بالفيديو: كاميرا مراقبة ترصد حادث تصادم معلمات القنفذة!

رأى لها
28 - ربيع الآخر - 1437 هـ| 07 - فبراير - 2016


بالفيديو: كاميرا مراقبة ترصد حادث تصادم معلمات القنفذة!

يبدو أن مشكلة المعلمات بالمناطق النائية، والحوادث المرورية المتكررة، تحولت من كونها ظاهرة، إلى إحدى المعضلات التي استعصت على الحل بوجه الجميع!

 

هذه المرة: حادث مروع راح ضحيته عدد من المعلمات، وقد صورته كاميرا مراقبة لأحد المحال التجارية، الواقعة على طريق القنفذة بمنطقة مكة المكرمة، قبل أسبوعين، وقد رصدت الكاميرا حادث تصادم مركبة نقل بها ثماني معلمات بإحدى السيارات، مما أسفر عن  إصابة المعلمات الثمانية، ورجلين بجروح خطيرة، بحسب صحيفة الرياض المنشورة على الإنترنت. وهو كذلك منشور على موقع اليوتيوب بعنوان: (حادث معلمات القنفذة يوم أمس الأحد).

 

إن القضية لم تقتصر على حوادث الموت، أو الإصابات التي تنتهي بإعاقات دائمة، ولكنها أكبر من هذا بكثير، إنها مأساة مستمرة بشكل يومي، لعشرات الآلاف من المعلمات، يعملن في مناطق نائية، بعيدا عن بيوتهن مئات الأميال، بحثا عن لقمة العيش، ويواجهن في سبيل ذلك الرعب كل يوم، فالتي لم تمت، يلاحقها شبح الموت، و تخاطر بعمرها كل صباح، إلى أن تعود إلى أولادها، ولكم أن تشاهدوا ذلك المقطع أيضا لتتبينوا بأنفسكم شيئا من معاناة بعض المعلمات، وهو منشور على موقع اليوتيوب بعنوان: معلمات تائهات يواجهن الرعب في منطقة نائية.

 

إن موت المعلمات أو إعاقتهن فضلا عن كونه خسارة إنسانية يتفطر لها القلب، فإنه كذلك خسارة قومية فادحة، وخسارة اقتصادية ضخمة لا يجوز التهاون بها، ولكم أن تتصوروا أن حوادث المرور تكلف المملكة خسائر سنوية تقدر بـ 21 مليار ريال، كما تكبدها خسائر بشرية بمعدل يتراوح من (12 ـ 17) حالة وفاة يومية، وتسجل التقديرات وقوع أكثر من نصف مليون حادث سنويا، وذلك طبقا لما نشرته صحيفة البلاد.

 

بكل تأكيد ليست المسؤولية تتحملها جهة بعينها، بل هي مسؤولية المجتمع والأجهزة كافة. بدءا من وزارة التعليم، وأجهزة المرور والأمن العام، ثم النقل والطرق والصحافة والإعلام، وانتهاء بمؤسسات المجتمع المدني ودور الدعاة والعلماء والمصلحين.

 

إننا نضع بين أيدي كل هؤلاء هذه القضية الشائكة، ونناشد ضمير كل مسؤول، أن يتحرك لوقف هذا النزيف. راجين أن تنتهي فصول هذه المأساة!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...