القصور الدرقي خطير فتجنبيه!

بوابة الصحة » أمراض » الغدد
07 - ربيع الآخر - 1425 هـ| 27 - مايو - 2004


تقوم الغدة الدرقية بحجز اليود لتشكيل هرمون ثيروكسين t4 وهرمون تراي-إيودوثايرونين t3. وعندما ينتشر هرمون ثيروكسين في الدم تنتزع منه ذرة يود فيتحول إلى هرمون t3 الذي هو أقوى بثلاث إلى أربع مرات من هرمون ثايروكسين. ويدخل t3 الخلية بسهولة ويرتبط بمستقبلات في نواة الخلية، فتنظم الاستنساخ الجيني، وتعمل على تمييز الجهاز العصبي، وتحفظ الكتلة العضلية. كما تقوم هرمونات الغدة الدرقية بضبط نمو هيكل الجسم، وتمييز وتأيض النشويات والدهون والفيتامينات.

إن القصور الدرقي، أي قصور نشاط الغدة الدرقية، قد يصيب امرأة من بين كل مئة. وقد لا تكون ملحوظة إذا كانت الأعراض معتدلة. وبعبارة أخرى فإن الهرمونات التي تفرزها الغدة الدرقية ليست كافية للجسم، وكثيرا ما توجد حالات من القصور الدرقي الخفيف الذي قد لا يظهر بالتحاليل المخبرية بصورة قاطعة.

قد تظهر الأعراض التالية أو بعض منها: الكلام البطيء، والصوت الأجشّ، والجفون المتدلّية، مع وجود إمساك، زيادة في الوزن، الشعور بالبرد، تورم وانتفاخ في الوجه،  جفاف الشعر وتقصف الأظفار وجفاف الجلد وخشونته، التهاب الرّسغ مع ألم، بطء النبض، تقلص أو شد عضلي، حمرة الكفين وباطن القدمين، زيادة الطمث، والارتباك.

×  خلل في الجهاز المناعي حيث تُفرز أجسام مضادة تدمر نسيج الغدة الدرقية.

×  نقص كمية اليود في الغذاء. 

×  بعد إجراء عملية جراحية في الغدة الدرقية بسبب زيادة نشاط الغدة الدرقية أو تضخم الغدة (goiter) قد يصعب البلع، أو وجود سرطان.

×  أثر المعالجة باليود المشع الذي قد يدمر الغدة الدرقية.

×  التهاب بكتيري أو فيروسي يؤدي إلى دمار الغدة الدرقية.

×  تناول أدوية مثل عقار كربونات الليثيوم، أو أميودارون، أو انترفيرون ألفا.

×  زيادة تناول اليود في الأطعمة، الأمر الذي يؤدي إلى تثبيط عمل الغدة الدرقية مؤقتا.

×  وجود قصور درقي خلقي.

×  حالة الحمل التي قد تحتاج إلى المزيد من اليود مع عدم توفره في الأطعمة.  

يجب على المرأة التي تنوي الحمل، أو هي حامل، أن تتأكد من كفاءة الغدة الدرقية وهرموناتها، لما في ذلك من خطورة تتمثل في: العقم عند النساء؛ لعدم إنتاج البويضات، وزيادة معدل فقدان الجنين، وارتفاع ضغط الدم في الفترة الأخيرة من الحمل؛ مما يسبب الولادة المبكرة، أو ولادة أطفال أغبياء.

لا يمكن للغدة الدرقية أن تركب هرموناتها بدون عنصر اليود؛ لذا يجب تأمين تناول اليود يوميا بمعدل:

40-50 ميكروجراما للرضع.

70- 120 ميكروجراما للأطفال.

150 ميكروجراما لليافعين والكبار.

لذا يجب الفحص والتأكد من وجود اليود في أطعمتنا، كما يجب معالجة النقص الدرقي في حالة وجوده، خاصة في الحمل، وذلك بتناول مستخلصات الغدة الدرقية.

وعادة ما يبدأ التحسن من القصور الدرقي خلال أيام من بداية العلاج.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...