بَرْدُ الرّضا

أدب وفن » مرافئ الشعراء
17 - صفر - 1440 هـ| 28 - اكتوبر - 2018


1

إلــهـــيْ بِـحُــبِّــكَ ذُبْـتُ جَوَى           

فـبارِكْ إلـهــيَ هــذا الـهَــوَى

 

أحــبُّــكَ حُــبّــاً كَــوَى خـافِـقاً           

بـغـيـرِ مَـحَـبَّـتِـكُــمْ مـا اكتَوَى

 

مَلَكْتَ الجَمالَ وحُزْتَ الجَـلالَ          

وفـيـك الـكَمـالُ ابتدَى وانْجَلَى

 

تَبارَكَ وجْهُكَ يا ذا الـعَــطــاءِ          

ويا مَــورِدَ الـنّــورِ إمّــا أضَـا

 

لكَ الْـمَـجْدُ يــا سَيِّدي والعُلَـى          

تَــبــارَكْــتَ يــا ذا السَّنا والثَّنا

 

لِوَجْهِكَ تَعْنو الوجوهُ انـكساراً          

وعِــزَّتُــكَ الـعِــزُّ والْـمُــلْـتَجا

 

وأنــتَ لِـعــافِـي الـجَـدَا مَوْئِلٌ          

ومـنــكَ إلـيــكَ يـلـوذُ الـفَـتَـى

 

وبـابُــكَ للـمُـرتَــجِـي مُـشْرَعٌ          

وعَـفـوُكَ مـن دونِـهِ الْمُرْتَجَى

 

وتَـعْـلَـمُ مـا وَسْـوَسَتْهُ القلوبُ          

ونَجْوايَ تَـسـمَـعُـها فـي الخَفا

 

إذا انقطَعَتْ بي حِبالُ الرّجاءِ          

فَمَنْ ذا يُـرَجِّـي سِواكَ الـوَرَى

 

لَئِنْ جَلَّ ذَنْبي فأنـتَ الـغَـفورُ          

وما خــابَ فــيـكَ إلهـي الرَّجا

 

إلهـي بِـبُـرْدِ الـتُّـقَـى فَاكْسُني          

وأَنْعِـمْ عَـلَـيَّ بِـبَـرْدِ الـــرِّضـا.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...