المدن البيضاء.. فكرة فتاة لتجميل الأحياء المصرية الفقيرة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

المدن البيضاء.. فكرة فتاة لتجميل الأحياء المصرية الفقيرة

تحت العشرين » إبداع بلا حدود
06 - رجب - 1434 هـ| 16 - مايو - 2013


1

المدن البيضاء فكرة فتاة مصرية متخرجة حديثا من قسم اللغة الانجليزية بكلية اللغات والترجمة. الشابة اسمها مريم مجاهد، والفكرة بسهولة شديدة كما تقول مريم تهدف إلى رفع الحالة المعنوية للناس، عبر توفير أماكن جيدة للحياة، وذلك بتزيين المباني وإعادة طلائها؛ لينعكس ذلك على الإنتاج والنفسية العاملة للمواطنين، لا سيما سكان الأحياء الفقيرة.

لها أون لاين التقت مريم، وتحدثت معها حول مشروعها الذي تعتبره فكرة ستكون صاحبة أثر كبير في النهوض النفسي بالحالة العامة للناس فماذا قالت؟

ـ أحاول منذ فترة أن أساهم بشيء يفيد المجتمع، فكان أن فكرت وأخي الذي يهتم كثيرا بالفن التشكيلي بتجميل الأحياء الفقيرة، ومساعدة البسطاء على العيش في حياة سعيدة، في البداية قال لي أخي: هذه فكرة خيالية ورومانسية وغير قابلة للتنفيذ، لكن حين أعدت التفكير فيها وجدتها يسيرة، ويمكن تنفيذها بسهولة.

* وما الذي دفعك لهذه الفكرة تحديدا؟

ـ دفعني لها مقولة قرأتها للدكتور عصام حجي قال: لا يوجد شخص يمكن أن ينتج وهو يعيش في مكان كئيب، وغير مناسب للحياة، فناقشت الفكرة مع أخي وقلت له: الناس ستكون أسعد، وستتمكن من الإنتاج والإبداع لو تغير المكان الذي تعيش فيه، خصوصا إذا كان الكلام عن الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية أو في الأحياء الفقيرة، وبذلك تكسب مصر الكثير من العقول صاحبة النفسية المرتاحة التي تنتج وتبدع.

* بعد الاقتناع بالفكرة ووضحوها لك بشكل كامل ماذا فعلت؟

ـ قمت بعرضها على العديد من الجمعيات الخيرية والأحزاب السياسية التي لها نشاط وحضور اجتماعي، وتهتم بالحياة العامة للمواطنين؟

*وهل حصلت على رد؟

ـ للأسف يبدو أن الجميع مأخوذ في الحالة السياسية العامة التي تعيشها البلاد!

* ربما الظرف والحالة العامة غير مناسبة حاليا؟

ـ هذا ما قاله بعض المحيطين بي، لكنني أرى أن هذا هو الوقت المناسب، خصوصا للفقراء الذين لا يشغلهم الصراعات السياسية، ويحتاجون من يمد يد العون لهم، وذلك إذا أخذنا في اعتبار قول الكثير من الشباب: إنهم يركزون على خدمة المجتمع، قبل اهتمامهم بالسياسة.

*هل فكرت في حلول بديلة لتنفيذ مشروعك؟

ـ بالفعل فكرت أن نشكل جماعات من المتطوعين الدهانيين، ثم أصحاب محلات الدهان الذين يقدمون المواد بسعر الجملة أو بالتبرع، وبهذا تكون التكاليف يسيرة، وبمجرد نجاح الفكرة في حي واحد سيتبعه أحياء أخرى وهكذا.

* نعرف أن الاسم المقترح لمشروعك هو المدن البيضاء. هل ترمز هذه التسمية لشيء معين؟

ـ أردت بها أن نبني مصر من جديد، على أساس من النقاء؛ إضافة إلى أن اللون الأبيض يعطي إحساسا بالارتياح، وإحساسا بمساحات الضوء الكبيرة، وهو ما ينعكس على الحالة العامة للناس التي عانت كثيرا، في ظل نظام كان يتعمد التضييق على الناس في عيشهم ويضطهدهم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...