المرأة والإعلام.. أمثلة ساقتها د. نورة السعد لتقرؤوا ما بين السطور

عالم الأسرة » هي وهو
24 - ربيع أول - 1429 هـ| 01 - ابريل - 2008


1

عندما تكون المتحدثة عن قضية المرأة والإعلام الدكتورة نورة السعد نستقرئ منها الواقع بكل شفافية، ونبحر معها في رحلة ماتعة .. رحلة ناقدة قارئة لما بين السطور..

حضرتُ للدكتورة نورة محاضرات عدة تحدثت فيها عن الإعلام، وفي كل مرة أرى جديداً في طرحها ومواكبة لما يستجد على الساحة الإعلامية والعالمية

محاضرة أمس الاثنين الموافق 23/3/1429والتي أقيمت في مؤسسة مكة المكرمة الخيرية ضمن فعاليات "منتدى نماء" جاءت بعنوان "المرأة والإعلام" أشارت فيها الدكتورة نورة السعد إلى أهمية طرح موضوع المرأة والإعلام مبينة أن الإعلام ضرورة حضارية، وأن مفردة الإعلام ترافق تاريخ البشرية وتتلاءم معه منذ أبونا آدم إلى الآن، حيث بدأ الإعلام من اللحظة التي تم فيها خلق الإنسان، ففي اللحظة التالية لخلق آدم عليه السلام علمه الرحمن جل وعلا أسس الاتصال وكيفية بناء جسر التواصل بينه والعالم الخارجي الذي يحيط حركته ويتفاعل معه

} و إذ قال ربّك للملائكة إنّي جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدّماء ونحن نسبّح بحمدك ونقدّس لك قال إنّي أعلم ما لا تعلمون {

فعندما هبط أبو البشرية آدم إلى الأرض حمل معه الأسماء التي علمه إياها البارئ تعالى ليتخذ منها وسائل إعلام يتصل به.

واستعرضت "السعد" تعريف الإعلام كما يراه" ارتوجروت": هو التغيير الموضوعي لعقلية الجماهير ولروحها وميولها واتجاهاتها في نفس الوقت

وأشارت إلى أنه في هذا التغيير  تكمن الخطورة، إذ أن استخدام وسائل الإعلام بوصفها أداة اتصال تؤثر في سلوك الأفراد والمجتمعات،  مبينة النظريات المستخدمة من قبل وسائل الإعلام للتأثير علينا  كجمهور متلقي وهي:

1-                           نظرية الحقنة أو الرصاصة: ترى هذه النظرية أن علاقة الفرد بمضمون الوسيلة الإعلامية هي علاقة تأثر مباشر وتلقائي، أي أننا عندما تتعرض لوسيلة إعلامية نتأثر مباشرة بمضمونها.

2-                           التأثير على المدى الطويل أو التراكمي: تؤكد "السعد" على أن وسائل الإعلام تطرح رسائل متعمدة ترسلها للمتلقي من خلال الحوارات والبرامج الإعلامية وكذلك المسلسلات والأغاني والأفلام، هذه الرسائل الإعلامية تسقط عند المتلقي في اللاشعور، يستقبلها ولكنه لا يشعر لحظتها بأهميتها، ولكن مع تكرارها وما نجد من تمثل البعض بها يؤثر على الأفكار شيئاً فشيئاً ثم السلوك.

 وساقت "السعد" أمثلة على ذلك المسلسلات العديدة التي تظهر المرأة حانقة وتطلب الطلاق لأتفه الأسباب.. مثل هذه المشاهد تؤثر في المتلقية الني أصبحت مأثورة في هذا النوع من الرسائل الإعلامية التي جاءتها مما يدفعها إلى طلب الطلاق إزاء أبسط المشكلات التي تواجهها.

  كذلك  بعض الرجال الذي أصبح  يميل لنوع معين من المذيعات ويريد من زوجته أن تقلدها، حيث تكوّن لدى هذا المتلقي نموذج ذهني عن المرأة الجميلة أنها يجب أن تكون بهذا الشكل الذي تقدمه وسائل الإعلام .

نقطة مهمة أثارتها "السعد" في الأمثلة التي ساقتها وهي المسلسلات الخليجية وما تحمله من أفكار وتصرفات والتي تكون البطلة فيها فتاة  تشبه النموذج السعودي، فهي ليست تلك الفتاة الشقراء  وإنما هي فتاة بشعر أسود وتتكلم اللهجة الخليجية وهنا يكون التأثير السلبي المضاعف

3-                           نظرية التطعيم أو التلقيح: وترى "السعد " أن هذه النظرية تضع في نفوسنا اللامبالاة وتبلد الأحاسيس ضد كثير من المنكرات والمشاهد المنحرفة التي تعرضها وسائل الإعلام حتى يغدو الأمر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ]يصبح المعروف منكراً أو المنكر معروفاً [ بمشاهدة التبرج والاختلاط الذي يحرض على الجنس وبالتعود عليه يصبح أمراً عادياً،  كما يحصل في ستار أكاديمي حيث بينت" السعد  76 مليون  صوتوا له، وأشارت إلى أن الحاصل فيما يقدم بالإعلام عملية تمييع للقيم الإسلامية والحدود الفاصلة بين الرجل والمرأة

4-                           نظرية حارس البوابة: والمقصود بها - حسب ما شرحتها "السعد" - رئيس التحرير الذي يمنع المقالات التي لا تناسبه، ويسمح للمقالات والصور التي تناسب هواه، وتكمن خطورته بأنه يمرر الأفكار والصور التي يرغب أن يشاهدها المتلقي ويحجب عنه الحقائق، كما يحصل عندما يتحدثون عن حقوق المرأة، حيث  يظهرون لنا الصورة الجميلة للمرأة و لا يظهروا الجوانب الأخرى مما تعانيه المرأة في الغرب  لتصبح عندنا  الصورة الذهنية للحرية والمساواة للمرأة الجميلة التي جاءت لتنقذنا مما نحن فيه!

5-                           التغيير المعرفي: وهو كما تقول "السعد" مجموع كل المعلومات التي لدى الفرد وتشمل الاعتقادات والمواقف والآراء والسلوك، وتؤكد "السعد" على أن  وسائل الإعلام تؤثر في التكوين المعرفي للأفراد من خلال عملية التعرض الطويلة المدى لوسائل الإعلام كمصادر للمعلومات فتقوم باجتثاث الأصول المعرفية القائمة لقضية أو لمجموعة من القضايا لدى الأفراد وإحلال أصول معرفة جديدة بدلاً منها.

دور المرأة في المجتمع:

تبين "السعد" أن كل معلوماتنا عن المرأة أو تكويننا المعرفي في المجتمع من خلال الإسلام، بمعنى آخر وضع المرأة كما رسمه الإسلام هو (التكوين المعرفي) الذي لدينا عن واقع المرأة في المجتمع المسلم.

وترى أن التغيير المعرفي من خلال وسائل الإعلام يحدث حينما تقوم تلك الوسائل بتقديم المرأة ضمن (إطار معرفي) مخالف للتكوين المعرفي الذي لدى الجمهور عن دور المرأة؛ فهي ناجحة لأنها متحررة من ضوابط القيم، ومحط الأنظار لأنها استغلت النواحي الجمالية في جسدها، وهي مشهورة لأنه عرف عنها مقاومة الأعراف والتقاليد..

وتوضح "السعد" بأن عملية التغيير المعرفي هذه تتم عبر عملية طويلة تتنوع فيها جزئيات التكوين المعرفي الجديدة التي يراد إحلالها على المعرفة القديمة، وتعرب "السعد " عن أسفها بأن بعض وسائل الإعلام السعودية  صارت تتحدث باللغة ذاتها ، مشيرة إلى  أن 40 ألف شركة عابرة للقارات تسيطر على جميع وسائل الإعلام في خمس قارات، وهذه الشركات هي التي تنتج البرامج الإعلامية، وهي تخاطب كل إنسان بما يتفق مع مرجعيته وثقافته.

وأشارت "السعد" إلى أن التكوين المعرفي لدينا يجب أن يكون هو الرادع لما يصلنا من وسائل الإعلام المختلفة.

ما هي صورة العالم الإسلامي الآن في الإعلام؟

تبين "السعد" أن الهجمة ازدادت على الإسلام بالذات بعد أحداث سبتمبر، وكان لإسرائيل الدور الكبير فيها ساعية إلى تغيير صورتها بعدما فضحها الإعلام وعرى ممارساتها العدوانية.

وترى " السعد" أن الهجمة الآن ليست عسكرية، إنما هجمة على الدين الإسلامي على الحجاب والنقاب وتعدد الزوجات مستدلة بتدخل بوش في قضية "بنت القطيف" وهو أمر لم يسبق أن حدث من قبل، وتعقب "السعد" فإن كانوا من المهتمين بإنقاذ النساء لماذا لا يهتمون بنساء العراق وفلسطين وأفغانستان؟!. 

قضايا المجتمع السعودي في الإعلام  تشير "السعد" إلى الهجمات الإعلامية الشرسة التي واجهت المجتمع السعودي بعد حادثة سبتمبر منها الهجوم على القضاء، مناهج التعليم، وضع المرأة السعودية، الدعوة السلفية -كما يسمونها- حلق تحفيظ القرآن الكريم، بل حتى جهات الإفتاء وكبار العلماء في البلد، وتؤكد "السعد" أنه لم يكن من قبيل المصادفة أن لغة الهجوم ومفرداته هي نفسها العناوين التي يستخدمها العدو الخارجي، لذا فإن جنود الجبهة الداخلية لم يتورعوا عن الإفادة علناً من أدوات العدو سواء من خلال الفضائيات المشبوهة أو من خلال الشعارات أو من خلال الاتصال بالمنظمات الحقوقية الدولية.     ماهي صورة المرأة في الإعلام بشكل عام؟

عرضت "السعد" خلال محاضرتها رؤية  الدكتورة شعلة شكيب في ورقتها المقدمة للمؤتمر الثالث للاتحاد النسائي الإسلامي العالمي حول تصنيف المرأة في الإعلانات إلى أربعة نماذج:

-         المرأة التقليدية.

-         المرأة الشيء

-         المرأة الجسد

-         المرأة السطحية.

هذه النماذج الأربعة تعمل على تشويه صورة المرأة وتنقص في قيمتها كإنسان فاعل له دور في الحياة غير الدور الترويجي المؤسف، كما تساهم في تعزيز النزعة الاستهلاكية لديها على حساب الإنتاجية التي يفترض أن تسود عقل ووجدان المرأة وتحكم سلوكياتها، وتقدم هذه النماذج قدوة  سيئة للمراهقات في المجتمع وتكرس مفاهيم خاطئة عن الأدوار المهمة التي تؤديها المرأة في المجتمع.

 

النموذج المعولم للمرأة المسلمة

 توضح الدكتورة "السعد" أن  وسائل الإعلام عندما تتعامل مع قضايا المرأة تراها تطرح المرأة الناجحة ذات الخطوات الموفقة في حياتها امرأة متمردة على الأعراف والتقاليد رافضة لعقيدتها وأصولها متبرجة ساعية نحو الحضارة المتطورة التي تهيئ لها فرص الحياة البهيجة فهي قد تكون: لاعبة تنس، مغنية، تشارك في الأولمبيات، ممثلة، أو سائقة حافلة.

تكرار هذا العرض بصوره الفنية المتباينة سوف ترسخ في ذهن الفتيات، أن طريق النجاح هو ما سلكته هؤلاء النسوة، وإن كن يردن النجاح فعليهن أن يسلكن هذا الدرب!.

 

ما هي رؤية بعض الكاتبات لدينا ممن ينادين بتحرر المرأة السعودية؟

ساقت "السعد" العديد من الأمثلة المنشورة في الصحف المحلية مبينة أن غالبية الكاتبات اللواتي يطلقن على أنفسهن "صاحبات القضية " يجمعهن قاسم مشترك فيما يكتبن. وفي المصطلحات التي يستخدمنها مثال:( لقد أثبتت التجارب بأن عمليات التغيير السياسية والاقتصادية لم تحدث تبدلاً جوهرياً في دور المرأة لأن التغيير لم يستطع دك حواجز المفاهيم والقيم الثقافية الخرسانة حتى وإن سعت المجتمعات إلى سن القوانين، فتبقى المشكلة في آلية التنفيذ وتقبل المجتمع للتغيير). كذلك مصطلح "سقوط جدران الاسمنت" الذي ظهر مؤخراً في منتدى جدة الاقتصادي للمطالبة بالاختلاط بين النساء والرجال.

من جهة أخرى تعرض "السعد"  رؤية أخرى تناقش ما يقدمه الإعلام لقضايا المرأة من خلال الاستشهاد بقول د. فؤاد العبد الكريم الذي  يرى أن الإعلام العربي لا يملك رؤية شرعية صحيحة تتسم بالوضوح والسمو والأصالة، فهو لا يملك مقومات التحدث باسم أو عن المرأة العربية والمسلمة، لأنه لا يرى ثمة شيء يوجب التحدي، فما هو إلا تابع لسيده الإعلام الغربي.

 

نماذج من الأساليب المستخدمة في مناقشة قضايا المرأة من قبل المنادين بتحرر المرأة وفق المنظور الغربي

تبين "السعد" أن الخطاب الإعلامي يستخدم المفاهيم الإسلامية في دراسته ومناقشته لقضايا المرأة ليوجد لدينا إحساس بأنه يتحدث من مرجعيتنا المطورة، دون مجابهة صريحة مع الفكر والرأي العام الإسلامي وذلك بتوظيف مفاهيم ذات أصول قرآنية.

وساقت الدكتورة نورة السعد في هذا المجال عدة أمثلة من مقالات منشورة كان الحجاب فيها مستهدفاً:

تقول رجاء سلامة: لم يكن الحجاب في المؤسسة الإسلامية الناشئة مجرد ثوب يغطي جسد المرأة، فالحجاب التي يتخذ من قماش، الحجب باعتبارها أثواب تغطي لم تكن سوى تجسيد لمؤسسة الحجاب، أي الفصل المؤسسي بين فضائين فضاء خاص تلزمه المرأة، وفضاء عام يتحرك فيه الرجل، هذا الفصل كان صبغة تاريخية للعلاقات الإنسانية.

 وقد سعى هذا التيار كما يقول حامد العمري في مقالته (صراع الحجاب) إلى تحقيقي هذا الهدف المرحلي عن طريق:

1-    تقديم نماذج محلية تخلت عن غطاء الوجه وإبرازها عبر وسائل الإعلام سواء المرئي أو المقروء حتى أصبح من المألوف رؤية بعضاً ممن ينتمين إلى بعض الأسر المعروفة بشدة المحافظة وقد تخلين عن غطاء الوجه.

2-    الاستفادة من الانقسام المتزايد في الأوساط الإسلامية (بما فيها الوسط المحلي) حيال موضوع كشف الوجه، واللجوء في بعض الأحيان إلى الخطاب الشرعي كونه الأكثر تأثيراً في المجتمع وذلك بالانتصار للقول بجواز كشف الوجه

3-    الدعوة إلى نبذ العباءة ذات الطراز المحلي ومحاولة إثبات أن هذا الطراز يمثل مشكلة بالنسبة للمرأة السعودية، لأن العباءة السوداء بتطريزها السعودي المتداول اليوم يختلط بشكل معين بمضامين الشخصية الخنوعة الخائفة التي تشعر بأنها قطعة جنسية، وكذلك فإن عباءة الرأس تحول المرأة وكأنها مخلوق مختلف وربما يكون أشبه بطائر ضخم يمشي، أما عباءة الكتف فهي تشغل المرأة بكثرة القطع التي تلف على الكتف والرأس.

وتأسف "السعد" على مثل هذا التناول في وسائل الإعلام قائلة:" للأسف عندنا جيل من الكاتبات ينادين بهذه المفاهيم ويسوقون لها ولمصطلحات أخرى كمصطلحات اتفاقية السيداو مثل (الجندر- الصحة الإنجابية، تمكين المرأة والمقصود فيها الحركة النسوية التي تلغي الرجل تماماً سواها).

 

التسويق للنموذج الجديد للمرأة السعودية بعيداً عن الثوابت الشرعية:

وذكرت "السعد" في محاضرتها ما كتب في إحدى صحف الخليج والذي هدف إلى تسويق النموذج الجديد للمرأة السعودية بعيداً عن الثوابت الشرعية، والنص كما جاء:

" معركة تحرير المرأة السعودية في دهاليز مبنى وزارة الإعلام في الرياض انتهت لصالح العلمانية بانتصار ساحق، فالمذيعة تجلس بجانب المذيع لتقديم البرنامج أمام المجتمع، بعد أن تجملت بالأصباغ وأظهرت شيئاً من شعرها، وتحررت من القيود الشرعية التي تمنع الاختلاط والتبرج والسفور.

 

النماذج التي يتم تعزيزها في مجتمعنا السعودي:

أشارت "السعد" إلى  التقرير الذي قامت بإعداده قناة الثقافة الفرنسية عن المرأة السعودية الذي تم بثه على  القناة السعودية عام 2006 والذي يتحدث عن ما أسماه الطبقة الراقية من النساء اللواتي تجرأن وعبرن عن رأيهن أمام الكاميرا حتى لو كان شعرهن مكشوفاً

قال التقرير أن هذه الظاهرة مقتصرة على نخبة ، وهذه النخبة تمثلت في هذه الشخصيات:

1-    قائدة الطائرة التي تخالط الرجال.

2-    مصممة الأزياء.

3-    طبيبة العيون  الذي يقول التقرير عنها أنه لم يجبرها أحد على تغطية وجهها لا القرآن ولا رب عملها.

4-    المخرجة التي تخالط الرجال وتخضع لهم بالقول وتمازحهم.

5-    الرسامة التي يقول التقرير عنها أنها نجحت في هدم الحواجز بين الرجال والنساء عبر معرضها المختلط .

وترى الدكتورة "السعد" أن  هذا التقرير كان غريباً جداً، فبدل أن يشرح لهم ثقافتنا ونعرفهم بأصول ديننا خرج بعض هؤلاء النسوة بالوجه الأوروبي ليبين أن نظرة العرب للمرأة السعودية خاطئة والدليل ما يظهر في هذا التقرير!..

 

ما هي الحلول المقترحة لهذه السلبيات؟

تقدم الدكتورة " السعد" بعض الاقتراحات التي أوصى بها الدكتور فؤاد العبد الكريم:

يمكن وضع إستراتيجية إعلامية من النقاط التالية:

1-    أن يصاغ بموازاة كل خطة حول قضايا المرأة سواء كانت خطة شاملة أو تدابير جزئية- خطة إعلامية ذات أهداف واضحة تستند إلى معطيات وإحصاءات ومعلومات ودراسات علمية توفر لها الإمكانات اللازمة من طاقة بشرية وتكنولوجية وفكرية.

2-    تشجيع الباحث والباحثات بمتابعة البحث والتقصي في قضايا المرأة ومشكلاتها ومتابعة صورة المرأة في الإعلام والإعلان، وتوجيه النقد لكل ما من شأنه أن يكرس دونية المرأة أو يسيء إلى كرامتها ووضع النتائج أمام أصحاب القرار، ليقوموا بدورهم في هذا الصعيد.

3-    تطوير صحافة نسائية جيدة وضمان توزيعها ووصولها إلى قطاعات واسعة.

4-    إعداد برامج إعلامية موجهة تستهدف توعية المجتمع بقضايا المرأة وأهمية وضع الحلول الشرعية لها.

5-    إيلاء اهتمام خاص بالإعلاميين ذكوراً وإناثاً وتثقيفهم بقضايا المرأة من خلال دورات تدريبية خاصة، هدفها تعزيز ورفع القدرات لديهم من أجل رفع مستوى التغطية الإعلامية التي تخص قضايا المرأة، وعدم اقتصار المعالجات الإعلامية على قضايا شكلية وإخبارية لا تقدم الكثير للمرأة وتبقيها على هامش الأحداث.

6-    إطلاق منتدى إعلامي يضم إعلاميين وإعلاميات ومثقفين ومثقفات، ويهدف إلى مراجعة الصورة الإعلامية الموجهة للمرأة والأسرة.

وختمت الدكتورة "السعد" حديثها بالآية الكريمة والتي دعت أن تكون ميزاننا في الحياة:

}وما كان لمؤمن ولا مؤمنه إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا{.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. سلام نجم الدين الشرابي

كاتبة ساخرة وصحفية متخصصة في الإعلام الساخر

حاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحافة الساخرة بدرجة ممتاز مع توصية بطباعة البحث.

حاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة الساخرة من جامعة أم درمان بدرجة امتياز مع توصية بالترفيع لدرجة الدكتوراه


حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة من جامعة دمشق.





العضوية:
• عضو نقابة الصحفيين السوريين عام 1998م.
• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
• عضو في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
العمل:
• مديرة تحرير موقع المرأة العربية لها أون لاين "سابقاً".
• مديرة تحرير موقع صحة أون لاين "سابقا"
• مديرة تحرير مجلة "نادي لها "للفتيات "سابقا"
• مديرة القسم النسائي في مؤسسة شبكة الإعلام للخدمات الصحفية "حالياً"
• كاتبة مقالات ساخرة في عدة مواقع
• كان لها زاوية اسبوعية ساخرة في جريدة الاعتدال الأمريكية
• مشرفة صفحة ساخرة بعنوان " على المصطبة"

المشاركات:
• المشاركة في تقديم برنامج للأطفال في إذاعة دمشق (1996)
• استضفت في برنامج منتدى المرأة في قناة المجد الفضائية وكان موضوع الحلقة " ماذا قدمت الصحافة الالكترونية للمرأة" (3/8/2006).
• استضفت في حوار حي ومباشر في موقع لها أون لاين وكان موضوع المطروح " ساخرون نبكي فتضحكون" ( 16/12/2008م)
• استضفت في قناة ألماسة النسائية في حوار عن الكتابة الساخرة عام 2011
• استضفت في قناة الرسالة الاذاعية في حوار عن تجربتي في الكتابة الساخرة وبحث الماجستير الذي قدمته عنها.
• المشاركة في اللجنة الإعلامية الثقافية لمهرجان الجنادرية عام 2002 م
• المشاركة في الكتابة لعدد من الصحف العربية السورية و الإماراتية والسعودية.
• المشاركة في ورش العمل التطويرية لبعض المواقع الإعلامية .
• تقييم العديد من المقالات الساخرة لبعض الصحفيين والصحفيات

الإصدارات:
• صدر لي كتاب تحت عنوان "امرأة عنيفة .. احذر الاقتراب ومقالات ساخرة أخرى" عن دار العبيكان للنشر
• لها كتاب تحت الطبع بعنوان "الصحافة الساخرة من التاريخ إلى الحاضر


الإنتاج العلمي:
- الدور التثقيفي للتلفزيون.
ورش عمل ومحاضرات:
إلقاء عدد من المحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإعلام والصحافة منها:
• دورة عن الخبر الصحفي ومصادره، الجهة المنظمة "رابطة الإعلاميات السعوديات"
• دورة عن الإعلام الالكتروني ، الجهة المنظمة "مركز آسية للتطوير والتدريب"
• دورة عن التقارير الصحفية والاستطلاعات ، الجهة المنظمة " مركز آسية للتطوير والتدريب".
• دورة عن المهارات الإعلامية للعلاقات العامة، الجهة المنظمة "مركز لها أون لاين للتطوير والتدريب.



تعليقات
-- صداالايام -

25 - ربيع أول - 1429 هـ| 02 - ابريل - 2008




نعم فقد اصابت نوره السعد كبد الحقيقه بارك الله فيها وفيما تقوم به وكثر الله من امثاله لست ادري هولاء القوم لا يستحون وليس لديهم وفاء لا لدين ولا ارض واخوان واخوات عشوا معهم ردحا من الزمن..
ولكنهن وهم عبيد واماء لسياديمجدونهم ويتبعون خطاهم وهم نائمون

-- احمد -

26 - ربيع أول - 1429 هـ| 03 - ابريل - 2008




هذه المراة التي يفتخر بها هذي هي المسلمه هذه هي القدوه لبنات المسلمين

-- حصة محمد - السعودية

15 - جماد أول - 1429 هـ| 21 - مايو - 2008




مقال أكثر من ممتاز وسأقوم بنقله إلى منتدى للفتيات عسى الله أن ينفعهن به

-جزاهاالله خير- محبة الرسول -

25 - شعبان - 1430 هـ| 17 - أغسطس - 2009




اللهم ارزق نوره الفردوس الاعلى من الجنه ولمن كتب وقرا ولوالديهم..

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...