العالم الهندي ذاكر نايك يفوز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام ويهدي الجائزة لقناة دعوية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

العالم الهندي ذاكر نايك يفوز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام ويهدي الجائزة لقناة دعوية

وجوه وأعلام
18 - جماد أول - 1436 هـ| 09 - مارس - 2015


1

فاز العالم الهندي مدير مؤسسة البحث الإسلاميـــــــة بالهند، الدكتور ذاكر نايك بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، ووجه جائزته التي تبلغ قيمتها 200 ألف دولار لقناة السلام، وهي إحدى القنوات الدعوية المهمة المتخصصة في المقارنات والمناظرات.

 

وكانت الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض، قد رشحت الدكتور ذاكر لنيل الجائزة، كونه يعد من أشهر الشخصيات الدعوية الناطقة بغير اللغة العربية في العالم، إذ تمثلت جهوده في إلقاء مئات المحاضرات والندوات العلمية التي تشرح دين الإسلام، وتدافع عن مبادئه، مُعتمداً القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة أساساً لنشر الدعوة.

 

وكان نايك قد أنشأ قناة إسلامية باللغة الإنجليزية "قناة السلام"؛ وهي الوحيدة في العالم في مجال المقارنات، وتبث على عدة أقمار صناعية، وأخرى باللغة الأردية، وثالثة باللغة البنغالية، وقد بلغ عدد مشاهدي القناة الإنجليزية أكثر من 100 مليون مشاهد، ويعد التلميذ النجيب لشيخ المناظرات والمقارنات الشيخ أحمد ديدات رحمه الله.

 

كما أنشأ سلسلة من المدارس بدأت في الهند، ثم امتدت إلى عدد من البلدان العربية والإسلامية؛ تهدف إلى إعداد جيل من الدعاة غير العرب، وتقوم بتربية الطالب ابتداء من مرحلة ما دون الابتدائية، إضافة إلى المناهج التعليمية الحكومية المعتمدة التي تدرس باللغة الإنجليزية. وقد تحول الكثيرون من الهندوسية إلى الإسلام على يديه.

 

ولد الدكتور ذاكر عبدالكريم نايك في 18 أكتوبر عام 1965م، وتخصَّص في الطبِّ، وحصل على بكالوريوس في الجراحة من جامعة مومباي،  ثم تفرَّغ منذ عام 1993م للنشاط الدعويِّ، وهو مدير (مؤسسة البحث الإسلاميَّة).

 

وفقه الله تعالى لحفظ كتابه القرآن الكريم عن ظهر قلب، واستحضار آياته في محاضراته بأرقامها، مع حفظ الأناجيل وكثير من كتب النصارى واليهود والبوذيين والهندوس بعدَّة لغات، وهو يقتبس منها النصوصَ بألفاظها بسهولة في مناظراته.

 

وقد اشتَهر الشيخ بمناظراته لعلماء اللاهوت ورجالات الأديان الأخرى، ومن أشهرها مناظراته للقَس الأميركي (وليام كامبل) في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأميركية عام ألفين ميلادي، بعنوان: (القرآن والإنجيل في ضوء العلم).

 

وألقى عددًا كبيرًا جدًّا من المحاضرات في دول غربية وشرقية وعربية، وأسلم على يديه خلقٌ كثير في مناقشاته المباشرة، وعن طريق أشرطته المسموعة والمرئية.

 

أسس الدكتور ذاكر مؤسسة البحوث الإسلامية عام 1991م، وهو رئيسها، وهي مؤسسة غير هادفة للربح، تمتلك قناة بيس الفضائية، والتي تعمل من مومباي في الهند، تستخدم المؤسسة التكنولوجيا الحديثة لتقديم الإسلام وفهمه بشكل أفضل، انطلاقا من القرآن والحديث، واستنادا إلى المنطق وحقائق العلم الحديث، والتي تنضوي تحتها قناة بيس، وتلفزيون كابل وموقعا للإنترنت متعدد اللغات، ووسائل إعلام مطبوعة، وتضم المؤسسة جناحا نسائيا لنشر الدعوة وفهم الإسلام في الأوساط النسائية من خلال عدد من الأنشطة والبرامج، تشمل الندوات ومجموعات النقاش، و ورش العمل التدريبية وغيرها، ويرعى الجناح النسائي قسما للأطفال، يقدم برامج تعليم وألعابا وإصدار "سي دي" وشرائط فيديو وكتبا مخصصة للأطفال، وتضم منظومة حول أبرز الانطباعات الذهنية السلبية عن الإسلام والمسلمين في العالم، يقول: تعامل المرأة في الإسلام من أبرز الانطباعات الخاطئة، لاسيما طريقة الحجاب، وعدم خروجها للعمل، وزواج المسلم بـ 4 نساء، وأن الدين يسيء للمرأة في شتى أمور حياتها. والفهم المغلوط لهذه المسائل من الأسباب المهمة في ابتعادهم عن اعتناق الإسلام.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ موسوعة ويكيبديا.

ـ عمر غالب ـ رسالة الإسلام.

ـ موقع سبق.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...