تريدين طفلا موهوبا ؟ لها أون لاين - موقع المرأة العربية

تريدين طفلا موهوبا ؟

عالم الأسرة » أمومة وطفولة
24 - رجب - 1423 هـ| 01 - اكتوبر - 2002


1

هل تعرفين أن هناك فرقا بين أن يكون ابنك موهوبا أو متفوقا ؟ فالطفل الموهوب - كما يعرّفه الخبراء - هو من يملك موهبة خاصة في مجال أو أكثر، سواء كان هذا المجال أكاديمياً أو غير أكاديمي ، أما المتفوق عقلياً فهو من وصل في أدائه إلى مستوى أعلى من العاديين في مجال معين، سواء كان هذا المجال أكاديمياً أو غير أكاديمي.

ولكن ما المجالات التي قد يتفوق فيها الطفل وتظهر فيها موهبته؟

يرى الخبراء أن هذه المجالات تشمل:

·        القدرة العقلية العامة (الذكاء).

·        الاستعدادات الأكاديمية الخاصة.

·        التفكير الإبداعي.

·        القيادة.

·        الفنون البصرية والتشكيلية.

·        الحركة.

ولكي  تستطيع الأسرة أن تقرر إذا كان  للطفل مواهب أو لا فلابد أن تجرى مقارنة بين صفات طفلها والصفات التي يتميز بها معظم الأطفال، والتي من أبرزها:

·        المشي والكلام في فترة زمنية أسرع من أقرانه العاديين.

·        حصيلة لغوية أكثر من أقرانه العاديين.

·        كثرة التساؤلات وحب الاستطلاع عن الأشياء المختلفة.

·        حب الكتب والرغبة في القراءة، وطلب تعلم القراءة قبل سن السادسة.

·        الاهتمام المبكر بالوقت.

·        إظهار قدرة واضحة على التركيز والانتباه.

          معرفة الأسرة لبعض هذه الصفات يؤدي دوراً مهما في حياة الطفل وشخصيته ومستقبله، فهي إما أن تسهم في تنمية شخصية الطفل وتطورها، أو طمس شخصيته وتحطيمها، حيث يقع على عاتقها مساعدته للتعبير عن موهبته.

 فمن المعروف أن البيئة المحيطة بالطفل والغنية بالمثيرات اللغوية والفكرية والثقافية في السنين الأولى من حياة الطفل تولد لديه القدرة الهائلة على التعلم ونمو قدراته الابتكارية.

لذا تعتبر الأسرة هي الانطلاقة الأولى والحقيقية للطفل الموهوب؛ إذ عليها أن تكون المشجع الأول لموهبة  الطفل وتفوقه، وذلك من خلال الآتي :

·        توفير الحماية الانفعالية للطفل الموهوب وتفهم حاجاته ورغباته؛ لأن ذلك يعزز تفوقه وموهبته.

·        الابتعاد عن التسلط والقسوة في المعاملة، وإشاعة الحب والحنان؛ لأن ذلك يساعد على النمو العقلي للموهوب.

·        مشاركة الطفل في الحديث والحوار يساعد على نمو الموهبة.

·        تدريب قدرات التفكير لدى الطفل في كل زمان ومكان، وذلك من خلال:

·        معرفة أوجه الشبه والاختلاف بين الأشياء.

·        ترك بعض الأدوات المنزلية في متناول الطفل ليقوم بتفحصها والتعرف عليها.

·        تقديم أشياء جديدة للطفل على مراحل.

تعليم الطفل القراءة من خلال:

·        مساعدته عندما يظهر رغبة لتعلم القراءة.

·        الاهتمام بمحاولات الطفل القراءة والاستماع إليه وتدريبه على القراءة الصحيحة.

·        مساعدة الطفل على اكتشاف جوانب الضعف والقوة لديه.

·        تشجيع الطفل على إظهار موهبته والتعامل معها باهتمام.

 الابتعاد عن إجبار الطفل إظهار موهبته أمام الآخرين، حتى لا يشعر أنها واجب ثقيل.

 جعل توقعات الاتجار لدى الطفل واقعية، أي في حدود طفولته.

 تشجيع الطفل على وضع أهداف خاصة تتناسب مع ميوله واهتماماته.

 مساعدة الطفل على فهم نفسه أولاً، ومن ثم محيطة.

  مساعدة الطفل عندما يحتاج المساعدة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...