تربية نبويّة تدعمها الأبحاث العلميّة: التربية بالحب لها أون لاين - موقع المرأة العربية

تربية نبويّة تدعمها الأبحاث العلميّة: التربية بالحب

دعوة وتربية » سنن وفضائل
12 - محرم - 1439 هـ| 03 - اكتوبر - 2017


1

في السيرة النبوية المشرفة: أن الأقرع بن حابس سيّد بني تميم وفد على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في السنة التاسعة للهجرة، فتعجّب عندما رأى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقبّل الحسن بن علي، وفي رواية عائشة رضي الله عنها:" قَالَتْ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى  النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: تُقَبِّلُونَ الصِّبْيَانَ؟ فَمَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَأَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ»متفق عليه.

 أما رواية أبي هريرة للقصة فهي: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ»متفق عليه.

 

وفي سيرته العطرة أيضا، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قال: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَقْبَلَ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُرَانِ وَيَقُومَانِ، فَنَزَلَ فَأَخَذَهُمَا، فَصَعِدَ بِهِمَا الْمِنْبَرَ، ثُمَّ قَالَ: " صَدَقَ اللَّهُ: {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ} [التغابن: 15]، رَأَيْتُ هَذَيْنِ فَلَمْ أَصْبِرْ"، ثُمَّ أَخَذَ فِي الْخُطْبَةِ"رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وصححه الألباني.

 

وفيها أيضا: أن الحسن ارتحل النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو ساجد -أي ركب عليه- فأطال النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم السجدة، حتى ظن بعض الصحابة أنه -صلى الله عليه وسلم- قُبض، فرفع بعضهم رأسه من السجود يرى ما الذي حدث، فإذا الحسن يركب على ظهر النبي- صلّى اللّه عليه وسلّم-، فلمّا قضى النبي- صلّى اللّه عليه وسلم- صلاته قال: «إن ابني هذا ارتحلني فكرهت أن أعجله» أخرجه أحمد، والنسائي، وصححه الألباني.

وفي جامع الأحاديث للإمام جلال الدين السيوطي عن جابر قال: دخلت على النبي -صلّى اللّه عليه وسلّم- والحسن والحسين على ظهره، وهو يقول: نعم الجمل جملكما، ونعم العدلان أنتما.

وفي رواية أخرى عن جابر أيضا قال: دخلت على النبي -صلّى اللّه عليه وسلّم- وهو حامل الحسن والحسين على ظهره وهو يمشى بينهما، فقلت: نعم الجمل جملكما، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ونعم الراكبان هما.(رواه الطبراني، وضعفه الألباني).

هكذا كان النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يحنو على أبنائه في تربيته.

 

هذا الأسلوب التربوي الذي يمكن أن نسمّيه التربية بالحب، أصبح موضوعا لأبحاث علمية في أرقى الجامعات الغربية، خرجت بنتائج مذهلة، تؤكّد أن حاجة الطفل إلى القبلة والحضن لاتقلّ عن حاجته إلى الطعام والشراب، وأن احتضان الطفل وتقبيله في الصغر يحميه من الجنوح في الكبر.

 

لقد أظهرت مجموعة من الأدلة العلمية: أن طريقة الأمهات والآباء في تربية أطفالهم لا تؤثر فقط على تحديد نموّهم العاطفي، وإنما تؤثر أيضاً على تحديد التطور البيولوجي لمخّ الطفل، وتطوّر الجهاز العصبي المركزي لديه.

 

لقد أصبح موضوع طبيعة الحب وكيفية نموّ القدرة على الحب: محلّ الدراسة العلمية على مدى العقد الماضي، وقد نشأت بيانات جديدة في تخصصات متعددة منها: علم الأعصاب، وعلم النفس، وعلم الأحياء، وعلم سلوك الحيوان، وعلم الإنسانيات، هذه التخصصات العلمية وضعت الحب تحت المجهر، وساهمت في تنمية عقول الأطفال، وأكدت أن حب الأم يعدّ نموذجاً للحب نفسه ومدى تأثيراته على قدرة أطفالهن على الحب مدى الحياة.

 

قد تندهش الأمهات اللّاتي يحتضنّ أطفالهن حديثي الولادة، عندما يجدن أنّ «مخ الطفل» يتفاعل مع قلب الأم أثناء هذا الاحتضان.

 

في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية بكلية الطب جامعة كاليفورنيا الأمريكية: أجريت أبحاث على تشكيل مخّ الطفل وتلاؤمه مع العوامل المحيطه به، كشفت أن الأطفال يولدون مع مجموعة معيّنة من الجينات، لكن يجب تفعيل هذه الجينات من خلال عملية اختبار وتفاعل مبكّر، وأهم عنصر في هذه التفاعلات هو الرعاية الأوّلية للأم، وهي تتمثل في علاقة الطفل الأولى التي تكون مع الأم، ولذلك تعتبر علاقة نموذجية، فهي تصوغ قدرات الفرد وتحدد نمط علاقاته العاطفية بعد ذلك، وتمثل الشهور الأولى من حياة الطفل ما يسمى بالفترة الحرجة، وهي الفترة التي انطبعت فيها الأحداث في الجهاز العصبي.

 

ويقول الدكتور «آرثر دينوفيتش» في كتابه «بيولوجيا الحب»: إن العناق والقبلات خلال هذه الفترات الحرجة، تجعل الخلايا العصبية للطفل تنمو وتتصل مع بعضها البعض بشكل صحيح.

 

أما الدكتور «ميشل أودينت»، فيبيّن في كتابه «علم الحب» كيف أن هرمون الأوكسيتوسين الذي يصدر من الغدة النخامية يحث على إطلاق الرسائل الكيميائية في القلب، ولذلك أطلق عليه هرمون الحب, وهذا الهرمون أساسي أثناء عملية الولادة، ويعمل على تنشيط الانقباضات، كما يساعد في تنشيط قذف اللبن أثناء عملية الرضاعة بشكل لا إرادي، كما أنه مهم أيضاً في «سلوكيات المحبة» الأخرى، إذ يفرز كُلٌّ من الزوج والزوجة هرمون الأوكسيتوسين أثناء عملية الجماع، بل إن العمل اليسير مثل المشاركة في وجبة مع أناس آخرين، تعمل على زيادة مستويات «هرمون الحب» هذا.

 

ويُعَدُّ هرمون الأوكسيتوسين جزءاً من مجموعة التوازن الهرموني، فهو يمثل دافعاً تجاه المحبة التي يمكن توجيهها بطرق مختلفة، اعتماداً على الهرمونات الأخرى، فعلى سبيل المثال: مع ارتفاع مستوى هرمون البرولاكتين، وهو هرمون الأمومة المعروف تتّجه الرغبة في الحب نحو الأطفال.

 

وهناك زيادة في معدل إفراز هرمون الإندروفين أثناء عملية الولادة، ودور هذه الهرمونات هو رعاية التبعية التي تضمن وجود علاقة قوية بين الأم والرضيع، وفي حالات سقوط الترابط العاطفي بين الأم والطفل، سيكون هناك نقص في الهرمونات المناسبة، والتي يمكن أن تجعل الطفل يتعاطى موادّ مخدّرة في وقت لاحق في الحياة.

 

احتضني صغيرك

مركز الإحساس في المخ يعزز الترابط بين الأمهات وأطفالهن، ويكون كُلٌّ من الأمهات والأطفال مائلين إلى خبرة العمل الجماعي، فالرضاعة الطبيعية، والمشاركة في النوم، ورعاية الطفل: كل هذه عادات تمارسها الأمهات دون أن يدركن -غالبا- الأبعاد العاطفية لها.

هناك وسيلتان رئيستان من العناصر الأساسية لعملية الترابط المثالي بين الأم والطفل، وهما: القرب واللّمس.

 

القرب يكون بين الثدييات، وتكون طبيعة الحب من القلب إلى القلب، فمن الواضح أنّ سبب حاجة المولود العاجز إلى القربة الحميمة المستمرة من مقدّمي الرعاية ليس لأنهّم أطفال عاجزون وغير قادرين على تأمين الغذاء لأنفسهم، لكنّ العلم يكشف فوائد أخرى بالنسبة لدعم الطفل القريب، فليس الترابط القائم بين الأم والطفل من أجل الطعام فحسب، ولكن من أجل القلب أيضاً.

 

قبل نحو 18 عاما كشف العالم «جوزيف شلتون بيرس» في بحثه «نهاية التطور» الدور المزدوج لخلايا القلب، أن نبضات القلب ليست مجرد انكماشات وتوسّعات تساعد على ضخّ الدم بشكل منتظم، وإنما خلايا تتصل مع خلايا أخرى أيضا. في حالة عزل خلية من جدار القلب وحفظ هذه الخلية على قيد الحياة لفحصها تحت المجهر. فإنها ستفقد توازنها المؤقّت، وتبدأ في الانقباض إلى أن تفقد الحياة. وإذا ما وضعت خلية معزولة أخرى من القلب على تلك الشريحة المجهرية، فسوف تنقبض أيضاً تلك الخلية، وإذا قمت بنقل الخليتين ووضعهما داخل سلالة قريبة معيّنة، فإنهما تَتزامنان وتَنبضان في انسجام تام، وربما يكون هذا هو المغزى وراء ميل الأطفال إلى الثدي الأيسر لأمهاتهم، وذلك لحفظ التقارب بين القلوب.

 

وينتج القلب هرمون «ANF» الذي يؤثّر بشكل كبير على كل الأنظمة الرئيسية في الجسم، وتشير كل الدلائل على أن قلب الأم المتطور، ينشّط قلب حديث الولادة، ومن ثم يصبح هناك تفاعل في الحوار بين كل من المخ والعقل والقلب».

وفق «بيرس» فإن هذا التواصل بين القلب والقلب ينشّط عملية الذكاء بالنسبة للأم أيضا، فبحمل الأم لطفلها في موضع ثديها الأيسر، مع اتصالها المناظر للقلب، فإنه يتم تفعيل مجموعة رئيسة بالنسبة للذكاء الخامل في الأم، محدثاً تحوّلات محددة لوظيفة المخ، بجانب تغيرات سلوكية بشكل دائم، ويتم تنشيط أجهزة الطفل في هذه العملية المفعمة بالحيوية، وتنشّط هذه القرابة أيضاً حدة الذكاء الجديدة في الأم، والتي تساعدها على استجابة وتربية طفلها.

 

لمسة

أسهل وأسرع طريقة لإحداث الاكتئاب والعزلة للطفل أو الرضيع: هو عدم ملامسته أو احتوائه أو حتى حمله على أجسادنا.

 

الاتصال مع الأطفال، وتقديم الحب لهم: يعني تنمية عقولهم فمخ الطفل الرضيع يحدث له نموّ لافت في الوصلات العصبية عقب الولادة، وتستمر هذه الاتصالات المتشابكة في قشرة المخ، وتتكاثر لمدة تصل إلى عامين، من عمر الطفل، وخلال هذه الفترة يكون اللمس أو الاتصال من أكثر الأمور حيوية للبقاء وللتنمية الصحية للطفل، ويبدو أن جميع الأمهات الثديية تعرف هذه الحقيقة على نحو غريزي، وإذا وثقن هذه العملية بنجاح مع أطفالهن، فسوف تعطيهن اتصالاً مستمراً في المحبة.

 

وقد أوضحت أبحاث في علم الأعصاب: أن عملية الاتصال أو اللمس ضرورية بالنسبة للتنمية البشرية، وأن ضعف عملية الاتصال لاتضرّ فقط بالأفراد، وإنما تضرّ بمجتمعهم كله؛ فعملية الاتصال والحب البشري، يُعِّدانِ ضروريَيْنِ بالنسبة لصحة الإنسان، ويسبب انعدام الحافز والاتصال في نشوء هرمون التوتر، وهو هرمون الكورتيزول، الذي ينشئ محيطاً ساماً بمنطقة المخ، وقد يتلف أبنية معينة في المخ.

 

ونتائج الحرمان الحسية كالاكتئاب، وضعف الحافز، والعنف وتعاطي مواد مخدّرة بالنسبة للأم، تنتقل إلى الأطفال.

 

يقول «شارون هيلر» عالم النفس الشهير: «إن الطفل أثناء حياة المهد دائماً ما يكون نومه وتناول وجبة الإفطار وعملية التنقل وحتى الأشياء الترفيهية، تكون في يد الأم فقط، وهذا هو الحال بالنسبة لمعظم أطفال العالم، وبقدر اتصالك مع طفلك بقدر ما يحظى من سعادة ونموّ صحّي».

 

في إحدى التجارب تمّ حرمان القردة «الرُضَّع» من لمس أمهاتها، فكان ذلك بمثابة صدمة على نظام أجسامها، أدّت إلى زيادة هرمونات التوتر، وزيادة معدل ضربات القلب، والإضرار بالجهاز المناعي، بجانب حدوث اضطرابات أثناء النوم.

 

العالم الإنثروبولوجي الشهير «آشلي مونتاجو» أجرى أبحاثا عديدة حول تطور المخ بعد الولادة، خلص منها إلى أن فترة الحمل للإنسان هي في الواقع ثمانية عشر شهراً، تسعة في الرحم، وتسعة أخرى خارج الرحم، ولذلك تكون عملية الاتصال أو اللمس حيوية للغاية أثناء فترة الخروج من الحمل.

والأطفال حديثو الولادة، يولدون على أمل حملهم وملامستهم ومعانقتهم والاحتكاك بهم وتقبيلهم.

 

حلقة الحب

دور حب الأم في تشكيل القدرات الناشئة لأطفالهن، كشفه أيضا توماس لويس، وآخرون في كتاب «في النظرية العامة للحب»، وخلاصته: أن هناك نظاما متزامنا ومتبادلا بين الأم والطفل يعمل على تنظيم إيقاعات حيوية, ذلك أن الفسيولوجيا البشرية لاتباشر كل وظائفها الخاصة بها؛ إلا إذا كانت مستقرة ومترابطة، وذلك لايتم إلا من خلال الوجود الفيزيائي لفسيولوجيا أخرى، فمن أجل المحافظة على الصحة البدنية والعاطفية، يحدث الترابط الاجتماعي بين الثدييات على كافة مستويات الأعمار، لاسيما بين الأمهات وأطفالهن، وفي غياب هذا الترابط يكون هناك خطر كبير على الأطفال يصل إلى حد  تدهور الإيقاعات الحيوية لهم وربما يتسبب في حدوث الوفاة.

فانتظام معدل تنفس الأم، يتناسق مع حركة المد والجزر للإيقاعات الداخلية للطفل الرضيع، ونوم الطفل يعتمد على اتزان معقد للمخ، يتوقف بدوره على الجهاز العصبي للطفل يكتسبه أولاً من الوالدين، ولذلك فإن تخلّي الوالدان عن الطفل ربما يبقيه في حالة نوم، وهو مستيقظ  كما يقول لويس.

 

حاجة دائمة إلى الحب

رغم أن الترابط بين الأم وطفلها، يعدّ أمراً حيوياً خلال فترة الرضاعة، إلا أننا بحاجة أيضاً إلى هذا الترابط في بقية مرحلة الطفولة، وحتى في سن البلوغ، وفي أوقات كثيرة لايستطيع الإنسان أن يعتمد على نفسه، بل إنه يكون في حاجة إلى الآخرين من أجل البقاء، فأجهزتنا العصبية ليست كافية لذاتها؛ فهي ترتبط بالناس الأقرباء منا في إيقاع صامت، يساعد على تنظيم النظام الفسيولوجي داخلنا.

 

إن تجاوب الأمهات وقربهن الوثيق من أطفالهن: يؤديان إلى اعتمادهم على أنفسهم وثقتهم بهنّ, وقدرة الأم على قراءة الحالة العاطفية لطفلها، وتغيير هذه الحالة حقيقة قديمة وضرورية في آن، قديمة قدم الجنس البشري وضرورية لبقاء صحتنا وسعادتنا، فعندما تعتري الطفل حالة من الحزن أو الخوف أو الغضب فتعانقه أمه، تتحول إلى حالة  من الطمأنينة, هذا العناق يطلق لدى الصغير موادّ منبّهة تجعل حب الأم -الذي يمثله هذا العناق- مسكنا قويا، وينطبق الأمر نفسه على المراهقين الذين قد نشكو من سلوكهم الجانح.

 

إنّ ترك الأطفال مدة طويلة تحت السيطرة الإلكترونية للتلفاز وألعاب الفيديو وغيرها، لن يجدي في تعويض الطفل عن والديه، فقلوبنا بطبيعتها مائلة إلى الحب، وتعتمد صحتنا وسعادتنا من أول سن الطفولة، وحتى سن الشيخوخة على الحصول على ذلك.

لقد ساهمت الأبحاث في تقديم رؤية واسعة عن كيفية تشكيل حب الأم لجنسنا البشري، وأصبحت الحاجة ماسّة إلى اتّخاذ خطوات في حماية وزيادة العلاقة بين الأم وطفلها، في ظل الدفع الحثيث للأمهات إلى القيام بأعمال أخرى على حساب أمومتهن.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...