الناس في غزة.. الناس في بلادي!

ساعات بينهم

كتاب لها
02 - محرم - 1430 هـ| 30 - ديسمبر - 2008


1

كان يوما طويلا.. بدأ في: السابعة صباحا

ها هو اليوم الثالث للغزو الوحشي لغزة.. مع أخبار قناة الجزيرة ودماء القتلى كان صباحي ملبدا بالغيوم والدموع والألم وكان الحداد، كانت إسرائيل الوحشية ما تزال تدرس على الملأ مناهجها التي لم تعرفها الكليات العسكرية ولا حتى تدريبات العصابات الدولية العتيدة، مناهج التبجح والهمجية التي ترسم ملامح فصول مسرحية هزلية محملة بالمأساة والملهاة معا..

أليس ما يحدث مأساة للشعب الفلسطيني بكل المقاييس؟

وأليس ما يحدث من تهاون في مقابل القصف المركز بعناية غريبة ما يذكرنا بفصول مسرحية ملهاوية أيضا؟

يا إلهي..

أي وجوه تلك التي تطل بعنجهية وتبجح لتعلن أن حماس هي الأخطر على فلسطين وليست إسرائيل.. أرأيتم مثل هذا القبح؟

غريب هذا اليوم الذي بدأ برؤية تلك الوجوه الكالحة، التي ما تزال تطفح بالقبح وهي تبتسم في وجه الكاميرات غير عابئة بمئات القتلى فليكن وجودنا الحقيقي فاعلا وأكفنا مرفوعة للسماء ولو كانت مخضبة بالدماء أو بمداد الكلمات.. فهذا أشرف بكثير من الأيد المكتوفة والصمت المدنس بالتواطؤ..

التاسعة صباحا

في الطريق إلى الجريدة علي دائما أستقل مترو الأنفاق فهو الوسيلة الأسرع والأكثر مباشرة.

وفي الطريق إلى المترو أيضا أناس يروحون ويجيئون، أناس بسطاء ليسوا من علية القوم ولا من ذوي الوجوه اللامعة، ولا الملابس المنمقة، الذين يحاصروننا في وسائل الإعلام..إنهم المطحونون الشرفاء، دار حواران بيني وبين اثنين منهما "بائع الخبز"، "وبائع الجرائد "

عم عبده .. إنه الموكل بالخبز في المنطقة التي أسكن فيها، والخبز يسميه المصريون "العيش" كما تعرفون

ــ السلام عليكم يا عم عبده

ــ أهلا يا أستاذة

ــ مالك زعلان ليه كده؟هل حدث مكروه لا قدر الله؟

(عم عبده مد لي يده بأرغفة الخبز والدموع تترقرق )

ــ إحنا ازاي ناكل العيش ده وولادنا في غزة جعانين وعريانين وبيموتوا

بإيدين ا لكفرة؟

ــ (قلت وقد سيطر علي الالم) ادع لهم ليكشف الله غمتهم

ــ وهل يقبل الله دعاء الكسالى؟

ــ ماذا تريد أن نفعل؟

ــ نحارب

ــ من الذي يحارب؟

ــ مصر

ــ تقصد مين بمصر يا عم عبده؟

ــ ( انطلق عم عبده خابطا صدره بيده بشدة قائلا) :

إحنا يا أستاذة .. الشعب.

العاشرة صباحا..

وها هو عم عبد العزيز بائع الجرائد يضع يده على خده والحزن باد على وجهه الممتلئ تجاعيد

ــ مالك يا حاج؟

ــ (أشار إلى الجرائد التي تلونت صفحاتها الأولى بدماء الضحيا من الشهداء في غزة قائلا: يعني ده ينفع يا أستاذة؟

أمسكت بإحدى الجرائد، وقبل أن أمضي هاربة إلى سلم المترو استوقفني:

ـ هو مفيش عندنا غير كلام الجرانين؟

ــ عاوز تحارب أنت كمان يا حاج؟

ــ وهي دي أول مرة نحارب في فلسطين؟

ــ ليس بيدنا غير الدعاء، ادع لهم

ــ الدعاء لوحده مش كفاية، وعلى رأي المثل اسع يا عبد وانا اسعى معاك.

 ثم أكمل في حرقة :

ـ إذا كان ربنا يعمل فيهم زي م عمل في شارون؟

ــ يااااارب يا عم الحاج ياااارب.

الحادية عشرة..

عم سيد عامل الأمن بالجريدة

كان يقابلني دائما بابتسامته الطيبة رافعا يده بالتحية إنه الآن يجلس على كرسيه منهمكا في قراءة إحدى الجرائد لدرجة انه لم ينتبه ليرد سلامي، أعدت عليه السلام فرد حزينا:

ـ  من فين هيجي السلام يا أستاذة؟

وأردف بعد أن غاص في صفحاتها:

ـ   عاوزين اهلنا في غزة يستسلموا وميدافعوش عن نفسهم لما الصواريخ تنزل عليهم زي طير الابابيل

بقى ده يرضي ربنا يدبحوا اخواتنا واولادنا زي الفراخ؟

 قلت له : لا يا عم سيد

 قال : طيب امال هما فين؟

قلت له تقصد مين؟

قال :العرب؟

لم أجد ما أرد به 

فصعدت هاربة إلى مكتبي وعيناه تتجه للخارج متمتما بكلمات الغضب!

الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق..

أم شريف.. امرأة رقيقة الحال، تعد لنا الشاي والمشروبات في المكتب، بمجرد دخولي فوجئت بالزملاء وقد كتب معظمهم مقالات شجب وبكاء والبعض الآخر امتنعوا قائلين:

ـ ماذا تجدي الكلمات؟

ــ الكلمة؟

ــ آلاف الكلمات والخطب ماذا تفعل في وجه اولاء الاوغاد

   ــ انتم من تقولون هكذا يا أرباب الكلمة؟ لا أريد أن أذكركم أن شرفكم هو الكلمة وهو القلم، والمداد إن لم تجدوه لا تتورعوا أن تكتبوا بدمائكم،إن لم تحاربوا بالبندقية أو تساهموا في حمل المصابين أشهروا كلماتكم طلقات في قلوب الأوغاد وبردا وسلاما في قلوب أهالينا ألا يكفي شعورهم بأننا معهم؟

وعلى هذا الحوار.. دخلت أم شريف  تحمل صينية الشاي، جلست بجانبي ومدت إلي يدها من تحت المكتب كي لا يراها احد من الذين اجتمعوا في القاعة..

ــ إيه ده يا أم شريف؟

ــ دي تحويشة العمر

ــ عاوزاني اعينها لك عندي؟

رفعت نظارتها الطبية السميكة ومسحت عينيها الضيقتين من بقايا الدموع:

ـ ابعتيهم بطريقتك لغزة اللي بتموت

أتدرون أن أم شريف ظلت ثلاث سنوات تدخر هذا المبلغ الذي أعطتني إياه من أجل تزويج ابنتها الكبرى؟

ــ لكن جهاز ابنتك؟

ــ بنتي قالت مش لازم السنة دي.. الدنيا مش هتطير

ــ وخطيبها وزوجك

ــ توكلي على الله يا أستاذة

ــ ونعم بالله

نظرت إلى الزملاء في القاعة وقد انخرطوا في تحليل الحدث  قائلة في نفسي: ترى أي بطل سيحارب ببندقية أم شريف؟

الثانية عشرة ظهرا...

انتهيت وزميلتي يسرا من تجهيز الصفحة التي نشرف عليها ..

فرزنا رسائل القراء، كانت تضج بالغضب ومحملة بآلاف الشتائم والقذائف المصوبة لقلوب القادة العظام.. بادرتني يسرا:

ــ هنعمل إيه؟

ــ هننشر الكلام كله

ــ ورئيس التحرير؟

ــ هو لا يتدخل

ــ أظنه سيتدخل هذه المرة

ــ كوني حسنة الظن نحن في وطيس المعركة

ــ لن يوافق على نشر مقالات الشجب والغضب والرفض إنها تتجاوز إلى الشتائم

ــ نحن نبض الشارع لو لم يعبروا عن أنفسهم سينفجرون والتعبير بالكتابة أبسط حق من حقوقهم. هذا أحدهم يؤكد: أريد فعل أي شيء لكني مكتوف اليدين وهذا آخر يريد أن يذهب لغزة وثالث ورابع وألف...

ــ لكننا جريدة الحكومة

ــ ولو

ــ متأكدة انه لن يوافق

ــ هنشوف

المفاجأة التي أذهلت زميلتي أن رئيس التحرير خرج إلينا مباشرة قائلا:

الصفحة حية.. هذه هي الصحافة التي نريد.. لا حزب ولا حكومة.. يجب أن نكون نبض الشارع..!

     الثانية ظهرا..

الطريق من مبنى الجريدة إلى معهد البحوث و الدراسات العربية التابع للجامعة العربية يستغرق ساعة وأحيانا ساعتين في وقت الذروة.. آثرت السير على قدمي، الوجوه حزينة.. والجمود صار سمة عامة على القسمات والملامح.. مطرقة كنت فإذا بصوت لعجوز:

ـ سيبيها على الله هو اللي هيحلها؟

كيف علمت هذه العجوز ما أفكر فيه؟ تراها هي الأخرى يشغلها ما يشغلني؟

دخلت إلى باب المعهد، لم أجد سوى الحارس

ـ أين الناس؟

ـ النهاردة اجازة

ـ ليه خير، النهاردة نص الاسبوع

ـ كل سنة وأنت طيبة

ـ فيه أيه؟

ـ رأس السنة الهجرية ربنا يجعلها سنة سعيدة

ـ هتفت في نفسي:  ياااه.. ترى.. أي سنة هجرية سعيدة هذه يا غزة؟

الرابعة عصرا..

كان موعدنا عند مبنى نقابة الصحفيين، الزملاء والزميلات تجمعوا على قلب رجل واحد يعلنون تضامنهم مع غزة، هالني البسطاء الذين تجمعوا معنا منددين متسائلين ماذا يمكن أن نقدم؟

قيادات إسلامية وسياسية وصحفية وإعلامية على أعلى مستوى من المسؤولية جاءت لتعلن رفضها للموقف وبانتظار إشارة القيام بأي موقف فعلي..للوقوف بجانب إخوانهم

إنهم الناس البسطاء

مثل أمي وأبي وعمي وخالي وجدي..

إنهم أولئك الذين ما خلت بيوتهم من شهيد أو جريح أو أسير في حرب النكسة ..

نعم النكسة التي علمتهم ألا يستسلموا لهؤلاء المناكيد الأنجاس!

وجدتني أهتف معهم بحماس:

ـ تحيا غزة ..

ـ رمز العزة

وتمنيت لو أن الدم الذي يتدفق إلى رأسي غاضبا.. قد أسيل في ساحات الشهادة مع أولئك الإبطال العزل.

السادسة مساء..

عودة إلى المترو

كان يوما عصيبا .. الزحام شديد.. والكلام عن غزة وما فيها مستمر، كثيرون يحملون أجهزة راديو يستمعون منها آخر الإخبار، يتألمون ويبكون.

الناس في بلادي يحلمون بالتحرير

الناس في بلادي يحاولون التغيير

الناس في بلادي لا يملكون غير الأمل في فرج الله بعيدا عن السياسة و"الجوافة" وكل الكلمات  الرنانة التي تحاصرنا بجميع شاشات الفضائيات.

الناس في بلادي يرفعون أكفهم بعد الصلاة جهرا في المساجد يستنجدون بالواحد القهار.

أفقت من شرودي على صوت:

ـ محطتك دي يا أستاذة؟

ـ آه.. شكرا

ترى محطة من هذه؟

ومن الذي بيده الأمر؟

الناس في بلادي؟

أم الناس الذين ليسوا في بلادي؟

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- يقين - السعودية

02 - محرم - 1430 هـ| 30 - ديسمبر - 2008




قالى تعالى جل جلالهالقوي العزيز(( إن الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء)) عباد الله انصروا في انفسكم باتباع اوامره واجتناب نواهيه ينصركم بحوله وقوته

-- دودو 96 -

02 - محرم - 1430 هـ| 30 - ديسمبر - 2008




ماذا أقول؟
لقد عبر قلمك عن كل شيء
في مدرستي كلمنا استاذ العربي استاذ أشرف عن المجازر ورأيت التليفزيون وبكيت من قلبي وانا اري اصدقاء في سنى يموتون.
انا يا ريت تسمحي لي أتبرع بدمي
وكلامك حكى الموقف جدا
شكرا لك يا استاذتي العزيزة صفاء
انا اتعلم منك كل الاشياء الجميلة
بارك الله فيكي يا أمي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دودو دودو دودو دودو

-- أم عمار - السعودية

02 - محرم - 1430 هـ| 30 - ديسمبر - 2008




سلمت يداك أختنا صفاء و بارك الله في أولئك الناس البسطاء ظاهرا الاقوياء نفوساوضمائرا في زمن ماتت فيه كثير من الضمائر .نسأل الله جل في علاه أن يردنا اليه ردا جميلا وأن يحيي قلوبنا بتقواه وأن ينصر اخواننا في غزة المجاهدة وفي كل مكان انه ولي ذلك واقادر عليه.

-- رانيا حلبي -

03 - محرم - 1430 هـ| 31 - ديسمبر - 2008




لو كان كل الناس في بلادنا مثل النماذج الصافية هذي لكنا خير شعوب الارض
اللهم خذل عنا بفضلك وقوتك ياالهنا وفجر في قلوب اعداءنا ما يميتهم ويبيدهم ابا عن جد
وهدانا الله لفيض فضله
وسلمت أخت صفاء بمقالاتك الرزينة المعبرة عن ما بقلوبنا

-- همس الوجود- ليبيا -

03 - محرم - 1430 هـ| 31 - ديسمبر - 2008




هؤلاء هم المصريون الحقيقيون
سلم الله يديك
وهداهم ليمدوا يداهم لنجدة اخوانهم الان كما حاربوا معهم قبل ذلك
والله ينصر من ينصره
بورك فيك يا استاذة

-- اكرم -

03 - محرم - 1430 هـ| 31 - ديسمبر - 2008




لو كان بلامر ببيدي لحملت السلاح وذهبت اليهم لاتلقى الشهادة
واموت ب ينهم فانا لا خير في وانا اعيش سعيدا اقرا المواقع واشاهد النشرة وابكي بهم ولهم
وهم لا يجدون شيئا
صدق الرجال اللذين استشهدت بهم ولنا الله
وشكرا لك يا اخت صفا

-- عابدة الجراح -

03 - محرم - 1430 هـ| 31 - ديسمبر - 2008




ورب العزة ان الله هلى نصرهم لقدير
واطالب كل مسلم في قلبه نخوة ان يقف بجانب هؤلاء المساكين

-- -

03 - محرم - 1430 هـ| 31 - ديسمبر - 2008




جمعنا الله بالشهداء في جنات نعيمه وعظم اجرنا واجرهم
امين
مشكورة اختي صفاء

-- هالة / مصر -

03 - محرم - 1430 هـ| 31 - ديسمبر - 2008




لهم الله
لهم الله
وسحقا للخزي العربي
وسلم قلم الكتاب الشرفاء بعيدا عن المتاجرة
والزيق
بورك فيك يا اخت صفاء

-- أبو عبد الرحمن -

04 - محرم - 1430 هـ| 01 - يناير - 2009




ولماذا لم تتحدثي عن بلادك وفتح المعابر وماذا يقدم موقف الخباز والحارس والسائق لأهل غزة
لماذا لا يفتحون أهل بلدك حدودهم وبيوتهم لمن لا يرجون إلا الآمان ولايريدون أكل العيش أو الفراخ
احترموووووووووا عقل القارئ عندما تكتبون

-- صفاء البيلي -

04 - محرم - 1430 هـ| 01 - يناير - 2009




الفاضل الاخ أبو عبد الرحمن
السلام عليكم..
من المحزن حقا أن يحدث الخلط البين من بعض الاخوة بين موقف الشعب /الناس وبين الحكومة
كما يحزنني الخلط الكائن بين مصر الأرض الطاهرة وبين الحكومة
فلم تكن مصربشعبهاهي الحكومة في يوم من الايام.
فالحكومات سواء كانت جبارة أو ضعيفة ، تابعة أو متبوعة،فاعلة أو مفعول بهافهي حكومات زائلةلا ريب
ولا يبقى سوى الشعب الاصيل بآدابه وتقاليده ومبادئه
وأخلاقه وتدينه
ويا أخي لن أتحدث أو أبرر موقف الحكومة من فتح الحدود أو إغلاقهافهذا ليس من شأني لأنني لست المتحدثة بلسان الحكومة أوالحكام
ولتسأل في ذلك السياسيين
ولا أعتقد انني مسئولة عن ذلك مثلما إنك لست مسئولا عن حادثة 11سبتمبرالتي قلبت الدنيا فوق رءووس العرب والمسلمين وأود توضيح شيئ مهم ربماغاب عن ذاكرتك أخي الفاضل ،حين تساءلت عما ينفع المنكوبين من أهالينا في غزة ان لم تفتح لهم بلادي المعابر، وبماذا يفيدهم الناس العاديون؟
أقول لك :يفيدونهم ياأخي برباطة الجأش ومدهم بنوع من الطمأنينة على الأقل سيستشعرون ان هنالك أياد تمتد إليهم بالحب والعطف والحنان
فكثيرا ما يحتاج الواحد منا الى التشجيع المعنوي لشد الأزر والتسديد.
وإن كنت مخطئةأو أخطأ غيري
فأدعو الله لنا جميعا بالعفو والعافية
وارجوك والقراء..
كفانا يأساوتثبيطاللهمم..
ونعوذ بالله ان نكون ممن يئسوا من رحمته
احترامي الشديد

-- أبو أحمد -

04 - محرم - 1430 هـ| 01 - يناير - 2009




بعد 400 ششهيد ندعو الامة العربية كلها ان تستيقظ من نومها
واشكر الموقع الراااائع لهاأون لاين على كل المقالات المعبرة والقصائد اللتي عبرت عن مجزرة غزة
ولم تفعل ذلك اي مواقع غيرها
ونصركم الله مثلما تنصرون غزة والعراق

-- ؟ -

04 - محرم - 1430 هـ| 01 - يناير - 2009




سلمت يدك اخت صفاء
خلينا نسأل نحن ايضامع التعديل في حرف الجر ليكون السؤال اوقع واحزن
من الذي بيده الامر الناس في بلادي؟
أم الناس الذين ليسوا من بلادى؟
طبعا انت وانا نعرف الاجابة
والله المستعان
شكرا لموقع لها الرائع
ومزيد من تغطية مجزرة غزة في كل مكان
مع الشكر

-- الوليد -

04 - محرم - 1430 هـ| 01 - يناير - 2009




بارك الله فيك أخي عبد الرحمن هناك فرق بين من يكتب في آمن وبين من يعاني تحت القصف والقتل طبعاً سيقول أنه يكفي الحب والمشاعر ماذا يفعل الحب لأطفال تقتل وأمهات يستقظون كل يوم على موت أحد أطفالهم
المسألة أكبر مما تحاولون تحجيمه وما عرفنا من لها أون لاين إلا أنه صوت للحق فأبقوا كما عهدانكم

-- علي من مصر -

04 - محرم - 1430 هـ| 01 - يناير - 2009




أرجو من الأخوة المتكئين على الآرائك ويرفضون كل شيء ويسخطون على شيء أن يقدموا لنا حلولا بدلا من الرفض والقول بأن من يكتب في أمن غير من يكتب في خوف.. وماذا عنك ياسيدي الوليد رفضت ولم تقدم لنا نصيحة واحدة نقدمها لأخواننا، أتريد ان نعطيهم ظهورنا ونمضي.. اللهفة على المسلمين لا تحقر من المعروف ولا من النصرة شيئا مهما كان ضئيلا.. وستبقى مصر برغمي ورغمك ورغم كل الناس سويداء أمة الإسلام.. اللهم لا عصبية ولا تحيزا لبلدي.. اللهم إن كل بلاد المسلمين بلادي وأعراضهم عرضي.. اللهم أرزقنا حسن النوايا.. وشكر للجميع

-- واحد مصري صميم وزعلان قوي -

05 - محرم - 1430 هـ| 02 - يناير - 2009




والله ما ندري
هذا بلاء
الناس تموت في غزة والخلاف دائر من الجالسين مرتاحين
انا مع راي اخي على من مصرومع ما ذكرته الاخت في مقالها وتعليقها
الشعب مكوي بما يحصل بغزة
وبعدين لما هي تكتب
والله احسن من من لا يعمل شيء
ونايم قايم يشخط
والله حرام
يا جماعة
الابتسامة في وجه اخيك صدقة وهو مقابلك عادي
فما بالك وهو مطحون بنار الغدر
يعني لا نرحم ولا نترك رحمة ربنا تنزل
استغفر الله العظيم من الظلم
ولك الله يا غزة
يا ارض الطهر والصمود
وشكرا لاختنا الكاتبة الكبيرة فعلا

-- هبة محمد -

05 - محرم - 1430 هـ| 02 - يناير - 2009




يه الكلام ده؟
يا ريت اللي يتكلم
يتشطر ويمسك سلاح ويحارب
بس مش فالحين احنا الا نلوم الناس
والله عيب جدا فمصر ستزال هي مصر

-- نوسة -

05 - محرم - 1430 هـ| 02 - يناير - 2009




لا حول ةلا قوة الا بالله

-- د. نور عزيز - تونس

05 - محرم - 1430 هـ| 02 - يناير - 2009




والله لا نقول ما يغضب ربنا ابدا
ولن نخوض في مصر كما خاض غيرنا
ولا نقول الا لاحول ولا قوة الا بالله
ونهتف لغزة بكلمات مصرية حفظتها منذ كنت ادرس في القاهرة
لك ياغزة السلامة
وسلاما يا بلادي
ان رمى الدهر سهامه
أتقيها بفؤادي
واسلمي في كل حين
اخواني
لا تنسوا أهلنا من الدعاء
وسلم كل قلم من أي قطر عربي يدافع عن الحق
نحن نحترم الاوربيين الذين يتعاطفون معنا فما بالنا بالعرب؟
لعن الله الفرقة
لعن الله من شتت شملنا
اللهم احصهم وابدهم ابادة
وكن مع عبادك
آمين آمين

-- أبو هدى - السودان

06 - محرم - 1430 هـ| 03 - يناير - 2009




السلام عليكم يا جماعة شدني الموضوع الجميل كما شدني برنامج الاتجاه المعاكس الموجود في التعليقات وأحببت الدخول للقيام بدور الوساطة لأننا نحن معشر أهل السودان نتقن فن التفاوض والإصلاح لكثرة خلافاتنا، لكن كما قيل سبقك بها عكاشة(د نور عزيز) الذي أحسن فيما كتب.أيها الأحباب الموضوع جميل وسؤال أبي عبد الرحمن نبع من قلب صادق وإن كان حاد العبارة، وقد وجد التقدير والاهتمام فكان الجواب من الكاتبة وافيا شافيا، أما تعليق الأخ وليد فتعبير مهذب عن وجهة نظر تؤكد على عدم الاكتفاء بالحب وحده وليته لم يعرض بالكاتبة فهي ليست وزير دفاع مصر لأنها صحفية،وليت الأخ علي من مصر صبر قليلا وترك المجال للكاتبة كي ترد، فرغم منطقية كلامه إلا أنه فتح بابا من الخير إغلاقه. وأخيرا أيها الأحباب الإنكار للمنكر درجات من جاهد فقد أنكر بيده، ومن كتب وتكلم فقد أنكر بلسانه، ومن حمل مشاعر الحب الصادق والمودة فحاله أشبه بمن أنكر بقلبه. والجميع مدعوون إلى السعي الصادق إلى أرفع الدرجات.والعتب يقع على رجلين؛ رجل غافل لا يدري عما يجري شيئاً، ورجل لم يجاهد بيده ولا لسانه يثبط من بذل القليل من جهده-من قول أو فعل أو مال- بقوله: قليلك هذا لا ينفع . وليت إخواني المشاركين يذكرون أسماءهم أو كناهم واسماء بلادهم ليحصل التعارف و التقارب أكثر ، ولنحس أننا تتحدث مع أشخاص لا أشباح.

-- رانيا حلبي -

07 - محرم - 1430 هـ| 04 - يناير - 2009




اخي أبو هدى لقد جمعت الشتات وهدأت الغاضبين وحسمت الأمر
شكرا لك ولمثل ذلك فليعمل العاملون
ومزيدا من المقالات والمواقف التي تجمع القلوب
بارك الله فيكم أخي
ولا تنسوا غزة من دعائكم

-- ابواحمدالمصري - مصر

08 - محرم - 1430 هـ| 05 - يناير - 2009




احتي الكريمة الاستاذة صفاء بارك الله فيكي واحسن اليكي كما احسنتي في نقل صورة من نبض المصرين الطيبين البسطاء فاهذة صورة حقيقية تعبر عن اهل المحروسة ولا اقول اننا بهذا اخرجنا كل ما عندنا ابدا فنحن نملك الكثير نحن نملك دين قوى راسخ تعلمنا منه ان اليهود قوم بهت لا عهدا ولا ميثاق لهم ومع ذالك وللاننا طيبين كما قلت نصدق الوهم بل ونجري خلفة وكاأننا في مرسون او منديال لكني اقول ابشرى يا احتي ابرشري يا امي يا صانعت الشاى ويا عمي يا بائع الجرائد ويا عم يا بائع الخبز ابشروا جميعا فإن اشد ساعات اليل ظلمة هي الساعة التي يليها ضوء النهار
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ :اختي الاستاذة صفاء لا املك الا ان اقول لكي جزاكي الله خيرااااااااا

-- د. وطفاء -

09 - محرم - 1430 هـ| 06 - يناير - 2009




الناس البسطاء هم الاساس لا الدول ولا الحكومات
اللهم اهد حكام العرب لما فيه خبر الامة

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...