النشرة الشهرية للتغريدات المترجمة (2): معلومات ودراسات من الصحف والمواقع الأجنبية

أحوال الناس
20 - ربيع أول - 1440 هـ| 29 - نوفمبر - 2018


1

 

الرياض -  لها أون لاين

نجمع لكم مجموعة من المعلومات المختلفة: من دراسات أو أخبار، تتركز معظمها على الجوانب التربوية والأسرية. إليكم هذه التغريدات في نص متكامل، وضعنا له عنوانا مشوقا، وحرصنا على الإشارة إلى المصدر في نهاية كل موضوع. رابط حساب موقع لها أون لاين على تويتر:

https://twitter.com/lahaonline?lang=ar

 

برامج أسرية لمعالجة الفقر ونتائجه السلبية على الطفل في أمريكا

تعاني ملايين الأسر في الولايات المتحدة من الفقر، وتؤدي هذه الضغوطات المتزايدة في كثير من الأحيان إلى: تجارب معيشية سلبية لأطفال تلك الأسر، مما تؤدي إلى نتائج اجتماعية سلبية في وقت لاحق من الحياة، وقامت عدة جمعيات بعمل برامج خاصة بهذه الأسر للتخفيف من هذه التأثيرات.

وتشير الأبحاث- التي تجاوز العمل عليها فترة العقدين من الزمان- إلى: أن التدخلات التي تركز على الأسرة تلعب دوراً في تحسين النتائج على مدى فترة زمنية طويلة.

في عام 2017م نشرت مجلة "Child Development" (نهضة الطفل)، ورقة بحثية تدعم هذه الأبحاث ببيانات طبية لتصوير الأعصاب.

 وأظهرت الدراسة: أن المشاركة في برنامج الوقاية المتمركز حول الأسرة، والذي يتسم بحساسية ثقافية- حتى لفترة قصيرة من الزمن- كان له آثار دائمة على الدماغ حتى وصل الطفل لمرحلة الشباب.

 لجمع هذه البيانات: قام باحثون في جامعة بيتسبرغ، ومركز علوم الترجمة والوقاية في جامعة جورجيا: بتقييم البيانات من عينة من العائلات الأمريكية،  ذات الدخل المنخفض في جنوب شرق البلاد عندما كان عمر الأطفال 11 عامًا.

وتم اختيار نصف العينة عشوائياً؛ للمشاركة في البرنامج. ركز البرنامج على بناء المهارات في الشباب، وتحسين الدعم العاطفي بتوعية الوالدين، وتشجيع التواصل بين الوالدين والطفل، ومساعدة الشباب على تحديد الأهداف المستقبلية.

وأظهر التصوير العصبي: أن أولئك الذين شاركوا لديهم تفاعلات أكثر في الدماغ بين الحصين وقشرة الفص الجبهي- وهي مناطق تشارك في الذاكرة وصنع القرار- مقارنة بالمجموعة التي لم تشارك. كما اتضح: أن المشاكل السلوكية التخريبية قلت بشكل ملحوظ لدى الأطفال.

https://www.sciencedaily.com/releases/2018/11/181101133815.htm

 

يوم اللطافة العالمي

شهر نوفمبر حافل بالأيام العالمية للعديد من المناسبات منها: اليوم العالمي للمرض السكري، واليوم العالمي للتسامح، واليوم العالمي للطفل، لكن هناك عدة مناسبات عالمية مميزة غير مشهورة، مثل: يوم اللطافة العالمي!

ويتم الاحتفال بيوم اللطافة العالمي سنوياً في 13 نوفمبر. في هذا اليوم يحاول كل المحتفلين: جعل العالم مكانًا أفضل من خلال الاحتفاء بالأعمال الصالحة وتعزيزها، والتعهد بالالتزام بالتعامل اللطيف مع الآخرين، إما كأفراد أو كمنظمات.

تم إطلاق يوم اللطافة العالمي لأول مرة في عام 1998م من قبل منظمة World Kindness- منظمة تم تشكيلها في مؤتمر طوكيو عام 1997م،  وهناك حاليا أكثر من 28 دولة تشارك في "حركة اللطافة العالمية" التي لا تنتمي إلى أي دين أو بلد أو سياسية.

وتتركز مهمة "حركة اللطافة العالمية" أو "يوم اللطافة العالمي"، على خلق عالم أكثر لطفاً من خلال إلهام الأفراد والأمم نحو التعاملات مع الآخرين بأساليب أكثر ملائمة بحسن الخلق والصبر والابتسامة.

في المملكة المتحدة: تنظم المنظمة غير الربحية Kindness UK يوم اللطافة العالمي، حيث أطلقت في 13 نوفمبر 2010 برنامج Kindness Day UK أي يوم اللطافة البريطاني، ولازالت المناسبة تتجدد كل عام، مع تزايد أعداد الأفراد والمدارس والجمعيات الخيرية والمؤسسات والشركات المشاركة في الفعاليات.

https://www.awarenessdays.com/awareness-days-calendar/world-kindness-day-2018/

https://www.daysoftheyear.com/days/kindness-day/      

 

دراسة بريطانية: الآباء يفضلون الألعاب التقليدية لأطفالهم

أفادت إحصائية بريطانية جديدة: أن الآباء والمربين يفضلون أن يلعب أطفالهم بالألعاب التقليدية، مثل: الألعاب اللوحية التي تنمي الذكاء، أو الألعاب الحركية، مثل: ألعاب المطبخ، أو ألعاب أدوات المهن.

وذكرت الدراسة: أن ألعاب المجهر أو المكبر والصلصال: كانت من بين أفضل الألعاب التي يعتقد البالغون أنه يجب على الأطفال الاستمتاع بها أثناء فترة النمو.

الدراسة شملت 2000 شخص من آباء وأمهات ومربين لأطفال صغار، وأظهرت: أن العديد من البالغين يتوقون أن يتخلص أطفالهم من أجهزتهم عالية التقنية، سواء أجهزة لوحية أو ألعاب فيديو، واستبدالها بالألعاب التقليدية مثل: نط الحبل، واليويو.

وقالت الدراسة: إن شخصا واحدا من بين كل أربعة أشخاص بالغين، يرى أن لعب الأطفال تشجيعهم على الإبداع وتعزيز التعبير عن الذات والثقة في سن مبكرة.

بينما قال 52% ممن شملتهم الدراسة: أن اللعبة المثالية هي ما تحقق عامل المرح والترفيه قبل كل شيء. وأن  4 من بين كل 10 أشخاص يرون أنه من المهم أن تكون الألعاب تعليمية، بينما 44% يحبون أن تكون اللعبة ملهمة للإبداع. وقال شخص واحد من كل 4 أشخاص: إن الألعاب يجب أن تكون صديقة للأسرة، و40%  قالوا: إنه يجب أن تساعد النمو والتطور.

أندرو روسكو- الذي أجرى الدراسة، قال : "إن الألعاب التقليدية مهمة جدًا؛ لتنمية الطفل وتعليمه وتقوده نحو اكتشافات جديدة، وهي تشجع التعلم والتعاطف والإبداع".

https://www.independent.co.uk/life-style/health-and-families/toys-children-traditional-board-games-science-kit-microscopes-parents-christmas-a8635401.html

 

آثار المشاكل الأسرية والنفسية على الطفل تظهر جلية في سن المراهقة

العديد من الأطفال المهاجرين، الذين انفصلوا عن والديهم على الحدود الأمريكية في سن صغيرة جدا، وأصبحوا يسكنون الملاجئ ودور رعاية الأطفال: غالباً ما يعانون من الإجهاد والإهمال،  والحد الأدنى من التحفيز الاجتماعي والمعرفي.

وأظهر أحدث نتائج مشروع التدخل المبكر في بوخارست (عاصمة رومانيا) (BEIP): أن الأطفال الذين يتم تربيتهم في أوضاع مؤسسية قاسية للغاية: يعانون من الحرمان والإهمال الاجتماعي الشديد، وهم معرضون لخطر المشاكل المعرفية، والاكتئاب، والقلق، والسلوك التخريبي، والاضطرابات الشديدة في الانتباه، وفرط الحركة.

كما أظهر البرنامج: أن حالة الأطفال الذين احتضنتهم أسر بديلة جيدة في وقت مبكر: لاقت بعض التحسن بخصوص هذه التأثيرات.

وقام العديد من المعلمين ومقدمي الرعاية بعمل استبانات للصحة والسلوك، وشملت الاكتئاب، والقلق، والانسحاب الاجتماعي، ومشاكل سلوكية، مثل: العدائية، و فرط الحركة، وتشتت الانتباه.

وكشفت الاستطلاعات: أن الأطفال الذين تم وضعهم في مرحلة مبكرة تحت رعاية أسر حاضنة، مقارنة مع أولئك الذين بقوا في المؤسسات الدور، كان لديهم اضطرابات نفسية أقل، وعلى وجه الخصوص سلوكيات مزعجة أقل، مثل: كسر القواعد، أو الجدال المفرط مع شخصيات السلطة، أو السرقة، أو الاعتداء على الأقران.

الجدير بالذكر: أن السلوكيات المسيئة بدأت في الظهور جلية في سن المراهقة: 12 عامًا تقريبا، وازدادت حدها في عمر 16عامًا. وقد أحدثت هذه الدراسة التي نُشرت في سبتمبر الماضي: ضجة كبيرة حول ما يحدث للصحة العقلية للأطفال- الذين لا يعيشون مع آبائهم وأسرهم الحقيقية- أثناء انتقالهم إلى مرحلة المراهقة.

https://www.sciencedaily.com/releases/2018/09/180927145549.htm

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر: ملفات التغريدات التي تم العمل عليها خلال شهر نوفمبر 2018م.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


ترجمة: إيمان سعيد القحطاني

بكالوريوس لغات وترجمة- لغة انجليزية

الدورات العلمية:
دورات متعدده في تحفيظ القرآن وعلومه
دورة مهارات التفكير
دورة التعلم التعاوني
اجتياز اختبار التويك
دورة الجودة

الخبرات العملية:
برنامج المعلمة الصغيرة التابع لإدارة تعليم الرياض لعامي 1422 – 1423هـ .
العمل كمعلمة في مدارس الرواد الأهليه 1329-1430 (2009).
العمل كمدربة لغة انجليزية في شركة الخليج للتدريب مركز دايركت انجلش منذ نوفمبر 2009 وحتى أغسطس 2012.
العمل ضمن هيئة تدريس السنه التحضيرية بجامعة الأميرة نورة لمدة شهر- نوفمبر 2010
العمل كمترجمة في موقع لها أون لاين الالكتروني من سبتمبر 2012- حتى الآن
الإشراف على طالبات كلية اللغات والترجمة- جامعة الأمير سلطان خلال تطبيقهن العملي في موقع لها أون لاين
المشاركة بمحاضرات لغة انجليزية خلال برنامج تميزي للفتيات التابع لمركز لها للتدريب في صيف 1433هـ
المشاركة في برامج أخرى في مركز لها للتدريب

مقالات منشورة:
مقال بعنوان ( معلمتي) في مجلة الملتقى الصادرة من مركز الأمير سلمان الاجتماعي- 1420هـ
مقال بعنوان (إلى مدير الجامعة ) في جريدة الرسالة الصادرة عن جامعة الملك سعود بالرياض.
مقالات عديدة مترجمة في موقع لها الاكتروني
ترجمة عبارات إسلامية وفكرية كتغريدات في حساب موقع لها الرسمي على تويتر


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...