العلماء والمشايخ والدعاة يؤكدون الوقوف صفا واحدا للذود عن بلاد الحرمين

أحوال الناس
05 - صفر - 1440 هـ| 16 - اكتوبر - 2018


الرياض - لها أون لاين

استنكر العلماء والمشايخ والدعاة وعدد من الهيئات الإسلامية والدعوية، محاولة الإساءة  للمملكة العربية  السعودية أو النيل منها. وأكد الجميع  الوقوف مع المملكة  صفا واحدا للذود عنها ورفض أي تهديد للمملكة.

وصرح مصدر مسؤول بأن المملكة العربية السعودية ومن موقعها الرائد في العالمين العربي والإسلامي: لعبت دوراً بارزاً عبر التاريخ في تحقيق أمن واستقرار ورخاء المنطقة والعالم، وقيادة الجهود في مكافحة التطرّف والإرهاب، وتعزيز التعاون الاقتصادي، وترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ولا تزال المملكة تعمل مع الدول الشقيقة والصديقة لتعزيز هذه الأهداف، مستندة في كل ذلك إلى مكانتها الخاصة، بوصفها مهبط الوحي، وقبلة المسلمين.

مهبط الوحي وقبلة المسلمين

‏          وأكدت  المملكة رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها، سواء عبر التلويح بفرض عقوبات اقتصادية، أو استخدام الضغوط السياسية، التي لن تنال من المملكة ومواقفها الراسخة، ومكانتها العربية والإسلامية، والدولية، ومآل هذه المساعي الواهنة كسابقاتها هو الزوال، وستظل المملكة حكومة وشعباً ثابتة عزيزة كعادتها، مهما كانت الظروف، ومهما تكالبت الضغوط.

كما تؤكد المملكة: أنها إذا تلقت أي إجراء فسوف ترد عليه بإجراء أكبر، وأن لاقتصاد المملكة دورا مؤثرا وحيويا في الاقتصاد العالمي.

هيئة كبار العلماء

وأكدت هيئة كبار العلماء على أن شعب المملكة العربية السعودية يقف خلف قيادته الحكيمة، ومع حكومته الرشيدة، في رفضها التام لأي تهديدات ومحاولات للنيل منها، وستظل هذه الدولة المباركة-بعون الله- رائدة في العالمين العربي والإسلامي، وذات دور بارز في استقرار ورخاء المنطقة والعالم، عزيزة بالله مهما كانت الظروف والضغوط.

1 1

حبنا لوطننا"

وقال  الدكتور د. عائض القرني، كل من يتآمر ضد وطننا وقيادتنا: سوف يندحر، كما اندحر غيره من الأعداء، والتاريخ يشهد، السعودية لا تفتعل الأزمات، ولا تقتات على الدسائس، لأنها صاحبة رسالة، ومبدأ، ومشروع واضح المعالم فيه خير وسلام وأمن للإنسانية، فالنصر لنا باذن الله، لأننا بلاد الوحي، وحماة الحرمين.

          ووجه  الدكتور القرني رسالة إلى بائعي الأوطان، ومُرخصي الذِمار، وخالعي ربقة الإسلام من أعناقهم، "قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ"

فلن يثبت بُنياكم والله هادمه، وقال: "حبنا لوطننا"، "وولاؤنا لقيادتنا"،  كالعود لا يزيده الإحراق إلّا طيباً.  #الوطن_غالي_فلاحياد.

1 1

البعد عن المغرضين والمبغضين

وقال الشيخ الدكتور محمد العريفي: من الواجب علينا الدعاء لمن تولى أمر المسلمين، وتمني الخير والتوفيق له، والتعاون معه على الخير ونفع العباد والبلاد، والبعد عن المغرضين والمبغضين، الذين لا يفرحون للسعودية بمجد ولا عز، بل يتمنون لها الشقاق والخلاف.

السعودية هي العمق الإستراتيجي

وغرد الشيخ محمد العوضي في حسابه على التويتر: لا بد من موقف مبدئي يجمعنا فـ #السعودية هي العمق الإستيراتيجي للأمة، ودفاعنا عنها واجب.

وشدد العوضي مستنكرا: نرفض وبشدة دعوات الإضرار بالمملكة واقتصادها التي يُطلقها المبتزون، ولا يفرح بذلك إلا مخلوق مخبول، فاقد للقيم، جهول بأحكام الإسلام.

 

التحذير من التكتلات الدولية المعادية

أكد الشيخ علي بن صالح المري عضو الإفتاء، والمشرف العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالمنطقة الشرقية: أن المملكة العربية السعودية يُمارس عليها مختلف الأزمات الإعلامية، والصراعات الفكرية والإنتماءات الحزبية، والتكتلات الدولية المعادية لها، والواجب هو الاعتصام بحبل الله المتين، والالتزام بالدين القويم، والسعي في تقوية الجبهة الداخلية، من خلال اللحمة والحفاظ على وحدة الجماعة وكيان الدولة.

وأضاف: "إن بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية: بلد شرفها الله بمهبط الوحي، وقبلة المسلمين، ومنطلق الرسالة على رسولها محمد الصادق الأمين ـ عليه الصلاة والسلام ـ وشرفها باحتضان ورعاية المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، وأعزها الله بتحكيم شرع الله العزيز الذي يعتبر دستور هذا البلد، فلقد جاءت المادة الأولى من نظام الأساسي للحكم في بلادنا: (المملكة العربية السعودية، دولة عربية إسلامية، ذات سيادة تامة، دينها الإسلام، ودستورها كتاب الله ـ تعالى ـ وسنة رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ).

وتابع: "إن بلادنا المملكة العربية السعودية مستهدفةٌ في دينها وأمنها واقتصادها ووحدتها وأخلاقها ولن ينسى الجميع تلك الكلمات الصادقة من رجل الأمن الراحل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ بقوله: (أقولها بكل وضوح وصراحة: دافعوا عن دينكم قبل كل شيء، دافعوا عن وطنكم، دافعوا عن أبنائكم، ودافعوا عن الأجيال القادمة)".

وبيّن "أيها العقلاء حدثونا عن جانبين مشرقين مهمين، الأول: عن بلد ذي سيادة جعلت تطبيق الشريعة هو منهج حياتها ومعين أنظمتها، والثاني: عن بلد ذي مكانة ساهم في استقرار وأمن العالمين العربي والإسلامي، ومكافحة التطرف بجهودها وأفعالها لا أقوالها".

وأشار الشيخ المري إلى أنه: "لن تجدوا غير بلادنا المملكة العربية السعودية جعلها شامخة بأمنها وإيمانها ورخائها واستقرارها، وأدام الله على ربوع الوطن: النعم الوافرة والمكتسبات الزاخرة، وأعاننا على شكرها مع القيام بحقها". مؤكدا أن على الدعاة وطلاب العلم والمثقفين والإعلاميين واجب عظيم، في حماية بيضة الإسلام؛ لحماية التوحيد، وصيانة الأخلاق، ورعاية الجماعة.

وشدد على أن "جمع الكلمة مع الاجتماع والائتلاف، ونبذ الفرقة والاختلاف: يتحقق بهما المصالح والخيرات وتعتبر مقصد من مقاصد الشريعة الإسلامية قال تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)«سورة آل عمران103» وقال تعالى: (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا)«سورة الأنفال46».

سهام حاقدة وخبيثة

وأكد مفتي الجمهورية اللبنانية عبد اللطيف دريان: أن ما تتعرض له المملكة العربية السعودية من سهام حاقدة وخبيثة: تهدف للنيل من سياستها الحكيمة والرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الشجاع في مواقفه، والمعروف في قراراته الصائبة في حماية المملكة بلد الحرمين الشريفين من أي اهتزاز أمني أو سياسي، وعمله الدؤوب على نشر ثقافة الاعتدال والتسامح الديني، والتعايش السلمي بين أتباع الأديان، ومكافحته للفساد.

وأكد في تصريح له: أن حملة الابتزاز السياسي على المملكة قبلة المسلمين، فيها استفزاز وتحد لمشاعر أكثر من مليار مسلم، كما أن دور المملكة في نشر ثقافة الاعتدال ومحاربة التطرف والتعاون مع دول العالم في محاربة الإرهاب، وإحباط عمليات كانت تستهدف دولا غربية: محل تقدير العالم المتحضر، ومن المؤكد أن شعوب العالم العربي والإسلامي ستقف مع المملكة العربية السعودية، وستكون بالمرصاد في وجه حملات الابتزاز السياسي. داعيا الله أن يحمي المملكة وشعبها.

بسط للأمن وانتشار للعلم

وقال الشيخ سليمان الراجحي: تجاوزت التسعين عاماً من العمر، وعشت أزمنة الخوف والأمن، والجوع والغنى، وعقود الجهل والعلم، وما وصلت إليه بلادنا -ولله الحمد- من بسط للأمن، وانتشار للعلم، وحياة كريمة، يدعونا إلى شكر الله، والسمع والطاعة لولاة أمرنا، والسعي لوحدة الصف، واجتماع الكلمة، والعمل الدؤوب لما فيه نفع البلاد والعباد.

 

مليار وثمانمائة مليون مسلم حول العالم

واستنكرت الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية: الحملات المنظمة التي تستهدف تشويه صورة المملكة العربية السعودية، ومحاولة محو تاريخها ومواقفها الناصعة في الدفاع عن الإسلام والمسلمين دون تمييز بين مواطنيها وغيرهم من المسلمين في باقي دول العالم.

وحذر رئيس الهيئة الأوربية للمراكز الإسلامية، بمدينة جنيف السويسرية، الشيخ سفيان مهاجرين زيان: من الاستمرار في توجيه هذه التهديدات والاتهامات ضد بلاد الحرمين الشريفين التي تُعد موجهة إلى أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم حول العالم، والذين يعرفون قدر المملكة وقداسة أراضيها.

وقال الشيخ سفيان: "إن هذه الحملات ضد المملكة: نعدها استفزازاً لمشاعر المسلمين، وتهديداً لأمنهم واستقرارهم، وتمثل خطراً على السلم العالمي". مؤكداً موقف الهيئة الأوروبية للمراكز الإسلامية مع قادة العمل الإسلامي في الغرب، والذي يؤكد تأييدهم الكامل لمواقف المملكة تجاه محاولات الاستدراج والابتزاز، وتلفيق التهم وحملات التقليل من ثقل المملكة التي تتعارض مع حقائق الواقع والتاريخ.

 

دور المملكة الأساس

          أعلنت المشيخة الإسلامية في جمهورية كوسوفا: تضامنها التام مع المملكة العربية السعودية ضد كل من يحاول المساس بموقعها وبمكانتها الإقليمية، مشددة على رفضها المطلق لكل المحاولات التي من شأنها إلحاق الضرر بدور المملكة الأساس في إرساء الأمن والسلام الإقليمي والدولي.

وقال رئيس المشيخة الإسلامية في جمهورية كوسوفا، المفتي العام الشيخ نعيم ترفانا: إن المشيخة تابعت التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، وخصوصاً التطورات الأخيرة التي تتعلق بالمملكة العربية السعودية، والهجمة المغرضة التي تتعرض لها بما تحمله من اتهامات باطلة، وادعاءات زائفة، وتهديدات غير مسؤولة. مؤكدًا أن المشيخة الإسلامية تقف مع المملكة في كل ما تتخذه من مواقف وإجراءات تحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها وريادتها.

1 1
روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...