المدرب التحفيزي "عماد زقوت": ربة المنزل قادرة على إقناع من حولها بما تريد وبتطوير ما تفعل لها أون لاين - موقع المرأة العربية

المدرب التحفيزي "عماد زقوت": ربة المنزل قادرة على إقناع من حولها بما تريد وبتطوير ما تفعل

عالم الأسرة » همسات
15 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 14 - مارس - 2017


1

على الرغم من النظرة التي تحصر دورها في خدمة الزوج والأسرة، إلا أن المرأة ربة المنزل، كانت دائمًا قادرة على تقديم نماذج نجاح مبهرة، لشخصها وأسرتها ومجتمعها.

            ففي الوقت الذي تجد فيه ربة المنزل مساحة قد لا تحظى فيها العاملات أو المرأة طالبة العلم، وفي ظل عصر التكنولوجيا تستطيع المرأة ربة المنزل الحصول على الكثير من النجاح والعمل، وتأدية أداور هامة في مجتمعها.

 

"لها أون لاين" تحاور المدرب التحفيزي التنموي المُعتمد "عماد زقوت" في السطور التالية:

 

  • هل تملك ربة المنزل قدرة حقيقية على الكسب والتعلم والنجاح؟

   البعد الجغرافي لا يؤثر على من لديه القدرة الحقيقية على الكسب، ولو تكلمنا عن الإنسان بشكل عام، الذي يخرج من البيت والذي لا يخرج، في اعتقادي الشخصي أن عدم الالتزام بواجب إلزامي كالعمل، يعمل على قوة التركيز، وقوة التفكير بشكل أكبر وأفضل، ويُمكن من ترتيب الأمور بشكل منظم فعليًا، ويمنح القدرة على تطوير المهارة بشكل جيد.

والمرأة ربة المنزل تستطيع التماشي مع المجتمع والبيئة المحيطة بشكل صحيح، فهي قادرة على إقناع من حولها بما تريد أن تفعل، وتطوير ما تفعل، وتستطيع رسم خطواتها بالخطوة الأولى والثانية، وبعدها تتقدم بالخطوة الحقيقية على أرض الواقع، فواجبات الحياة لدي ربة المنزل، تمنحها قوة حقيقية، في أنها تستطيع تنظيم أمورها بشكل منظم، وهي قادرة على كتابة وتعلم والتدرب على ما تريد، وتستطيع فعل ذلك وإقناع من حولها أنها تستطيع بخطواتها العملية.

أؤكد مرة أخرى، أن المرأة ربة المنزل تستطيع استغلال وقتها بشكل أكبر، ويمكنها تعلم بعض المهارات الحياتية، وتطوير ذاتها، بحيث تجد معنى لحياتها، بخلاف الأمور المطلوبة منها في الحياة الزوجية والأسرية.

 

  • إذًن ربة المنزل تستطيع فعل الإنجازات لخدمة مجتمعها وأسرتها، وتحقيق ما لم يحققه غيرها وهي في المنزل؟

   بكل تأكيد، ولدينا نماذج على ذلك، سواء من النماذج التاريخية الموجودة من نساء قويات، استطعن كتابة أسمائهن في التاريخ عند المسلمين أو عند الغرب، كما أنه الآن هناك من يسجلن قصص تميزهن وسط ظروف صعبة للغاية، ولا مانع فعلي لوجود نجاح حقيقي لربة المنزل، فهي الآن امرأة صاحبة فكرة، صاحبة مشروع، وامرأة مثقفة متعلمة، وامرأة تستطيع العمل الجدي على الأرض، وهي المتميزة في وظيفتها من داخل المنزل، ويتم ذلك مع محافظتها على عشها الزوجي، والحفاظ على أنوثتها ومتطلبات الحياة.

 

  • ما النصائح التي من الممكن تقديمها لربة المنزل الطالبة والعاملة لتحقيق أكبر قدر من التوفيق بين الجهتين؟

   أكبر نصيحة يمكن تقديمها هو: أن عليها في البداية، إدراك أهمية التوازن في تحقيق النجاح في الأعمال المطلوبة منها في الجهتين، فهناك من النساء يستطعن تقديم الكثير من النجاح وتنمية الذات والمهارات، لكنهن يمنعن أنفسهن من اتخاذ الخطوات العملية بحجة الزوج أو الأولاد، وهذا أمر خاطئ والعكس صحيح، وهناك فئة تتخلى عن واجبها نحو زوجها وأولادها لأجل أن تنجح في حياتها العلمية أو العملية، وأيضًا هذا خاطئ، لذلك نحن نقصد التوازن للمرأة الناجحة، أن توفق بين حياتها الزوجية وحياتها العملية، بحيث لا يتم إهمال أهمية النجاح في البيت والمهام الأسرية، ويتقن في ذات الوقت أمور تعليمها أو عملها بشكل أفضل.

 

  • هل يمكن تغير المفاهيم تجاه ربة المنزل بأنها قادرة على العطاء وخدمة المجتمع؟

   بصفتي مختص بتطوير الذات، أستطيع القول: إن كل امرأة تملك القدرة على تغيير أفكار وقناعات من حولها، من ناحية عاطفية أو إنسانية أو اجتماعية، فالمرأة لديها القدرة العالية على الإقناع، والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بربة المنزل، تفندها ما قدمته نماذج عدة من تلك النساء، حققن إنجازات كبيرة بحق أنفسهن وأسرهن ومجتمعهن.

   أقول: إن نجاحات المرأة وعطائها هي الأدلة لإقناع من حولها بأنها أهل للثقة، وأنا أقول: إن كل إنسان سليم نفسيًا، سوف يتعامل مع ربة المنزل بالشكل الصحيح، ويقف بجانبها سواء كان أبيها أو أخوها أو زوجها أو ابنها الكبير.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...