة الشفائية وقوة التجميل الشامل، وما طريقة استعماله؟ وكيف يعرف الأصلي منه من غيره؟

 

1-           مصدر الطين المغربي

يستخرج "الطين المغربي" من مناطق جبلية طينية في ضواحي مدينة فاس، العاصمة العلمية للمغرب، ومن جبال الأطلس أيضا، وأهل هذه المدينة (فاس) لديهم خبرة أكبر في استعماله وصناعته، وهو عبارة عن طين رمادي يباع عادة عند العطارين، إما بشكله الخام (أي أحجار طينية خامة بقطع صغيرة وكبيرة)، أو ممزوجا ببعض الإضافات العطرية أو العشبية التي تزيده جمالية، وعادة ما يكون في أكياس معلبة وبكميات أصغر وعبارة عن قطع صغيرة ورقيقة، وفي كلا الحالتين يمكن استعماله مباشرة بالطريقة التي سنأتي على ذكرها في طريقة الاستعمال.

 

2-           مميزاته واستعمالاته:

يستعمل الطين المغربي استعمالات عديدة وقائية وعلاجية وتجميلية، وما يهمنا هنا هو الاستعمال التجميلي، فهذا النوع من الطين يستعمل للبشرة والشعر معا، وله فوائد ومميزات ذهبية يمكن اختصارها في التالي:

بالنسبة للشعر:

-             يمنع تساقط الشعر.

-             يعطيه قوة وكثافة ولمعانا.

-             يساعد على تطويله.

-             يتميز برائحة طينية زكية ومحببة، تبقى في الشعر بعد الاستعمال.

-             طبيعي 100% وآمن من الأعراض الجانبية التي تسببها المنتجات الكيمائية.

وبالمحصلة يعتبر فعالا ومجربا لعلاج مشكلات الشعر وزيادة تجميله، ولذلك فإن معظم الإنتاج المغربي منه وهو 75%  يتم تصديره للخارج ومعظمه يصدر لأوروبا.

 

بالنسبة للبشرة والجلد عموما:

- يطهر البشرة من البكتريا الضارة والشوائب والرؤوس السوداء والبثور.

-  يعمل على تجديد خلايا البشرة.

- ينشط الدورة الدموية للبشرة والجلد.

- يعمل على تنعيم البشرة.

- يقضي على الدهنيات السلبية فوق سطح البشرة؛ ولذلك يستعمل للقضاء على "حب الشباب" ويمنع تكوينه لاسيما مع إضافة ماء الورد.

أما البشرة الجافة: فيضاف إلى الطين زيت اللوز أو الحليب، أو هما معا حتى يصبح على شكل عجينة ثم يوضع على البشرة كقناع.

3-           سر فوائد الغاسول أو الطين المغربي:

السر يكمن في طبيعته الطينية، التي تحتوي على عناصر طبيعية وفيتامينات مغذية للشعر والبشرة معا، فالطين المغربي يحتوي على مادة الجير التي لها مفعول قوي في القضاء على البكتيريا والالتهابات، وهو أيضا غني بعنصر كلوريد الماغنسيوم الذي يقضي على الدهنيات الضارة، وغني أيضا بالمعادن المفيدة، وأهمها سيليكات الألومنيوم؛ مما يعطيه قوة على امتصاص المسامات وتجديد الخلايا وحيوية الدورة الدموية، هذا بالإضافة إلى مكوناته الأخرى التي تعطيه فاعلية في توازن حرارة الجسم، والقضاء على الالتهابات وتغذية الأعصاب حتى أنه يدخل في علاجات الضمور الدماغي  بالاستعمال الخارجي فقط.

 

طريقة الاستعمال:

توضع كمية من الطين  (كمية كافية لتغطية كامل الشعر، عادة تكون بحجم كوبين من الماء)  في إناء أو قارورة، ثم يصب عليه ماء مغلي بالقدر الذي يبلله؛ ليصبح على شكل عجينة، ثم يغطى الإناء أو القارورة لمدة خمس إلى عشر دقائق حتى يمتص الطين كمية الماء المضافة كلها، ويصبح الطين على شكل عجينة متماسكة ورخوة في النهاية. وهذه الطريقة هي الطريقة السهلة للاستعمال. وهناك من يفضل إضافة بعض المواد العطرية الأخرى، كماء الورد مثلا أو الخزامى وغير ذلك؛ ليكتسب الشعر رائحة عطرية تدوم فيه أكثر.

ثم يوضع الطين المبلول على الشعر، بتخليله جيدا كالطلاء، ثم يجمع الشعر ويبقى مدة عشر إلى خمس عشرة دقيقة أو أكثر، ثم يغسل الشعر بالطريقة العادية، ثم يستعمل الشامبو بعد ذلك، كما يمكن أن يطلى به الرأس ويغطى لمدة أطول من الليل إلى الصباح مثلا.

وبالإضافة إلى استعماله في مجال تجميل البشرة والشعر، يستعمل الطين المغربي لجمالية الجلد عموما، إذ يمكن استعماله كطلاء للجسم، ثم الاغتسال لتنشيط الدورة الدموية. ويستعمل كقناع للرأس لعلاج ضمور خلايا الدماغ والشلل الدماغي أيضا. وأمراض عصبية أخرى، وهو في كل ذلك آمن لا يترتب على استعماله أي ضرر.

بل استعماله يمتد لغسيل الملابس التي تحتوي على زيوت ودهنيات، فله فاعلية قوية على إزالة البقع الزيتية من الملابس ولا غرابة في أن يكون للطين كل هذه الخصائص، فما الإنسان إلا مخلوق من سلالته: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ)المؤمنون 12.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- fatiha - المغرب

13 - رجب - 1438 هـ| 10 - ابريل - 2017




معلومات مفيدة

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...