العيد.. فرحة وزينة وإسراف؟! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

العيد.. فرحة وزينة وإسراف؟!

عالم الأسرة » رحالة
28 - رمضان - 1426 هـ| 31 - اكتوبر - 2005


يرتبط العيد عند كثير من السيدات والفتيات على وجه الخصوص بالتجديد ولبس الجديد، قبل الفرح والسرور، فبمجرد دخول الشهر الكريم حتى يبدأ الاستعداد على أشده لشراء ملابس العيد وزينته، وأمام الإسراف والمبالغة نجد الاقتصاد والاعتدال الذي نادت إليه الكثيرات ممن رفضن وبشكل قاطع المبالغة في الشراء بما اعتبرنه خروج عن حدود المعقول.

ولقد أكدت معظم السيدات والفتيات اللواتي شملهن الاستطلاع على أهمية استغلال الوقت فيما هو أهم من التسوق. وحول المدة الزمنية التي يقضينها في التسوق أشرن إلى أنها تتراوح بين يوم إلى ثلاثة أيام، بينما أشارت فئة أخرى إلى أنها تقضي بين أسبوعين إلى شهرين استعداداً لهذه المناسبة.

نرفض الإسراف قطعاً

تقول جميلة السلمي (طالبة): أرفض إهدار وقتي في التسوق استعداداً للعيد، وأكتفي بثلاثة أيام فقط، لأن الإسراف أمر محرم وغير مقبول.

وتؤكد حسنية الزهراني ذلك بقولها: نعم الإسراف في كل شيء أمر محرم لا ترضى به أي فتاة مسلمة، والوسطية والاعتدال في كل الأمور أمر مطلوب.

وأكدت "أماني" على رفضها للإسراف في الوقت الذي أشارت فيه إلى أهمية الاستعداد للعيد، لأن أيامه أيام فرح وسرور وسعادة ينبغي الاستعداد لها، ولكن ليس بهذه الطريقة.

رمضان شهر للعبادة.. لا للتسوق!

وأكدت العديد من السيدات والفتيات على أن شهر رمضان هو شهر خير وعبادة، لا شهر تسوق وزينة، وأشرن إلى أنهن عملن على الاستعداد للعيد قبل دخول الشهر الكريم.

تقول "سارة": فضلت الشراء قبل رمضان بفترة كافية وتفرعت للعبادة وطاعة الله، في الوقت الذي تناست فيه الكثيرات أهمية الانصراف للعبادة، خصوصاً في العشر الأواخر التي تحتاج إلى اجتهاد، وتضيف "آلاء حامد": فعلاً رمضان وقت مخصص للتقرب إلى الله، لا تكرر إلا مرة كل عام، بينما الأسواق موجودة ومفتوحة طوال العام. وختمت آلاء حديثها بالقول: الشراء قبل رمضان حل أمثل.

مناسبة تستحق الإسراف!

وأمام الفئة الأولى التي رفضت الإسراف والثانية التي لم تصرف اهتماماتها للمناسبة، تأتي الفئة الثالثة التي أكدت على أن العيد مناسبة سنوية مميزة تستحق الاستعداد والاهتمام.

حيث تقول س. أ. الجدعاني: العيد يأتي مرتين في السنة فقط، ولذلك لا أرى بأساً في إهدار الوقت والمال استعداداً له، فهو فرحة عظيمة، وتشاركها "نورة" الرأي وتضيف: في العيد تحلو المنافسة بين الفتيات للظهور بالمظهر اللائق والأفضل والأحسن، وما دام العيد عيدنا فلم لا نسرف فيه؟ وتتابع نورة حديثها قائلة: لقد أسرفت من المال الكثير، ومنذ شهرين وأنا أستعد للعيد. وحول الوقت الطويل الذي يضيع في الاستعداد تقول سعاد: نعم أهدرت مالاً ووقتاً طويلاً، ولكن ماذا أفعل؟ إنه العيد.

لم تحسم القضية وتباينت الآراء واختلفت، ويظل الفيصل هو قوله تعالى: "كلوا واشربوا ولا تسرفوا"، فالإسراف في المباحات أمر غير مقبول، وقد حثنا ديننا الحنيف على الاعتدال والاقتصاد في المأكل والمشرب، فما بالنا في الزينة والأمور الأخرى؟

ماذا يعني لهن العيد

ماذا يعني لك العيد؟؟ سؤال طرحناه على فتيات القرن الحادي والعشرين، من أجل الحصول على رأي لبنات حواء في العيد الذي يعود عليهن في كل عام، وهل له تأثير أو تغير في حياتهن؟

تقول نهاد السلمي:

العيد يعني لي مناسبة جميلة للترابط والتواصل الأسري والاجتماعي، وهو تقارب قلما نراه في الأيام العادية.

أما ع. باطوق فتقول: يعني لي العيد كل شيء، لأنني أحس فيه بتوحد الأمة الإسلامية وظهور المساواة بين الناس، خصوصاً وأنه احتفال للمسلمين. أما هيفاء فتضيف: هو يوم يسعد فيه الفقير والغني القريب والبعيد الكبير والصغير، تتألف فيه القلوب وتزول الأحقاد ويتواصل الناس فيه مع بعضهم البعض.

أما سارة العامودي (طالبة) فتقول: العيد هو البهجة والمودة والمحبة والسرور، وتضيف رشا: نعم، فرحة لقلوب المسلمين ومصالحة للمتخاصمين، وبالتأكيد فرحة كبيرة لأطفالنا، خصوصاً مع تواصل الأحبة والأهل والأقارب.

وترى ريم في العيد ذكريات الماضي الجميلة والمبهجة للنفس القلب، حيث تغير العيد كل عام عما كان عليه في الماضي، بينما اكتفت فايزة الفايدي بالقول: العيد يعني كل شيء حلو.

وترى جميلة رجاء الله في العيد فرحة المؤمن وسروره بعد قضاء شهر رمضان في عبادة وذكر لله عزّ وجل، وتضيف: في العيد البهجة والفرح والسرور، نكسر فيه روتين الأيام المملة. وعلقت حسينة الزهراني على الموضوع بالقول: العيد يوم مميز للجميع، فيه الفرحة والبسمة والتنافس بين الفتيات للظهور بمظهر جميل

الفرحة بالعيد

كان العيد هو فرحة المسلمين الكبرى التي لا يختلف عليها اثنان، كيف لا وهو اليوم الذي يستضيف فيه الرحمن عباده على مائدته، ومع تمحور الزمان وتبدل الأحوال يأتي السؤال: هل لا زال العيد يشكل فرحة لبنات حواء، أم أن رياح التغير عصفت بهذه الفرحة؟ وحول هذا السؤال تأتي الإجابة من خلال الاستطلاع الذي تباينت فيه الآراء بين من وصفت يوم العيد بالعادي وبين من وصفته بالمميز، أما لماذا.. فتعالوا لنرى:

نعم نفرح بالعيد

بدأت ع. باطوق الحديث بالقول: "بكل تأكيد أفرح بالعيد لأنه من الأعياد المشروعة في الإسلام، تفرح فيه الأمة الإسلامية كلها، حيث أنه يوم الإخاء والعطاء بين الغني والفقير.

وتضيف أماني العمري: نفرح به بشكل كبير وطبيعي، فهو أولاً عيد المسلمين أستطيع من خلاله تحقيق أمنيات كثيرة، خصوصاً والعائلة مجتمعة.

وتؤكد نور على أن فرحتها بالعيد تأتي بعد انقضاء شهر الصوم والعبادة والذكر والاستغفار.

أما علياء فتقول: نجد في العيد المتعة في تجمع الأهل والأقارب وفرحة الأطفال بالخروج إلى مدن الألعاب والمنتزهات الترفيهية.

وختمت رانيا الحديث بقولها: العيد هو عيد الله تعالى الذي يجزي فيه كل من عمل واجتهد خلال شهر رمضان المبارك، وما إن يأتي العيد حتى تشرق شمس الفرحة والسعادة.

لا نفرح بالعيد

تقول خديجة: لا أحس أبداً بروح العيد وفرحته، وعند سؤالها عن السبب اكتفت بقولها: لا أعلم.

بينما أكدت ن. صالح على أن العيد يوم كبقية أيام السنة لا أكثر ولا أقل، وأشارت إلى كونه يوماً عادياً عندها.

بينما تقول فاطمة الناصر: تقتصر فرحة العيد على اليوم الأول فقط، لأن الجميع يتفرقون بعد ذلك منشغلين بأمور الحياة ومشاغلها التي لا تنتهي.

دارت معظم الآراء في نفس المحورين (نعم) (لا) ويظل القلب يحمل السبب الحقيقي وإن كان حري بكل مسلم ومسلمة استشعار فرحة الفوز برضوان الله كي يشعر بقليل من الفرحة الغامرة تجاه هذا اليوم العظيم، رغم الحزن ورغم الألم ورغم المآسي التي يمتلئ بها عالمنا اليوم، وسيظل هذا البيت يتكرر على مسامعنا حتى نجد له رد وجواب:

عيد بأي حال عدت يا عيد          بما مضى أم بأمر فيك تجديد

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- اطـــــــ 2006 ـــــــياـــــا ف - فرنسا

11 - شوال - 1426 هـ| 13 - نوفمبر - 2005




نعم ان للعيد فرحته ولكن عن مساله التبذير اجدها مهممه جدا حيث ان مبلغ الف دولار اجدها لا تكفي لشراء اغراض كالملااابس....
ومن منا لا يحب التبذير انا من المؤيدين للتبذير فهو مثال للاناقه والذوق الرفيع ويعطي المراه انوثتها
واشكركم على هذا الموضوع الاشد من رائع

-- لارا - السعودية

22 - رمضان - 1427 هـ| 15 - اكتوبر - 2006




العيد فرحة
أريدبطاقات تهنة للعيد

-- -

23 - رمضان - 1427 هـ| 16 - اكتوبر - 2006




بطاقات العيد. .

http://www.lahaonline.com/index-ecards.php?option=content&task=category&id=3


-- red_lovely_09@hotmail.com - فلسطين

21 - شوال - 1427 هـ| 13 - نوفمبر - 2006




معاكم حق كل واحد لازم يعبد الله ولكن لا يكون مهمل لاهله وللعيد

-- ليان العتيبي - السعودية

08 - ذو الحجة - 1427 هـ| 29 - ديسمبر - 2006




العيد عيد فرحه وسعاده
اشتري كل مايحلو لي على كيفي
بس مو معقول اني اسرف بالمال ابدا
واذا عندي فلوس زايده فالفقراء اولى بها
اما انا فساشتري مايحلو لي بحدود المعقول
فالمال جاني بعد تعب ابي واهلى فلماذا ارميه هكذا

-- النور - السعودية

15 - رمضان - 1428 هـ| 27 - سبتمبر - 2007




كل عام وانتم بخير

-- صفوت حسن - الكويت

30 - رمضان - 1428 هـ| 12 - اكتوبر - 2007




ليس العيد لمن لبس الجديد ولاكن العيد لمن خاف يوم الوعيد

-- عيون 70الذيب - أستراليا

11 - جماد أول - 1429 هـ| 17 - مايو - 2008




والله انا احب العيدمررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررره ولمن يجي العيد افرح كثييييييييييييييييير000

-- سرة صلاح - مصر

17 - رمضان - 1431 هـ| 27 - أغسطس - 2010




كل يوم فيه رضا لله وحب وسعادة الاخرين هو عيد

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...