العيد في الأقطار الإسلامية

عالم الأسرة » رحالة
03 - شوال - 1429 هـ| 04 - اكتوبر - 2008


يحتفل المسلمون كل عام بقدوم عيد الفطر المبارك، ولكن يختلف الاحتفال هذا العام عن العام الذي قبله، فوسط ما يعيشه المسلمون من جراح في شتى بقاع الأرض بداية من فلسطين وحتى العراق، وظروف اقتصادية تعيشها دول عربية، حاولنا أن نتعرف على ملامح هذا العيد في كافة بقاع العالم الإسلامي

في البداية يقول جهاد ناصر، فلسطيني،  إنه لا يشعر بحلاوة العيد هذا العام، نظرا لما يعيشه الشعب الفلسطيني من مآسي كثيرة ونكبات متوالية وحصار أمتد إلى كل مكان.

ويضيف أن بهجة العيد تعيش في قلوب المسلمين، ونحن نحاول التغلب على المآسي التي نعيشها حتى يقدر الله لنا النصر، الذي نراه قريبا.

ويضيف من أهم ملامح العيد خروج الأطفال للتنزه، فالعيد دائما يعرف بهؤلاء الأطفال الذين يرسمون البهجة على الوجوه.

يقول محمد سامي، مصري، إن أغلب المصريين يعيشون هذا العيد في ظروف إنسانية غاية في الصعوبة منها سقوط صخرة جبل المقطم، واستشهاد العشرات من المصريين، والظروف الاقتصادية التي يعيشها أغلب الشعب بعد حالة الغلاء المتوحشة.

ويقول محمد إن المجتمع الإسلامي يتميز دائما بالتشابك والترابط، فإذا ما كانت هناك ألم في قطر من الأقطار، لابد أن يشعر به المسلمون في باقي الأقطار الإسلامية، ولذلك تغيب الفرحة بسبب ما حدث لإخواننا لنا لقوا حتفهم تحت صخور الجبل.

ويتمني  صبري علي ، البحرين، أن تعود الفرحة مرة ثانية للمسلمين وأن يشعروا بالعيد، كما كان في الماضي، مؤكداً أن فرحة المسلمين بالعيد لن تكتمل إلا بعودة المسجد الأقصى لديار المسلمين.

ويحكي صبري كيف يشعر بالسعادة عن قدوم العيد، بالطقوس التي يمارسها في العيد والتي تبدأ بصلاة العيد وارتداء الملابس الجديدة، وزيارة الأقارب والاجتماع طيلة اليوم الأول في بيت العائلة.

ويقول علي الحسن، العراق، إن فرحة العيد تختفي من علي وجوه العراقيين منذ أن وطئ الاحتلال الأرض، فأغلب أخبارنا في المجالس العامة والخاصة الحديث عن القتلى وما قام به المحتل علي أرضنا.

ويؤكد على أن هذا الشعور سوف ينتهي بزوال هذا الاحتلال وأن البسمة سوف ترجع مرة ثانية لوجوه العراقيين عندما يزول المحتل عن أرض العراق، أو ينتصر العراقيون علي هذا المحتل.

ويتابع العيد نعمة الله على البشر كل البشر، وكنا نفرح بالعيد ونعايد على كل الأسر حتى التي فقدت أبنائها وعوائها، كما نحاول أن نخلق جو من البهجة والفرح بين المسلمين.

ويقول طارق عليوة، يعمل في قطر، تكاد تختفي فرحة العيد عن وجوهنا نظرا للغربة التي نعيشها، فنكهة العيد وفرحتهم دائما تكون بين الأهل والأصدقاء والأماكن التي نسكنها، فكلها تحمل ذكرياتنا.

ويضيف العيد فرحتها علي كل الأحوال لا تقاوم خاصة وأننا مأمورين من الله بالفرحة وإقامة الأعياد في مناسبات دون أخرى كعيد الفطر والأضحى علي سبيل المثال.

ويضيف سالم عبد الباسط، يعيش في لندن، إن فرحة العيد تكمن في التسامح والرحمة والألفة حيث يجتمع كل الأسر المغتربة مع بعضها البعض وتتزاور فيما بينها فتكون الفرحة.

وينهي كلامه بأن أفضل ميّزة للعيد أننا نستطيع أن نلتقي مع أسرنا وباقي الجالية المسلمة سواء من خلال صلاة العيد أو التزاور.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أبو نضال - العراق

04 - شوال - 1429 هـ| 05 - اكتوبر - 2008




شكراً للأستاذ منير أديب على هذا الطرح المميز
شكراً لقلمك النشيط

-- كاوه - العراق

07 - شوال - 1429 هـ| 08 - اكتوبر - 2008




شكرأ لأخي علي الحسن من العراق..على ما قال ، للأسف أن أخبار القتلى وحصاد أخبار التفجيرات غدت فاكهة مجالسنا
نسأل الله الفرج لبدنا وشعبنا وأمتنا الإسلامية في كل مكان

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...