العنف الأسري.. وباء تسلط على المملكة!

عالم الأسرة » شؤون عائلية
09 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 05 - ابريل - 2009


1

فوجئت أثناء مشاهدتي لبرنامج99على القناة السعودية الرياضية بالرقم"44% " بأنه نسبة النساء السعوديات اللاتي يتعرضن للعنف الأسري،الأمر الذي يجعلنا نقف عنده.. وننظر إلى الآثار التي تركها هذا العنف محاولين تفادي الخطر من قبل ومن بعد:

1.       العنف الأسري بشتى أنواعه لا يعطي أسرة سعيدة،ولا يساعد على إنشاء عش الحب وهذا معلوم عند الناس.

2.       عما قريب ستظهر الأجيال المشوهة نفسيا ًومعنويا ً؛بسبب العنف المكتسب من الأسرة،مما لا يساعد على إنشاء دولة بأبناء واعين،فالأسرة القاسية على ابنها يؤدي به إلى تشويهه  نفسيا ًومعنويا فينعكس ذلك على  زوجته وأطفاله وبالتالي فيعانون ذات الحالة، فتتالى هذه المشكلة، كما يؤدي ذلك إلى انكسار في نفسية وكرامة الابن فيمتلئ قلبه بالحقد والغل ولا يستطيع تفريغه سوى في أولاده فكما فعل الأب فعل الابن،وتتالى هذه الطريقتين حتى تنهش اليابس قبل الأخضر .

3.       تحطيم شخصية الطفل ليحس أنه بلا أسرة،فإما أن تتلقفه شياطين الأنس،أو أن تتلقفه المتاعب والأمراض، وحينها علينا أن لا  نتعجب من ذلك؛فالابن ابن بيئته.

4.       المبتلى بالعنف الأسري يكون غير قادر على الإنتاج المثمر في عمله مما سيجعل المؤسسات والشركات تستغني عنه وتستعين بالعمالة الوافدة التي تتزايد أعدادها بصورة ملفتة قيل إنها 8 ملايين وافد .

5.       إن هذه المشاكل أصبحت عادات متناقلة متوارثة،وهي منتشرة انتشار النار في الهشيم،فتحرق الأسر والمجتمعات.

6.       من الأسباب المعينة على هذا العنف عدم الفقه بشرع الله في قضية الزواج بواحدة أو بأكثر فنجد الآباء والأمهات المهملين لواجباتهم نحو أسرهم ونجد زوجات الآباء اللاتي يتفنن في تعذيب أبناء أزواجهم بل أحيانا بمساعدة الآباء وهذا ما نقرأه في الصحف باستمرار  

7.       على الرجل الالتزام بفطرته على من هو مثله،والعمل  بقول الله تعالى:} الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ { أي القيام برعاية البيت دون استخدام  العنف وإن حدثت أخطاء فهناك الأساليب الشرعية النبوية للتقويم والتصحيح ،وعليهم مراعاة الإناث اللاتي يقمن بتربية أولادهم ،والقيام بحقوق بيوتهم.وعلى الجنسين مراعاة الآخر بما يجب،ولتعلموا أن مثل هذه العادات يتعدى أذاها بشكل كبير إلى المجتمع ككل،فلم يحصل الجدب وانقطاع المطر وقلة الرزق وارتفاع الأسعار إلا بسبب ذنوبنا ولو كانت داخل بيتنا.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- حياة باخضر - السعودية

11 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 07 - ابريل - 2009




ماشاءالله لاقوة إلا بالله بداية قوية لكاتب صاعد . حفظك ياقرة عيني ياإمام الحرمين بإذن الله .

-- ريم - الأردن

11 - ربيع الآخر - 1430 هـ| 07 - ابريل - 2009




والله كله بيرجع للوازع الديني --والتربيه

لابد من نشر التثيقف والوعي بين الرجال خصوصااااااااااا

بأهمية الأسرة وأهمية مشاعرها وانها تحتاج الحب والاحترام

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...