العنف الأسري في الغرب لها أون لاين - موقع المرأة العربية

العنف الأسري في الغرب

عالم الأسرة » رحالة
24 - جمادى الآخرة - 1432 هـ| 28 - مايو - 2011


1

تأسست الجمعية التي تهتم بمعالجة آثار العنف الأسري وتعمل على إعادة تأهيل المصابين من النساء والأطفال سواء من الناحية المادية أو من الناحية النفسية في عام 1989, وذلك يرجع للقضايا العديدة

التي عمت كل الولايات الأمريكية وعملت على تهديد الأمن الاجتماعي في تلك المناطق.

وتهدف هذه الجمعية أول ما تهدف إلى حماية الزوجات والأطفال من الخطر الذي يحدق بهم مما عمل

على تهديد أمن وسلامة أفراد الأسرة الغربية وبالتالي يكون من أهم الأسباب التي تعمل على تفكيك

و تشتيت أفراد تلك الأسر .

عمدت تلك الجمعيات التي شملت فروعها  معظم أحياء الولايات الأميركية إلى توزيع أرقام

هواتفها لكل طلاب وطالبات المدارس وكل الزوجات والأمهات بمنازلهن , ونفذت حملات إعلامية

كبرى لتوعية وإرشاد الأمهات والأطفال حتى يبلغوا عن كل الحوادث التي يتعرضون لها لأنهم إذا

سكتوا عن الإبلاغ عن تلك الحوادث ربما يتمادى الأب أو الزوج في الإيذاء الجسدي وربما تؤدي

تلك الحوادث للإصابة بعاهات مستديمة أو تؤدي للوفاة .

معظم تلك الجمعيات معززة بالأطباء والممرضات بجانب الإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين

وكفريق متجانس يعمل على إعادة تأهيل لذلك المصاب من الأطفال والأمهات وأيضا لا ينسى الأب

أو الابن العاق حيث يعمل علي إعادة تأهيله بشتى الطرق منها الخير واللين ومنها القوي حيث يلجؤون

للتهديد بوضعه في السجن إذا تعمد إيذاء أفراد عائلته مرة أخرى .

ونسبة لأن أهل الغرب يعاقرون الخمور وهي تعمل على إذهاب العقل , كثير من الآباء يعمدون لإيذاء

زوجاتهم وأمهاتهم وأطفالهم , وكثير منهم تسبب في الإيذاء الجسدي مما لزم الجلوس بالمستشفي وبعضهم تعرض للإصابة الدائمة و الإعاقة بينما نجد البعض الآخر قد توفي .

بجانب تعاطي الخمور نجد أن عامل الجهل يلعب دورا هاما في عملية سوء المعاملة للزوجات والأطفال وخاصة في الأرياف البعيدة حيث ترتفع نسبة الأمية بين العمال والمزارعين مما يؤدي لسوء معاملتهم لأفراد أسرتهم .

في عام 1984م أقدم فريق عمل لدراسة ظاهرة العنف المستشري في أوساط الأسر الغربية , وشملت الدراسة نحو 618 امرأة أميركية , فوجدوا نحو 35% من هذه العينة التي شملتها الدراسة قد تعرضن

للضرب والإساءة من قبل أزواجهن .

وفي عام 1984م أقام فريق عمل دراسة أخري شملت الدراسة 750 امرأة , جاءت النتائج إن نحو 41% منهن قد تعرضن للعنف الجسدي من قبل أمهاتهن , بينما نحو 44% منهن قد تعرضن للعنف

الجسدي من قبل آبائهن .

وفي إحصائية دقيقة تم تناولها من مخافر الشرطة بأمريكا , وجدوا أن ضحايا العنف الأسري قد بلغت

نحو 2928 شخصا وإن نحو 20% من النساء المتوفيات قد قتلن بواسطة أزواجهن السابقين

كل الآباء الذين ظلوا يمارسون العنف الأسري في أسرهم , ينشأ أطفالهم حاقدين وبالتالي

يمارسون عملية العنف الأسري ضد أطفالهم من بعد , لأنهم تشبعوا بالروح العدوانية التي تغذوا

بها من قبل آبائهم , وفي أمريكا نجد نحو 3 مليون طفل قد عانوا من العنف الجسدي الممارس من

قبل آبائهم , بينما نجد نحو مليون امرأة تعاني من العنف الأسري , وإن نحو 600 رجلا قد أدينوا

بتهم نتيجة للعنف الأسري وأدخلوا السجن بسببها .

وفي معظم أنحاء أمريكا نجد نحو 4 مليون تقرير مسجل ضد حوادث العنف الأسري و نحو 20%

من تلك الحوادث قد استخدم فيها السلاح الناري مما يهدد  الأمن الأسري في تلك الولايات

ويحيلها وكرا للجريمة بدلا من مهجع للسكينة و الحب والوئام

المصدر:

Domestic violence against the women

West virginia bureau for children and families

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...