المحللون يكتشفون أكاذيب فيسبوك حول نسبة المستخدمين من شريحة الشباب

أحوال الناس
21 - ذو الحجة - 1438 هـ| 12 - سبتمبر - 2017


المحللون يكتشفون أكاذيب فيسبوك حول نسبة المستخدمين من شريحة الشباب

الرياض – لها أون لاين

 

وفقا لبيانات السكان: ادعت شركة "فيسبوك" أنها تستطيع الوصول إلى شريحة أكبر من الشباب من مواليد عام 1980م وما دون،  في المملكة والمتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وإيرلندا وفرنسا.

 

وصرحت "فيسبوك" في المملكة المتحدة: أنها تستطيع الوصول إلى 7.8 مليون مستخدم تتراوح أعمارهم من 18 إلى 24عاما.

وصرح المكتب الوطني للإحصائيات بأن عدد مستخدمي الفيسبوك من هذه الفئة تبلغ 5.8 مليون شخص في عام 2016م، وهو الرقم الذي يخالف تصريحات الشركة لكنه لايزال يعد رقما كبيرا ومؤثرا.

 

المشكلة تعتبر منهجية وعالمية، في ظل وجود تناقضات مماثلة في مختلف البلدان المختلفة في جميع أنحاء العالم في الأسواق الرئيسة للفيسبوك.

 

وقام محللون أمريكيون باكتشاف الإحصائيات المشبوهة، ووضحوا بأن أدوات الإعلان لدى الفيسبوك تدعي بأنها وصلت إلى 41 مليون شخص أمريكي، من الشباب والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 18-24 عاما.

 

ووفقا للتعداد السكاني في الولايات المتحدة عام 2016م، يوجد من هذه الفئة السكانية- الشباب-،  ما لا يزيد عن 31 مليون شخص في جميع أنحاء الولايات الأمريكية،  والأمر نفسه ينطبق على فئة الأعمار ما بين 25-34 عاما، حيث ادعت شركت الفيسبوك أن هناك 60 مليون شخص يستخدم البرنامج، بينما تم التصريح في البيان الإحصائي: أن هذه الفئة تبلغ 45 مليون شخص في كافة الولايات!

 

وفي أستراليا ادعت فيسبوك: أنها قادرة للوصول إلى 2.3 مليون شاب وفتاة أعمارهم مابين 20-24 عاما،  بينما عدد هذه الفئة في التعداد السكاني لعام 2016م لا يتجاوز 1.7 مليون شخص!

 أما في فرنسا: ادعت فيسبوك أنها تملك عدد 7.4 مليون مستخدم، ممن تتراوح أعمارهم بين 18-24 سنة، رغم أن المعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديموغرافية (Ined)، ذكر أن البلاد تضم 5.2 مليون شخص من هذه الفئة وفق البيان الإحصائي لعام 2016م.

والأمر كذلك في إيرلندا: حيث المقر الأوروبي لشركة الفيسبوك، حيث ادعت الشركة أن هناك 560ألف شاب إيرلندي، من ضمن مستخدميها، في حين قام المكتب الإحصائي للجماعات الأوروبية بالتصريح عن العدد الفعلي للشباب الإيرلندي البالغ 353ألف شخص في عام 2016م.

 

وستسبب علامات الاستفهام حول أرقام مستخدمي الفيسبوك  في مشاكل بعلاقاتها مع المعلنين المستائين من معلومات الموقع المزيفة،  كما أن تسجيل موقع التواصل الاجتماعي لسلسلة من أخطاء القياس التي تؤثر على حملتهم، سيعمل على تضخم متوسط الوقت الذي يقضيه الأشخاص في مشاهدة مقاطع الفيديو،  وقد يصل في بعض الحالات إلى 80٪.

 

ويقول أحد مدراء شركات الإعلان:  إن هذا يعتبر خطأ آخر لشركة الفيسبوك، لا يساعدها على إعادة بناء الثقة بينها وبين المعلنين،  وكذلك السوق حيث إنها شركة رابحة في السوق،  ويجب أن تحافظ على شفافيتها ومصداقيتها حتى تستمر في الصعود.

ووفقا لدراسة تابعة للسوق: أظهرت التوقعات أن شركتي جوجل وفيسبوك تحصلان معا على نصف ريع الإعلانات حول العالم، إلى جانب 20% من كامل العمل الإعلاني العالمي.

 

 

 

وقد كان رد فيسبوك حيال أرقامها المخادعة حول أعداد المستخدمين من الشباب في بيان: بأن "هذه التقديرات لأعداد المستخدمين الشباب ليست مصممة لتتناسب مع تقديرات التعداد السكاني، ولكن هذا التصميم يتعلق بتقدير عدد الأشخاص المؤهلين لمشاهدة الإعلان في منطقة معينة، التي قد يتم تشغيل نشاط تجاري فيها".

 

في نوفمبر العام الماضي2016م: أطلقت فيسبوك مدونة تدعى Measurement FYI لمشاركة التحديثات والتصحيحات لبياناتها. وفي آخر عمل لها قالت الشركة: إنها تعمل على التكنولوجيا لتحديد النقرات غير المقصودة على الإعلانات، وأعلنت أنها ستبدأ في الإبلاغ عن الأرقام الأولية للمشاهدات التي تتلقاها الإعلانات قبل تعديل الأرقام، للتعامل مع الاحتيال أو التكرار، أو الإعلانات عن طريق الخطأ.

 

وفي الأسبوع الماضي: كشفت الشركة أنها تكفلت بدفع 100 ألف دولار (76،300 جنيه إسترليني) على مدى عامين من عملية تأثير محتملة في روسيا، والتي نشرت رسائل اجتماعية وسياسية مثيرة للانقسام. وصرحت الشركة بأن الإعلانات لم تدعم مرشحا معينا، ولكنها نشرت بدلا من ذلك وجهات نظر استقطاب حول موضوعات، مثل: الهجرة، والعرق، وحقوق المثليين.

 

وأضافت فيسبوك بأنها حددت مبلغا إضافيا قدره 50 ألف دولار في الإعلانات السياسية العلنية، التي قد تكون لها صلة بروسيا. وقد تم شراء بعض هذه الإعلانات باستخدام اللغة الروسية، على الرغم من عرضها للمستخدمين باللغة الإنجليزية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:

 صحيفة الجارديان البريطانية

الروابط:

https://www.theguardian.com/technology/2017/sep/07/facebook-claims-it-can-reach-more-people-than-actually-exist-in-uk-us-and-other-countries

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ترجمة: إيمان سعيد القحطاني

بكالوريوس لغات وترجمة- لغة انجليزية

الدورات العلمية:
دورات متعدده في تحفيظ القرآن وعلومه
دورة مهارات التفكير
دورة التعلم التعاوني
اجتياز اختبار التويك
دورة الجودة

الخبرات العملية:
برنامج المعلمة الصغيرة التابع لإدارة تعليم الرياض لعامي 1422 – 1423هـ .
العمل كمعلمة في مدارس الرواد الأهليه 1329-1430 (2009).
العمل كمدربة لغة انجليزية في شركة الخليج للتدريب مركز دايركت انجلش منذ نوفمبر 2009 وحتى أغسطس 2012.
العمل ضمن هيئة تدريس السنه التحضيرية بجامعة الأميرة نورة لمدة شهر- نوفمبر 2010
العمل كمترجمة في موقع لها أون لاين الالكتروني من سبتمبر 2012- حتى الآن
الإشراف على طالبات كلية اللغات والترجمة- جامعة الأمير سلطان خلال تطبيقهن العملي في موقع لها أون لاين
المشاركة بمحاضرات لغة انجليزية خلال برنامج تميزي للفتيات التابع لمركز لها للتدريب في صيف 1433هـ
المشاركة في برامج أخرى في مركز لها للتدريب

مقالات منشورة:
مقال بعنوان ( معلمتي) في مجلة الملتقى الصادرة من مركز الأمير سلمان الاجتماعي- 1420هـ
مقال بعنوان (إلى مدير الجامعة ) في جريدة الرسالة الصادرة عن جامعة الملك سعود بالرياض.
مقالات عديدة مترجمة في موقع لها الاكتروني
ترجمة عبارات إسلامية وفكرية كتغريدات في حساب موقع لها الرسمي على تويتر


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...