النَصَف هناك!

أدب وفن » دوحة السرد
24 - جمادى الآخرة - 1440 هـ| 02 - مارس - 2019


1

وإن بدا سعيدًا باسمًا لم يتجرع همًا أبدًا؛ فذلكَ لأنَّ الخطبَ أقسى من أن يظهر.. ولو أنه ظهرَ لما سلم من اللوم والتنقيص..

يبدو متماسكًا لكنه ممزق، والنَصَف هناك!

وهم

أحيانًا نخلق من هواجسِ مخاوفنا عقباتٍ لا أصل لها.. ننسى أننا من صنعها حتى نخال أنفسنا مجبرين على مواجهة تلكم المشكلات.. فتظل تُلازمنا حتى نقوى على التحرر منها.. حينها فقط سندرك في نهاية الأمر أنها كانت محض أوهام أقحمنا أنفسنا فيها ليس إلا.

 

كل فتاةٍ بأبيها معجبة

منذ أن تُبصر النور في هذي الحياة وحتى تبلغ من الكبر ما تبلغ.. لن يرقى أحدٌ لأن يصل لمثل منزلة البطل والحبيب كما يرقى الأب في قلبها.. فلذةٌ من قلبه هي وكذلك هو.. تنشُد فيه القدوة وترقُب فيه الأمل.. حتى حين تتخطى مرحلة طفولتها.. لا تزال تتطلع لأن تبصر في قسماته فخرًا بها ورضًا عنها .. لا تزال طفلته التي اقتدت به يومًا ورأته دافعًا لأن تكون ما هي عليه .. يقتطع جزءًا من روحها حين يغيب.. حين تفتقد وجودَه يخبو وميضٌ كان حافزًا لها يومًا ما.. فَلا يضيء إلا بوجوده.. هي تراه رجلًا بالكثير من الأشياء الجميلة وكفى!

لأخبرك

حين أهرب لا تستسلم أنت، واصل المسير حتى تصل.. هناك ستجد تفسيرات الأمور المبهمة، تلك التي تساءلت عنها في نفسك سرًا، وكتمت فضولك بشأنها جهرًا.. ستجد إجاباتها الشافية أخيرًا.. وحينها ستعرف لم هربتُ أنا ولم كان يجدر بك المواصلة.. وسنلتقي في منتصف طريق عودتك!

ودعني أخبرك ما لا ينبغي إخباره: "تفاصيل كثيرة تنقصك لتكتمل"!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...