المائدة المثالية في رمضان(2/2)

بوابة الصحة » وصفات طبخ » المطبخ فى رمضان
26 - رمضان - 1426 هـ| 29 - اكتوبر - 2005


تهتم المرأة عند إعداد مائدة الإفطار بالأطعمة المقلية في الزيت، ذلك أن الناس اعتادت على السمبوسة والقطايف واللقيمات وغيرها..

هذه الأطعمة التي يتم تناولها بشكل يومي قد تشكل خطراً كبيراً على الصحة إذا أسيء استخدام الزيت في عملية القلي، إذ قد يدفع الرغبة في التوفير لثمن الزيت إلى استعماله عدة مرات بل إن بعضهم يضيف كل يوم زيتاً جديداً للمتبقي من قلي اليوم السابق وهكذا.. أي أن زيت القلي قد يكون به جزء من البعض الذي استعمل في القلي أياماً طويلة وهنا تقع المشكلة حيث يتكون من هذا الخطأ مركبات مختلفة ضارة ومواد أخرى يحتضنها الغذاء ويتناولها الإنسان فتؤدي إلى تكسيد الفيتامينات داخل الجسم خاصة فيتامين أ، ه مما يؤدي إلى زيادة نسبة الجذور الحرة Free Radicals والتي تكون أحد المسببات للإصابة بسرطان الجهاز الهضمي وظهور حالات عقم عند الذكور وتساقط الشعر وتقرح الجلد.

وهذه النتائج تم التوصل إليها من خلال التجارب التي أجريت على الفئران التي غذيت على زيوت استخدمت لأكثر من ثلاث قليات)..

كيف نحد من المشاكل الصحية المترتبة على عملية القلي حيث أنه صنف مهم على المائدة الرمضانية:

1-      يجب ألا يستخدم الزيت في عملية القلي لأكثر من ثلاث مرات وعدم إضافة زيت جديد إلى زيت قديم.

2-      يجب استخدام الزيوت بقدر الحاجة أي بكميات متناسبة مع كمية الطعام الذي سوف يستخدم ثم لابد بعد ذلك من ترشيح الزيت في نهاية كل عملية لإزالة فتات الغذاء التي تتراكم أثناء القلي.. حيث أن عدم إزالتها يؤدي إلى احتراقها وترسبها على الغذاء في شكل بقع سوداء (وهذه مشكلة).. ثم بعد ذلك وضعها في عبوات مانعة لدخول ضوء الشمس وتخزينها في مكان مناسب (غير مرتفع الحرارة).

3-      يجب عدم تغطية قدور القلي أثناء القلي حتى لا يتكثف بخار الماء على الزيت ويعيق خروج الرطوبة من الحيز المحيط بالقلي مما يزيد من درجة تحلل الزيت وارتفاع نسبة الأحماض الدهنية الحرة.

 

المشروبات الملونة

تزداد أهمية السوائل في شهر رمضان الكريم والحاجة إليها خاصة بعد صوم يوم كامل وأفضل المشروبات لكسر حدة العطش بعد الصيام هو الماء ثم الماء.

إلا أن  العديد من الناس يقبلون  وخصوصاً الأطفال على استهلاك العديد من المشروبات (الصناعية) الملونة والتي أصبحت  للأسف  أحد المكونات الرئيسية لمائدة الإفطار مباشرة حيث نلاحظ مائدة الإفطار تتشكل بالعديد من هذه المشروبات وبالألوان المختلفة الأحمر، الأصفر، البرتقالي والتوتي وغيرها من الألوان التي تنتشر في شهر رمضان.

هذه المشروبات تشكل خطراً على الصحة حيث أنها تحتوي على سكر مضاف أثناء التصنيع وهذه الكمية تؤدي إلى تدمير فيتامين (ب) والذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية والاضطرابات..

والخطر الأكبر من هذه المشروبات الملونة إنها تحتوي على العديد من المواد المضافة أثناء التصنيع فهناك المحليات الصناعية والملونات الصناعية وغيرها والتي بدورها تهدد المخ وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدريجي وإصابة الكبد بالتليف والضعف.

 لذلك فإنه لابد أن نكون حذرين في اختيار ما يفيدنا وما يقوينا وخصوصاً انه بعد الصوم تزيد نسبة الامتصاص في الجسم مما يجعل الجسم يمتص العديد من العناصر الغذائية بشكل كبير لذلك لابد أن توفر بعض العناصر الطبيعية والبعد عن المواد الكيمائية ولابد أن نذكر إن أكثر الفئات عرضة لهذه الأخطار هم صغار السن (الأطفال) وكبار السن لذلك لابد أن تبعد عنهم هذه المشروبات وخصوصاً أن الله سبحانه وتعالى بالعصائر الطبيعية و عصيرات الفواكه الطبيعية حيث إنها تحتوي على مواد مغذية أساسية وطبيعية مثل السكر ويوجد بكميات مناسبة كما إنها غنية بالفيتامينات وأملاح (معادن) وكذلك مواد مضادة للأكسدة وهي مقاومة مناسبة للأمراض المزمنة والخطيرة..

 كما إن هذه العصائر تحتوي على الألياف الغذائية التي تحسن من حركة الأمعاء والتصريف.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...