المرأة السعودية وقضايا المجتمع.. مكتسبات وتحديات لها أون لاين - موقع المرأة العربية

المرأة السعودية وقضايا المجتمع.. مكتسبات وتحديات

دراسات وتقارير » في دائرة الضوء
17 - ربيع الآخر - 1435 هـ| 18 - فبراير - 2014


1

لها أون لاين - خاص

وسط حضور كبير في مسرح كلية الآداب في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات بالرياض أقيمت ندوة: "المرأة السعودية وقضايا المجتمع مكتسبات وتحديات" صباح أمس الاثنين 17 ربيع الآخر1435هـ والتي أتت ضمن فعّاليات وأنشطة مهرجان الجنادرية للثقافة والتراث لهذا العام.

اتسمت الندوة بالطرح المتوازن، وتناول القضايا بواقعية وشفافية، وفق محاور متعددة تصب في الموضوع الرئيس وهو المرأة السعودية.

 أقيمت الندوة بمشاركة كل من الدكتورة نوال العيد (أستاذ مشارك في السنة وعلومها بجامعة الأميرة نورة) والدكتورة نورة العدوان (عضو شورى، وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود) والدكتورة أمل الطعيمي (أستاذة جامعية) والدكتورة أمل الهزاني (أستاذة جامعية). وبإدارة الدكتورة حنان الأحمدي.

 

الإرث التاريخي للمرأة

تناول المحور الأول الإرث التاريخي للمرأة عبر العصور القديمة، والنظرة إليها والتعامل معها قبل الإسلام وبعد الإسلام، وفي الوقت الحاضر مكتسباتها مع الدين الإسلامي والثقافة السائدة.

وتحدثت في هذا المحور الدكتورة أمل عبد الله الطعيمي التي أوضحت تأرجح المرأة في الحضارات السابقة بين الحق والباطل، بين الازدراء والتكريم، مبينة أن العرب لم يكونوا بأفضل حال في نظرتهم وتعاملهم مع المرأة حيث دمجوا بين العطاء والسلب، وبين البدو والحضر إلى أن جاء الإسلام ونزل قوله:} يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا، وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء، وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً( سورة النساء 1.

وأشارت "الطعيمي" إلى أن الخطاب هنا جمعي للذكر والأنثى، وأنهم من أصل واحد، وخلقهم الله من نفس واحدة، وتحدثت الطعيمي عن آية الدس في التراب التي ذُكرت في القرآن الكريم. مشيرة إلى أنها صورة ومعنى وإيجاز لتاريخ ظلت المرأة تعاني منه لسنوات وأن هذه الآية تختصر كل هذه المعاناة.

وأكدت أن الإسلام منح المرأة اهتمام الرجل بتوصيته بها:

 "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" سورة النساء19

"وَلَا تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَ"ّ سورة الطلاق 6

"فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ" سورة النساء 19 ، إشارة لقوله تعالى: (وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا)

وتساءلت "الطعيمي" هل يطبق رجال اليوم ما جاءت به آيات القرآن الكريم، موضحة بأن ما نراه اليوم من حال المرأة في المحاكم وموت كثير من النساء وهن أحياء في قضايا الفصل، والتعليق برجل لا يردنه، يبين مدى بعد الرجال عن تطبيق كلام الله، فما نسمعه من حكايات لا تشير إلا بالاستهانة بما جاء في الذكر الحكيم.

وتتابع "الطعيمي" القول: لو طبق الرجال قول الله تعالى "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" سورة النساء19، وما أكثر المعروف وأوسع أبوابه وتعدد صفاته لنعم المجتمع بالسكينة والوئام.

وبينت "الطعيمي" أن التحدي الأكبر الذي تواجهه المرأة اليوم بعد أن حققت لها الدولة الكثير من الميزات، هو: الوعي بنفسها، وبتكريم القرآن الكريم لها، ومنحنها حقوقها التي سلبت ولا زالت تسلب منها، وأهمية الاسترشاد الدقيق جداً لما ورد لصالح المرأة  في القرآن الكريم. مؤكدة على أن التحدي الأكبر في أن نوقظ هذا الوعي النسائي الجمعي للنساء لما تنزل به القرآن الكريم.

وأكدت "الطعيمي" أنه لتحقيق هذا الوعي لا بد أن تؤمن المرأة بقدراتها وأهليتها. مبينة أن ما يزعجها النظرة الدونية المترسبة في أعماق كثير من النساء، واستنكرت بالقول: "حقوق منحها رب السموات والأرض فكيف أسمح للآخرين أن يستهينوا بها!".

 

وأشارت "الطعيمي" إلى أن بعض الناس ساهم في ترسيخ هذه النظرة، وأن التاريخ الجاهلي المشين لا يزال يسيطر على موضوع المرأة حتى من بعض أساتذة الجامعات، وأنهم مهما جملوا هذا الخطاب لا يزال يكبل المرأة.

وتطرقت "الطعيمي" إلى قضية الاستشهاد بالأحاديث الموضوعة أو الضعيفة لتناول القضايا الثانوية وترك القضايا الرئيسة والمهمة.

كما لفتت إلى أن المطالبة الجوفاء بالمساواة الكاذبة التي يختلط بها الحق بالباطل لا تعني المرأة في شيء، وإنما الذي يعنيها ما مُكن لها من رب السماوات والأرض.

 

قضايا المرأة بين الشرع والمجتمع

المشاركة الثانية كانت للدكتورة نوال العيد، والتي انطلقت في حديثها من الإشارة إلى بعض المنطلقات المهمة منها:

  • التأصيل الشرعي لقضية حقوق المرأة.
  • انقسام الناس حيال قضية حقوق المرأة إلى قسمين:
    • غال في مطالباته، متجاوز في أطروحاته، يريد إقحام المرأة فيما تصلح له، ولا يصلح لها تحت شعار حرية المرأة.
    • جاف في شأن المرأة، يرى أنها نالت الحق وتربعت عرش الفضل لا هم لديها، ويُكذّب مقاله حال وواقع نساء عصره.
  • إن مجتمعاتنا الإسلامية كمثل أي مجتمع خلقه الله لا يخلو من مشكلات تريد حلولاً عاجلة أو آجلة.
  • تقديم آليات حصول المرأة على حقوقها بعد التأصيل الشرعي لها، إذ بينت "العيد" أننا عندما نتكلم عن الحقوق فيجب الانتباه لأمرين:
  • الأول: آليات الحصول عليه.

     الأمر الثاني: الحفاظ على نيله بدون أذية.

    وحثت "العيد" على أهمية الوعي بحقوق المرأة، مؤكدة أنه إن لم يكن لدى المرأة العلم الكافي في القضية التي تعنيها لرفع الظلم عن نفسها في قضيتها، فربما خسرتها.

    وأشارت "العيد" إلى حقوق المرأة الاجتماعية والتي منها:

  • الإحسان إلى المرأة (أم- زوجة- بنت – أخت). وأكدت "العيد" أن من أهم حقوق المرأة، حق المرأة المعنوي. متسائلة لماذا لا نسمع من الدعاة وأئمة المساجد أحاديث توصي الرجل بالمرأة؟
  • ونبهت "العيد" إلى التسوية بين الذكر والأنثى في العطية، مؤكدة أن للنبات حق النقد والاعتراض على الأب في حال أعطى ابنه أكثر من ابنته، مستشهدة بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المتفق على صحته: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم، ووفي رواية: "أليس يسرك أن يكونوا لك في البر واللطف سواء" رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني.

     حرية المرأة في اختيار الزوج: بينت "العيد" أن الحكمة من وجود الولي للنكاح؛ لإعطاء النكاح الكثير من الهيبة، وليشعر الزوج بأنه محاسب أمام أهل الزوجة، ومن شهد على الزواج، ولا تعني الولاية إجبار المرأة على الزواج بمن لا ترغب، وأكدت "العيد" أنه لو أجبرت المرأة على نكاح من لا ترغب لها إسقاط النكاح عند الحاكم.

    وعن ابن عباس: "أن جارية بكرا أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم" رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه وصححه الألباني.

    ولفتت "العيد" إلى أن للمرأة أن تطعن في صحة النكاح إذا أجبرت عليه، وذلك بالأدلة، وأن نظام المرافعات في المملكة العربية السعودية يجبر الأب على دفع المهر الذي ألحق الضرر بابنته.

    ودعت "العيد" المرأة المظلومة إلى الدفاع عن حقها، والمطالبة بالقصاص وإن كان الظالم والدها مؤكدة على أن القصاص في الدنيا أخف وطأة للعبد من قصاص الآخرة لو أن المرأة تهاونت في حقها وأن قصاص الدنيا يسقط قصاص الآخرة، والأمر الذي ينطبق أيضاً على قضية عضل البنات (الحجر)، يقول تعالى }فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ۗ{سورة البقرة232.

    واستنكرت "العيد" الصورة السلبية التي يسقطها المجتمع على المرأة التي تطالب بحقها، تقول: "من المتسبب في إعطاء صورة سلبية للمرأة التي تتحاكم وتتقاضى لأخذ حقها، نحن نحتاج لاستبدال هذه النظرة بنظرة إيجابية؛ فالمرأة التي تستطيع أن ترفع الظلم عن نفسها تستحق التقدير؛ لأن "المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف"رواه مسلم؛ لذلك علينا أن نصحح مثل هذه الصورة الذهنية التي تمنع المرأة من الوصول لحقها.

    ودعت "العيد" النساء والفتيات  إلى قراءة نظام المرافعات في وزارة العدل.

  • حفظها من الأنكحة الفاسدة: المتعة، التحليل، الشغار، العرفي، المسيار.
  • حقها في الحضانة: ذكرت "العيد" حديث عبد الله بن عمرو أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وزعم أبوه أنه ينزعه مني، فقال عليه السلام: "أنت أحق به ما لم تتزوجي"رواه أحمد، وصححه الشيخ شاكر، ورواه أبو داود وحسنه الألباني.
  •  وأشارت "العيد" هنا إلى أن المرأة إذا تزوجت تنتقل الحضانة إلى أم الأم، ويحق لها نفقة للمحضون وأجرة المسكن، وأن بإمكان المرأة في حال حكم القاضي بغير ذلك أن تنقض الدعوى قبل مرور 30 يوما.

     

    مسيرة المرأة السعودية

    أما المشاركة الثالثة فكانت للدكتورة أمل الهزاني، والتي تناولت ورقتها  تقييم مسيرة المرأة السعودية في التفاعل وصنع القرار، ورسم المستقبل منذ أول مرحلة التعليم إلى الوقت الحاضر في محطات مختلفة بين الإيجابية والسلبية.

    وتحدثت "الهزاني" عن التحديات التي واجهت المرأة السعودية حتى حصلت على حق التعليم. مبينة أن تعليم البنات انطلق من القصر الملكي حين تم استقدام 4 مدرسات من فلسطين، ثم افتتح معهد الكريمات كأول مدرسة للبنات عام 1951م، وأشارت "الهزاني" إلى الصعوبات التي واجهت تعليم المرأة في تلك الفترة، ثم التحديات التي واجهتها عند دخولها إلى سوق العمل.

    التحديات أمام المرأة السعودية

    المحور الثالث كان عن التحديات التي أضعفت مشاركة المرأة السعودية في صنع القرار، ورسم المستقبل في تقدمها المحلي والدولي، متضمنة الأبعاد الوطنية والاجتماعية والمدنية، وتحدثت فيه الدكتورة نورة العدوان والتي بينت أن للأمر بعد وطني محلي، يتمثل في مشاركة المرأة في المجال المدني العام (التعليم – العمل- مؤسسات المجتمع المدني)، والثاني مشاركة المرأة في المجال الاجتماعي الخاص، بالإضافة إلى البعد الخارجي.

    وأشارت "العدوان" إلى أن التركيز في المجال العام مهم، ولكن لا يقل عنه أهمية قضايا المرأة الشخصية والأسرية. مؤكدة على أن المرأة لا يمكن أن تشعر بالسعادة إذا لم يتحقق لها التمكين في القطاعين.

    وتساءلت "العدوان" كم من البرامج تحتفي بمؤسسة الأمومة؟ وكأن التنمية مقتصرة على المجال العام!، مؤكدة أن تمكين المرأة لا يتحقق فقط بالمنصب الإداري؛ التمكين أيضاً في الزواج، وأن على المرأة استثمار علمها في تربية أولادها، واستثمار الشهادة في الحياة الخاصة، وليس فقط في سوق العمل.

    وأكدت "العدوان" على أن التطور الذي حصل للمرأة السعودية، والمكتسبات التي وصلت لها في مختلف الميادين ليس نتيجة صراع، وإنما جاء مع تطور المجتمع السعودي. مبينة أن المرأة شاركت بمؤتمرات الحوار الوطني بتمثيل مشابه للرجل، ولها في جمعيات حقوق الإنسان تمثيل جيد، وقالت: "العدوان" هذه المخرجات يجب أن ننظر لها بشكل إيجابي، فمنذ بدء تعليم المرأة ودخولها للمجال المدني حققت ما لم تحققه امرأة في العالم بمقياس الفترة الزمنية.

    وبينت"العدوان" أن هذه النجاحات تزامن معها أيضاً عدد من التحديات والتي بسبب ضعف التعامل معها بشكل مبكر تضخمت وتداخلت معها عمليات التنمية وأثرت سلباً، منها:

    ارتفاع قياس في مستويات الطلاق والتكافل الأسري والعنوسة التي ظهرت في المملكة بشكل لم تظهر معه في أي حقبة سابقة.

    كذلك ظهور الانحرافات والارتفاع في مستوى الجرائم، وارتفاع في سن الزواج، ارتفاع نسبة البطالة، وجميع هذه المشكلات انعكست آثارها على الأسرة.

     

    وأشارت "العدوان" إلى القصور الكبير الموجود في الحقوق المدنية وآليات تطبيق الحقوق الشرعية مثل:

    •  نظام العمل عن بعد سواء الحكومي والخاص.
    • نظام العمل الجزئي غير متوفر في القطاع الحكومي، وهو حق من حقوق المرأة، وتتمتع به النساء في مختلف دول العالم.
    • توفير بيئة عمل آمنة، وأشارت العدوان بالقول: "نحن لا نريد أن نوفر لها وظيفة متدنية ونعرضها لكل التحديات".
    • توفير مواصلات للعمل.
    • وجود حضانات في بيئة العمل، ولفتت "العدوان" إلى وجود تصريح لهيئة حقوق الإنسان أن أي منشأة فيها أكثر من50 امرأة تفتح فيها حضانة.

     

    وبينت "العدوان" أن هذا أمن اجتماعي. موضحة أنها قامت بدراسة حول الضغوط التي تتعرض لها المرأة العاملة، فكانت النتيجة رقم واحد في الضغوط: ترك الطفل عند الخادمة. وأوضحت "العدوان" أنه في الدول الكبيرة إجازة الأمومة تصل إلى عامين كامليين بمرتب، وبعض الدول تصل إلى 6 سنوات بمرتب يتناقص.

    وعن التحديات على المستوى الدولي تقول "العدوان": نلاحظ أن المرأة السعودية مركز الاهتمام، والتركيز عليها من قبل المنظمات الدولية، وفي مقدمتها المنظمات التابعة لهيئة الأمم المتحدة مشيرة إلى اتفاقية السيداو التي تطالب الدول الموقعة عليها أن تلغي أشكال التميز ضد المرأة على أساس شرعي واجتماعي، ويرون أن الميراث والنفقة والولاية بالزواج من أشكال التمييز.

    وأكدت "العدوان" على أهمية وعي المرأة السعودية بهذه المنظمات، وما تسعى إليه.  مبينة أن المنظمات الدولية لا تعترف بالشرائع السماوية ومرجعيتها علمانية، وفرق بيننا وبينهم بالمرجعية؛ فالمرجعية عندنا إلهية.

    وأوضحت "العدوان" أن المفهوم الدولي لتمكين المرأة يعني أن تعدد الزوجات عنف، وعدم زواج المرأة بكتابي عنف، والولاية ضد المرأة عنف، والفصل بين الجنسين عنف، فيما ننظر لهذه الأمور من منطلقنا بأنها تكريم للمرأة وميزة لها.

    سردت العدوان هنا قصة الوفد الألماني الذي زار الجامعة، وكيف أعجب بعمل المرأة من دون اختلاط، حيث رأي الوفد النسائي في ذلك فرصة للمرأة أن تترقى في الوظائف دون أن ينافسها الرجل، وأن تتمتع بكل هذه المناصب من معيدات إلى وكيلات ومديرات جامعة.

    ودعت "العدوان" في نهاية حديثها إلى صياغة وثيقة وطنية تحدد حقوق وواجبات المرأة وفق الشريعة الإسلامية لسد الباب أمام التدخلات الأجنبية. مشيرة إلى أن هذا الفراغ يجعل الجميع يفسر حقوق المرأة كما يحلو له.

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...