العدوى!

أدب وفن » دوحة السرد
12 - صفر - 1441 هـ| 12 - اكتوبر - 2019


1

ثمة شخصية قد يتسنى لنا يومًا مقابلتها.. لا تحدثنا إلا لتشكو لنا سوء حالها، بؤسَها، وكيف أن الحياة لم تبتسم لها يومًا، كيف أنها تهوي في كآبة منغصات لم تفارقها يومًا.. 

في البداية سيعترينا الأسى على حالها، سنسعى لتقليص الألم الذي لا يبرحها - على حد وصفها- لكن مع تكرار الأمر، سيتضح لنا أنه قد جاوز الحد.

في الحقيقة لا ألم غير الذي تسعى هي لإقحام نفسها فيه أمامنا، لا أدري ما الغرض؟ وما اللطيف في أن يُظهر المرء نفسه مكسوًا بالبؤس..

لكن في النهاية سنجد الإجابة الشافية لسؤالنا، حين نجد أن بؤسها بعيدًا عنا - حيث لا نكون في الصورة- يضمحل، بل يختفي.. هي تظهر جانبها ذاك لنا وفقط، فيما عدا ذلك، تسعد وتبتسم وتفرح ويكأن لا هالة سوداء قد أرسلتها لنا ومضت..

تلك هي الشخصية الأكثر إيذاءً صدقني، وداؤها معدٍ لو أردت قولي.. فمتى ما صادفتها يومًا.. هرول إلى الجهة الأخرى.. سريعًا!

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...