انشغال الأبوين والخادمات سببان للاعتداء الجنسي على الأطفال لها أون لاين - موقع المرأة العربية

انشغال الأبوين والخادمات سببان للاعتداء الجنسي على الأطفال

أحوال الناس
01 - رجب - 1435 هـ| 01 - مايو - 2014


1

أكدت هوازن الزهراني، مشرفة التدريب والتطوير والأنشطة في الهيئة الملكية بينبع، أن التجارب العملية التي أجريت أخيراً أثبتت أن 80% من الأطفال المتعرضين للاعتداء كان بسبب "انشغال الأبوين عن أبنائهم". مشيرة إلى أنه "لوحظ أن أغلب المعتدين هم في الأساس قد تعرضوا لحادثة أو أكثر من الاعتداء بمختلف أنواعه، مما دفعهم لممارستها على غيرهم".

 

وألمحت مشرفة التدريب إلى أن "هناك العديد من المسببات التي تؤدي إلى حدوث الاعتداء الجنسي أو اللفظي أو الجسدي، ومنها كثرة المشاكل الأسرية والنفسية التي يمر بها الطفل، سواء بانفصال الوالدين وعدم الاهتمام به، أو وجود مشاكل وخلافات تحدث عادة أمام نظر الأطفال".

وبينت الزهراني أن المتعرضين للاعتداء الجنسي ليس لهم عمر محدد، والغالبية منهم من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن هم دون السادسة، وكذلك الأطفال الذين يتم تركهم مع الخادمات دون رقابة ولفترات طويلة. وطالبت بضرورة رفع درجة وعي الأم، وكثافة رقابة الأهل، ودور المعلمة في رياض الأطفال لتنمية الذات والثقة لدى الطفل.

 

كما طالبت بضرورة استخدام كلمات "مباشرة" وأقرب للواقع أثناء عملية تعليم الطفل ماهية الاعتداء، خصوصاً إزاء الاعتداء الجنسي، عوضاً عن استخدام كلمات "مطاطة" يمكن استخدامها في تصرفات أخرى، مثل تسمية لمس المناطق الحساسة في جسم الطفل بـ"العيب"، أو بعض الكلمات الدارجة في أوساط المجتمع، بغية الحفاظ على الطفل وعدم تعلم كلمات لا ترغب الأسرة في سماعها.

وانتقدت أيضا ما انتشر بين أوساط المجتمع بلفظ "المتحرش"، التي ترى أنه يجب استبدالها بلفظ "المعتدي"، كونها أشمل وأكثر ملائمة للوصف الممارس ضد الأطفال أو الأشخاص على حد سواء.

 

وأوضحت مشرفة التدريب والتطوير أن المجتمع في أمس الحاجة اليوم إلى حملات للتوعية بحقوق وواجبات الطفل، لمواجهة حالات الاعتداء بمختلف أنواعه (اللفظي، الجنسي، الجسدي). مشيرة إلى أنها بدأت منذ العام 1425 للهجرة عدة حملات وبرامج لتوعية الأطفال وأمهاتهم بأهمية التنبه لحالات الاعتداء بأنواعه المختلفة، وكيفية مقاومتها، وطرق حماية الطفل لنفسه من الشخص المعتدي، وتنمية تقدير ذات الطفل بأسس علمية محددة، وفقاً للعربية نت.

وقالت: "في البداية كنا نلاقي الكثير من الانتقادات التي كان الأهالي يوجهونها إلينا، بحجة تعليم أبنائهم كلمات وتصرفات يجب ألا يتعرفوا عليها في هذه السن، وأحياناً كنا ننعت بألفاظ خادشة، رغم أهمية ما كنا نقدمه للطفل والأم آنذاك".

وأضافت: "لا أنسى حقيقة الدعم الذي قدمته لي الهيئة الملكية والعاملون في فرع وزارة التربية والتعليم في ينبع، وحقيقة كان مستوى النقد الذي يطالني مع زميلاتي المدربات، اللاتي أشرفت على تدريب أكثر من 50 منهن في الفترة التي سبقت إطلاق الحملة آنذاك بين عامي 2010 ــ 2011م، ولكن الآن الأمر تغير كثيراً، وبات الأهالي أكثر حرصاً على تعليم أطفالهم أساليب التعامل مع حالات الاعتداء عليهم".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- النور بدوى محمد - السودان

06 - ربيع أول - 1436 هـ| 28 - ديسمبر - 2014




الابناء من النعم العظيمة التي وهبها الله سبحانة وتعالى لنا لابد من الاهتمام بهم ورعاية حقوقهم فى التربية والتوجيه وان لاننشغل بالدنيا وننسى غرة اعيننا للضياع وتدمير سلوكهم ومستقبلهم والسعى لغرس تعاليم ديننا الحنيف في تنشأتهم

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...