الهجوم على السنة النبوية

السنة النبوية تعريفها، حفظها، مراحل تدوينها، تصنيفها، مكانتها

دعوة وتربية » سنن وفضائل
05 - جماد أول - 1436 هـ| 24 - فبراير - 2015


1

تتعرض السنة النبوية لهجوم متواصل، و حملات مستمرة قديما وحديثا، مرة بإنكارها، وأخرى بالتشكيك فيها، ومرة بالطعن في الصحابة الكرام، وهم من نقلوا لنا القرآن الكريم، و حملوا لنا السنة النبوية المطهرة، فإذا تم الطعن فيهم والتشكيك في مقدرتهم، فسوف يصل الشك فيما نقلوه لنا من أصول الدين، وهذا الهجوم المتواصل يهدف لهدم الأصل الثاني من أصول الدين وهو السنة النبوية، وليعيش المسلمون بعيدين عن أصولهم، وليفقدوا العمل بسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم،  فالسنة النبوية هي الأصل الثاني من أصول التشريع الإسلامي؛ ولذلك قد تكفل الله تعالى بحفظها، بعد كتابه الكريم، قال تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"سورة الحجر:9، وقد اشتمل الحفظ على حفظ القرآن الكريم، فقد وصل إلينا بالتواتر، محفوظا من كل نقص أو تغيير أو تحريف، وسيظل بإذن الله كذلك إلى يوم الدين.

 وأوضح العلماء بأدلة من كتاب الله تعالى أن الحفظ اشتمل أيضا على حفظ سنة النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في قوله تعالى: "وَأَنزَلَ اللّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ" النساء113، وفي قوله تعالى: "وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا"الأحزاب 34. فبين العلماء أن آيات الله هي القرآن الكريم، والحكمة هي السنة النبوية.

 وسخر سبحانه وتعالى العلماء جيلا بعد جيل لحفظ السنة النبوية من التحريف والتغيير، فقام الصحابة الكرام بحفظ أقوال وأفعال وإقرارات النبي صلى الله عليه وسلم، وقام بعضهم بكتابتها، ثم قام من بعدهم من التابعين بتدوينها، وتصنيفها، ثم تنقيتها وتمحيصها، ووضع العلماء قواعد صارمة في علم الرجال، وعلم الجرح والتعديل، ووضعوا ضوابط لبيان وتميز الأحاديث الصحيحة عن غيرها، وتفردوا بوضع منهج متميز في نقد الرجال لم تصل إليها أمة من الأمم السابقة للتثبت والتحقق من الأحاديث الصحيحة وتميزيها عن غيرها، واستطاعوا وضع المؤلفات لإفراد الأحاديث الصحيحة والحسنة، ومؤلفات أخرى للأحاديث الضعيفة والموضوعة، وبذلك حفظت السنة النبوية من التغيير والتحريف، ووصلت لدرجة عالية من التدقيق نفتخر بها ونباهي جميع الأمم.

ويشكك المغرضون في هذه الجهود، ويحاولون الزعم أن السنة النبوية لم تكتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مثل القرآن الكريم، وأن الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه فقط، ولم يتكفل الله تعالى بحفظ السنة، ويدعون أن الأحاديث النبوية فيها الصحيح وغيره، وأنها اختلطت، ولم قام العلماء بالرد على هذه الشبهات ودحضوها، وأثبتوا أن السنة النبوية قد حفظت كالكتاب الكريم، وتم تمييز الصحيح عن الضعيف، بدأ الهجوم يأخذ صورا أخرى، وأشكالا جديدة خاصة بعد الغزو الفكري الذي جاء بعد هزيمة الصليبيين في الحملة التاسعة على يد المسلمين بعد حملات استمرت أكثر من مئتي عام، وبعد دراسات وبحوث وتفكير طويل، توصلوا إلى أنهم لن يهزموا المسلمين عسكريا إلا إذا هزموهم معنويا وفكريا، وإذا أبعدوهم عن التمسك بكتاب الله تعالى الذي يأمر بالجهاد، ولن يتغلبوا عليهم إلا إذا جعلوهم يهجرون سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، وإذا أضعفوا المسلمين الذين يعتزون بدينهم، ويتمسكون بتاريخهم. فعكف هؤلاء الأعداء على وضع المخططات التي صاحبت تقسيم دولة الخلافة الإسلامية بعد إسقاطها، وتوزيع دولها على الدول الغربية، فمع احتلال بلاد المسلمين، قاموا أيضا بمحاولات لهدم أصول الدين، وتزوير التاريخ الإسلامي، والتشكيك في عقائد المسلمين، وتغيير اللغة العربية، ونشر اللهجات المحلية، والطعن في السنة النبوية، وذلك بزعم تعارض بعض الأحاديث مع القرآن الكريم، ثم كشروا عن أنيابهم وبدأوا يطعنوا صراحة في الصحابة الكرام، وشجعوا من ينكر سنة خير الآنام صلى الله عليه وسلم.

وسوف نتعرف لاحقا على كيفية بداية الغزو الفكري ، وأيضا التعرف على كيفية حفظ سنة النبي  صلى الله عليه وسلم، وكيف تم تدوينها وتصنيفها، مع بيان مكانتها وأهميتها ومنزلتها، وبيان حقيقة الفرق التي أنكرت السنة النبوية، ونبدأ  بتعريف السنة.

        تعريف السنة في اللغة:

      السنة على وزن فعلة، بمعنى مفعولة، من سننت الإبل إذا أحسنت رعايتها والقيام عليها، وقيل من سن الماء إذا والى صبه.

تطلق السنة في اللغة ويراد بها عدة معان، منها: الطريقة أو السيرة ـ حسنة كانت أو قبيحة، ويشهد لهذا المعنى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً حسنةً، فله أجرُها، وأجرُ مَن عمل بها بعدَه. من غير أن ينقص من أجورِهم شيءٌ. ومن سنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سيئةً، كان عليه وزرُها ووزرُ مَن عمل بها من بعده. من غير أن يَنقصَ من أوزارهم شيءٌ"رواه مسلم.

ومنها الطريقة المحمودة المستقيمة. ومنا العادة المستمرة، والطريقة المتبعة، ومنه قوله تعالى: "سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا"الأحزاب 62.

وإذا أطلقت كلمة سنة، انصرفت إلى الطريقة أو السيرة الحميدة فقط، ولا تستعمل في غيرها إلا مقيدة.

      السنة في الاصطلاح:

      يختلف معناها بحسب الغرض والهدف فعلماء الحديث اعتنوا بنقل كل ما نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وعلماء أصول الفقه عنوا بالبحث عن الأدلة الشرعية، وعلماء الفقه عنوا بالبحث عن الأحكام الشرعية، من فرض، وواجب، ومندوب، وحرام، ومكروه، ولذلك اختلف المراد من لفظ السنة عند العلماء.

 ـ فعند الفقهاء: ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير افتراض، ولا وجوب، بحيث يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها. وقد تطلق السنة عند الفقهاء على ما يدل عليه دليل شرعي.

ـ وعند الأصوليين: ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل، أو إقرار.

ـ وعند المحدثين: مرادفة لكلمة الحديث، أو هي ما أثر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو إقرار أو صفة خلقية أو خلقية.

 

 الحديث في اللغة: من التحديث، وهو الإخبار، وكانت العرب تطلق على الوقائع المشهورة والأخبار: المهمة لفظ أحاديث، ومنه قوله تعالى في شأن بعض الكافرين بعد إهلاكهم: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ) المؤمنون : 44.

ولقد سمى الله تعالى القرآن حديثاً، من ذلك قوله تعالى: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا) الزمر :23، وهي تسمية لغوية باعتبار القرآن تضمن أخباراً عظيمة وعجيبة، إلا أن لفظ الحديث صار علماً يطلق على كل ما يصدر عن الرسول e، ولقد أطلق الرسول e نفسه على كلامه لفظ الحديث، وذلك في قوله لأبي هريرة حين سأله عن أسعد الناس بشفاعته يوم القيامة فقال له: "لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أول منك لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا من قلبه أو نفسه"رواه البخاري.

 

بناءً على هذا يمكن القول: إن الحديث في الاصطلاح: هو كل ما أضيف إلى النبي e من قول أو فعل أو إقرار أو صفة خـَلقية أو خـُلقية.

تنبيه: استعمل العلماء بعض المصطلحات الأخرى إلى جانب مصطلح الحديث مثل السنة، والخبر والأثر، وهذه المصطلحات في حقيقة الأمر متقاربة في معناها، فكلها تدور حول ما صدر عن الرسول e ابتداءً، وإن كان بعض العلماء ذكر فروقاً بينها لكنها في النهاية تصلح كلها من حيث دلالتها أن تطلق على حديث الرسول e.

ولكن استقر الأمر على أن الحديث يطلق على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، والخبر يطلق على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وغيره في العصور القديمة.  ثم صار الخبر يطلق حديثا على أي خبر آخر غير الحديث النبوي.

 وأما الأثر فيطلق على كلام الصحابة والتابعين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع:

ـ السنة حجيتها ومكانتها في الإسلام، والرد على منكريها، للدكتور محمد لقمان السلفي، ط أولى، 1409هـ =  1989م، دار البشائر الإسلامية، بيروت.

ـ السنة قبل التدوين للدكتور محمد عجاج الخطيب، ط ثالثة 1400هـ ـ1980م دار الفكر بيروت.

ـ الغزو الفكري والتيارات المعادية للإسلام، من البحوث المقدمة لمؤتمر الفقه الإسلامي الذي عقدته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام1396هـ، ط جامعة الإمام 1401هـ=1981م.

ـ لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث،للشيخ عبد الفتاح أبو غدة، ط أولى 1404هـ =1984م، بيروت، مكتب المطبوعات الإسلامية.

ـ الوجيز في علوم الحديث للأستاذ الدكتور الخشوعي الخشوعي محمد،ط أولى 1433هـ ـ 2012م، مكتبة الإيمان، القاهرة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
-- د.محمود أبو زهرة - السعودية

11 - جماد أول - 1436 هـ| 02 - مارس - 2015




جزيت الجنة دكتور علي
في زحمة وتلاطم المعارف والمعلومات
ينسى الكثيرون أصول العلم القرآن والسنة
وينبهرون بالأقوال غربية والنماذج الخارجية
كونك أعدتنا إلى أصل الأصول فشكرا لك من القلب
ونصيحتي لأحبتي الالتفاف حول السنة وفهمها ومحاولة تطبيقها

-- أم لؤي - مصر

12 - جماد أول - 1436 هـ| 03 - مارس - 2015




جاءت السنة النبوية دائما شارحة للنص القرآني ولم تأت معارضة له
جزاك الله خيرا على هذا المقال .. موضوع مهم للغاية وللأسف الكثير من المسلمين لا يعلم شيئا عن علم الرجال و كيفية تصنيف العلماء للأحاديث

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...