تساؤلات.. على أبواب العيد

كتاب لها
30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008


1

فجر يوم عيد الفطر.. طرقت جارتي المقربة إلى قلبي باب بيتي متهللة الوجه، حاملة صينية فخمة عليها ما لذ وطاب من حلوى وكعك وخلافه،ثم جلست على كرسيها المعتاد، وبعد أن التقطت أنفاسها، اعتدلت في جلستها وأخذت تسرد كل ما استعدت به من أسلحة ثقيلة وخفيفة لاستقبال العيد، فوقفت في البداية مستعرضة عباءتها الأنيقة المطرزة والتي اشترتها خصيصا لصلاة العيد، وأخرى لترتديها أثناء مقابلة ضيوفها من الأهل والأصدقاء..ثم شرعت تخبرني أنها لم تكلف زوجها فوق طاقته من ثمن هذه الأشياء التي جهزتها، معلنة في زهو شديد أنها كانت توفر من مصاريف المنزل طوال العام وتعد العدة لإنجاح عمليات عجن وخبيز الكعك والبسكويت بأنواعه والبيتيفور، فاشترت أشهر الكتب في إعداد الحلوى.. ثم تبسمت قائلة : سوف ترين النتيجة بنفسك، وناولتني كعكة مما أحضرت ناظرة في تقاسيم وجهي محاولة الوصول إلى رد فعلي وأنا أضعها في فمي وكأنني سأعطيها شهادة "الأيزو" الشهيرة .

 للحق .. لم أرد إطفاء بهجتها فقد كان الطعم لذيذا بالفعل .. ولما أخبرتها بذلك.. اتسعت ابتسامتها لتملأ وجهها،وبادرتني مسرعة:  وأنت..؟ قلت لها : أنا ماذا؟ قالت أريني ما فعلت؟ وكيف استعددت لاستقبال العيد؟

في الحقيقة انتابتني الحيرة فلم أجد إجابة مناسبة أبرر بها عدم خوضي المضني لتلك التجربة المتكررة سنويا، وذلك ليس زهدا في العيد والاحتفاء به، أوعدم قدرتنا المادية أو غيرها مما يمكن أن يطرأ من أحوال، إنما كان إعراضي عن ذلك.. لفكرة تعبدية بحتة، فقد راجعت نفسي بعدما استيقظت فيها مشاعر عديدة تجلى فيها الشفيف الخالي من الأغراض المادية، وكأنني وجدت كنزا حينما انتزعت هذه اللحظة، أخذ قلبي يدق بعنف و يعزني في السؤال: كم من السنوات أضعت فيها قيام وتهجد العشرة أيام الأخيرة  من الشهر الذي يأتي ولا يعود لعام كامل والتي يعتق رب العزة فيها من النار المصطفين من عباده الأخياروالتي كان النبي صلى الله عليه وسلم يحييها بالذكر والدعاء وتلاوة القرآن،متوجها بكل كيان روحه لله رب العالمين.

 فهل أطمع أن أكون من العتقاء وأنا التي قضيت تلك الليالي قبلا منهمكة في صنع مثل هذه المخبوزات التي مع نجاحها لا نأكلها تماما إنما نهدي بعضها ونأكل أقلها والجزء الأكبر يترك حتى نلقيه رغما عنا في المهملات،ووجدتني أردد لجارتي الحبيبة: ماذا فعلت لأحتفل بالعيد؟ ماذا قدمت في الشهر الفضيل لأكافئ نفسي وأسرتي عليه؟ فنظرت إلي ساهمة لا ترد،فقلت لها: أليست الفرحة بالحصاد يجب أن تساوي الجهد في الغرس، وبقدر الجهد المبذول نرجو النجاح؟ ووجدتني أوجه لنفسي أمامها هذه التساؤلات التي تشبه الطلقات في قوتها.. ثم قلت في صوت شجن: والله إني أخاف التقصير؛ وأشفق على نفسي ..فهل أديت واجبي تجاه الله؟ هل ساعدت أسرتي ونصحت جيراني للسعي فوزا بالجنة، هل تكاسل زوجي أو أحد أبنائي يوما عن صلاة  الفجر أوالقيام وشجعته فخلع عباءة الكسل ونهض مشمرا عن ساعديه، رائحا أوغاديا في حب إلى المسجد؟ هل أكدت على زوجي بضرورة الإسراع لإخراج زكاة الفطر، أو أشرت عليه بإعطائها للمحتاجين من ذوي قربانا؟ هل حفظت قلبي وجوارحي عما يغضب الله، وذكرته في سري قبل علني، وتذاكرت آية مع جاراتي؟ هل بررت والدي وعائلتي واتصلت بهم ولو بالهاتف، هل  أطعمت جائعا وأعطيت محتاجا؟ ثم .. لو كنت قد فعلت ذلك حقا .. أكان إيمانا واحتسابا.. أم عادة وطريقة؟ وتمتمت: لو كنت فعلت ذلك يا جارتي الحبيبة فلي أن أحتفل بالعيد معك بأبسط الأشياء.. وأفرح به وأبتهج مصداقا لقول حبيبي صلى الله عليه وسلم :للصائم فرحتان.

وفي لحظة أشد صفاء من بياض الفجر.. قامت جارتي محتضنة إياي بحب شديد بعد أن مسحت لؤلؤة تقطرت من عينيها قائلة: ليتني استعددت مثلك للعيد.. ليتني..   

فارتديت حجابي وانطلقت معها وبأيدينا الصغار لصلاة العيد ونحن نردد في ابتهال:" الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد" ومن حولنا أصداء الأصوات الخاشعة بذكر الله تملأ الفضاء.

    

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- نور - السعودية

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




كل عام وانتم بخير مقال جميل ودال على ما تقع فيه الكثيرات من النساء في الاحتفاء بالمظاهر فقط .شكرا لكاتب المقال

-- هبة مجدوي - الكويت

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




مزيان إن الأستاذة صفا البيلي وهى شاعرة ومسرحية وإعلامية مصرية تنضم إلى حافلة لها أون لاين فقد نورتنا فى مدينة الدار البيضاءكناقدة مسرحية جادة وانا أقول لها نورت الموقع الاسلامي الرائع بمقالاتك الرائعة ونتمنى أن نقرأ لك قصيدة على الموقع قريبا...
وبخصوص المقال فهو مزيان والله فانت التقطت موضوعا حيويا وهاماومعاجتك كثير رائعة تحياتنا من كازابلانكا يالاله

-- أم أنس - السعودية

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




صدقت والله وسلم قلمك -
هذا هو العيد الذي يحبه الله ورسوله- مرحبا بالاخت الكريمة وجزاكم الله عنا خيرا

-- جهاد - السعودية

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




راااااااااااااااائع

وصف للمشاعر راقي

سُددت يا صفاء

ووفقكم المولى

-- سلوى- الكويت -

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




مشوريييييين على المقال الأكثر من ممتاز----- ويا ربي كل النسوان يصيروا مثل هذه المرأة بطلة المقال وينتهوا عن التفاهات ويتوجهوا لله بالذات فى شهر رمضان الكريم
ومزيد من هذا الاسلوب الجميل ودام لنا0 لها0

-- محمد-egypt -

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




المقال فعلا حلو واسلوبه رشيق بس الكاتبة مثالية قوي فين الستات اللي بتعمل كده وتقعد تحاسب نفسها؟
والله احيانا في مصر الستات بيتطلقوا عشان الكعك والبسكوت والذي منه والله يكون في عون الرجال من النوعية دي وربنا يرزقنا العقل والهداية جميعا وشكرا جدا على المقال والى المزيد
محمد - مصر

-- عصام -

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




جميل جميل

-- فهد - الجزائر

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




المقال جمييييييييييييل والكاتبة وضعت يدها على موطن الداء في المجتمع واتت بالحل في تلقائية شديدة وأسلوب رشيييييييق ليتنا نفكر فيما قالت
شكرا أيها الجميلووون
وجزيتم خيرا

-- أمة الله - أمريكا

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




نشكر لكم الله كموقع ونسأل الله أن يمنحنا العقل والثبات في الدنيا والآخرة وشكرا للأخت كاتبة المقال
على حسن العرض ونسأل الله أن ينفع به الجميع وهذا ليعلم الناس خاصة في الغرب أن المرأة المسلمة عاقلة حتى إن أسرفت فى امر فانها ترد الى دينها ردا جميلا وتنتصح في الله
وجزاكم الله خير

-- k weet- hanaan -26 -

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




مقال حلو وااااااايد منور صدر الموقع الرائع مشكوريييييين . وإلي الامام دائما

-- امرأة مسلمة -

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




يا سلام عليك أيتها الكاتبة.. والله العظيم مقال معبر وأسلوب قصصي يقرب القلوب من طاعة الله
جزاك الله خيرا وسدد خطاك ومزيد من كتاباتك الراقية

-- زرقاء اليمامة -

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




هااااااااااااايل وبالذات الصور المعبرة اللي استخددمتها الكاتبة في الوصف لموقف من الحياة يتكرر دائما.

-- خالد سمراوي - بغداد -

30 - رمضان - 1429 هـ| 01 - اكتوبر - 2008




سيدتي الكاتبة الرقيقةالأستاذة صفاء ليت قلما مثل قلمك يسجل مآسينا في العراق يا سيدتي - فالعيدعندنا قنابل ومدرعات ورشاشات - فليكن هذا موضوع مقالكم الجديد. وكل عام ونحن محررووون محررون.

-- سالمة قسوم- أم درمان - إعلامية -

01 - شوال - 1429 هـ| 02 - اكتوبر - 2008




جدا..الكاتبة عالجت نهم المرأة وحبها للمظاهر بكثير من الحرفية في الكتابة وبهدوء كبير ولم تعمد إلى الوعظ أو الثرثرة من خلال لغة بسيطة غير متعالية.
ومن غير إظهار شخص الراوية - الكاتبة - انها الوحيدة المتدينة والوحيدة الفاهمة لكل ما يدور في الكون - انما فعلت ذلك بشكل لا يبدي أي مظاهراتية أو تعال-
فشكرا للكاتبة وسلم أسلوبها الرشيق
سالمة قسوم- أم درمان

-- راجل غلبان -

01 - شوال - 1429 هـ| 02 - اكتوبر - 2008




الله يخليكي يا أستاذة تعالى كلمي مراتي
كل سنة لازم نتخانق وتغضب عشان موضوع الكحك ده وانا راجل غلبااااااااااااااان قوي

-- yosrruaa -

01 - شوال - 1429 هـ| 02 - اكتوبر - 2008




الاخت الكاتبة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحقيقة انو كلام جميل ومكتوب بأناقة ، بس حضرتك مش شايفة انك مثالية شوية في زمن مادي ؟ H;d] l,htrhkd فليرحمنا الله

-- موزة -

01 - شوال - 1429 هـ| 02 - اكتوبر - 2008




حلو حلوووووووو
مقال جميل
الله يسلم إيدين اللي كتب واللي نشر واللي قرأ

-- fooz-343 -

02 - شوال - 1429 هـ| 03 - اكتوبر - 2008




نعم فرحتنا بالعيد يجب أن تكون بقدر ما قدمنا من صالحات لكن يا أختي الكريمة هل هناك من تترك هذه المظاهر جانبا وتراعي وداد الله؟ اتمنى ان تصبح نساء المسلمين قدوة بعيدا عن العري والسفه وفقنا الله لطاعاته وجزيتم جميعا خيرا

-- مريام2008 -

02 - شوال - 1429 هـ| 03 - اكتوبر - 2008




سيدتي الكاتبة هناك من لا يحتفي بهذه المظاهر لا لأسباب دينية فقط وانما للفقر المدقع الذي بات يغزو الجميع ، أعاذنا الله شر الفاقة وجعل زهدنا عبادة . وشكرا لقلمك

-- سناء - هولندا -

02 - شوال - 1429 هـ| 03 - اكتوبر - 2008




ما أجمل خاتمة المقال التي توحي بالامل دون وعظ وكلام ثقيل شكر الله لكم وهدانا للصلاح جميعاوسدد خطاكم

-- ام محمد -

03 - شوال - 1429 هـ| 04 - اكتوبر - 2008




شكرا على هذا المقال الرائع

-- aleaa- toons -

03 - شوال - 1429 هـ| 04 - اكتوبر - 2008




مقال جميل وصورة مبهجة بألوان الفرح - دامت اختياراتكم الذكية واقلامكم البهية

-- سوزان - ع - أم الدنيا -

03 - شوال - 1429 هـ| 04 - اكتوبر - 2008




سؤال أتحرى فيه الصدق من الأخت الكاتبة التى لا غبار على أسلوبها وبراعتها فى التصوير..
وأرجو من الموقع أن ينشر كلامي إذا كان فعلا يتمتع بالمصداقية ويطلب من الاخت الكاتبة الاجابة عليه..هل قمت بصنع كعك العيد.. اصدقيني القول وبصراحة؟
سوزان_

-- أبو مهند - جدة -

03 - شوال - 1429 هـ| 04 - اكتوبر - 2008




أريد أن أقول أن الكعك عادة تعبر عن الفرحة وفعلا نتمنى أن تكون العادة في طاعةوالفرحة في طاعة والتعليق الذي يقول ان الناس لا تصنع الكعك للفقر وحده لا
فنحن مثلا نكتفي بشراء كيلو من كل كل نوع حسب طلبات زوجتي لذا نلتهمه كله على مدار العيد ونشعر بالفرح ونفس الوقت لا نتكلف مثلما نعمل وايضا نتفرغ للعبادة ربما يقبل الله الطاعة
فلم الاستعجاب ولما نرد دائما أي عمل طاعة للعجز المادي او اي حاجة يجب ان نكون عندنا أمل وثقة بنفسنا وحبنا لله لنسعى لارضائه
وشكرا وتقبل الله صيامكم وعيدكم مباااارك

-- نادرة عبادة -

03 - شوال - 1429 هـ| 04 - اكتوبر - 2008




من النادر أن نجد شخصيات تتصرف كده
مشكور لها أون لاين

-- زوج تعبان وموظف حكومه عينه طالعه -

03 - شوال - 1429 هـ| 04 - اكتوبر - 2008




ممكن السيد ة المحترمة اللي كاتبة الكلام الزين ده تحط إيدي على زوجة واحدة بتعمل كده لله في الله؟ يا ستي
انا طلقت زوجتى مرتين بسبب الخناقات دي
وعاوز واخدة تعرف ان العيد مش بلبس الجديد والكحك والفسح بس
بس ممكن يبقى بحاجة منهم وترحمنى من الديون والحاجة والعيال هيحسوا أكيد بالمسألة
انا حطيت إيديا فى الشق من كحك العيد وهدومهالله يكرمكم وعوا الستات ووصوهم علينا
وانا لله وانا اليه راجعون

-- رحاب - إيسلندا

04 - شوال - 1429 هـ| 05 - اكتوبر - 2008




شكراً لكم

-- دودو 12 سنة- egypt -

04 - شوال - 1429 هـ| 05 - اكتوبر - 2008




يا ريتني كنت معاكم وانتم بتصلوا العييييييد

-- هالة مصطفى -كاتبة - مصر -

04 - شوال - 1429 هـ| 05 - اكتوبر - 2008




الكاتبة اختارت موضوعا مهما للغاية وشيقا، وأرى أنه لامانع من عمل الطاعات والعبادات وفي نفس الوقت لا نحرم أنفسنا من بهجة صنع كعك العيدوانا شخصيالا أصنعه بل يأتيني كهدية من أهلى وأقربائي، والمسألة تحتاج إلى تنظيمفقط ودراسة للميزانية فنتوسط بين العادة والعبادة
شكرا على الاسلوب اللي يجنن .
هالة - مصر

-- ميساء- ليبيا -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




ما أرشق القلم الذي كتب والنقاش الذي دار ، عشت أيتها الأخت ودمت

-- مغلوووووووووووووووووووووووووب -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




والله يا جماعة أنا كل سنة أشتكى إلى الله زوجتي بسبب ها الكعك والمعجنات الله يرضى على الزوجات الطيبات المتعاونات اللي يسمعن الكلام ويرضون بما قسم رب العباد
راجل مغلووووووووووب

-- جنات -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




هاااااااااااايل ومشكورين وللأمام
جنات

-- نسرين -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




موضوع مرررررررة شيق وجميل وفيه مفارقة واضحة شكرا للكاتبة.

-- أم دنيا- البصرة -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




آه من العيد والله أعتقد ان احنا واخوانا بفلسطين ما عشنا عيد ولا لبسنا جديد، الله يخلف علينا
وشكرا للاخت الكاتبة

-- سلام .... مراكش -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




سلم الله يديكم ونور بالايمان عينيكم وهدانا وهداكم للخير
والمقال مزيان بالزااااااااااف والله يرحم الكاتبة ووالديها
سلام.. مراكش

-- سلوان الجزائر -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




جمييييل والله يبارك

-- سوريا -

05 - شوال - 1429 هـ| 06 - اكتوبر - 2008




اللهم ارزقنا الزوجة الصالحة
وكل عاااااااام وانتم طيبين

-- ناصرة -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




وفقنا الله لطاعته وسدد خطانا
المقال حلو وأسلوبه سلس مش معقد هي قصة من الحياة وموقف بيعبر عن ستات كتير بيعملوا كده
نشكركم
الله معكم

-- **** نيفين - لبييا -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




يا ليت نساء قومي يعلمووووووووون !
نحن جميعا نجهل أشياء كثيرة ولا نلتفت لأهميتها إلا في الوقت الضائع
رب ذكرنا ما نسينا وعلمنا ما جهلنا
شكر لكاتبة الدر
وسلام من الله رب العالمين

-- نيفين - لبييا -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




يا ليت نساء قومي يعلمووووووووون !
نحن جميعا نجهل أشياء كثيرة ولا نلتفت لأهميتها إلا في الوقت الضائع
رب ذكرنا ما نسينا وعلمنا ما جهلنا
شكر لكاتبة الدر
وسلام من الله رب العالمين

-- فتيحة - الجزائر -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




الله يعطيكي العافية والصحو استاذة صفا ورب الناس انها مشكلة صعبة كتير لكن البعض يفهم اوضع والاخر لا يلتفت وهذا سر تراجعنا
نسأل الله الهدلية
فتيحة-ألجزائر-سيدي فرج

-- heseen- kaza -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




لله يهدي الستات علينا ويبقوا ربات خدور هكده، الواحدة فيهم تلاقيها مزيانة وعارفة كيف تدبر راسها وحالها بأقل شي وما تعافر ف راجلها أف منهاوأمثالها
الله يرزقنا الزوجة الصالحة ويبعد عنا العايقة الطالحة
والله يرحمنا فيك يا أستاذة وكتابتك الجادة.

-- شاعر بالحزن -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




عاوز اقول صدق ابو الطيب المتنبي لما قال:
عيد بأية حال عدت يا عيد
مش هو ده اللي عاوزة تقولة كاتبة المقال؟
الاياااااام طوييييييييلة
والعادات هي هي
ناكل وننام ونخلف ونزعل اننا قصرنا في جنب ربنا
يا ريت نفكر شوية يمكن نرسى على بر يريح قلوبنا ويبقى العيد فعلا عييييييييد
شاعر

-- زينة- العراق -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




لأول مرة أطالع ها الموقع الجيد لكن تلفتني انكم يا ريت تبعدون عن بعض الاثارة في العناوين وها المقال جيد من المقالات اللي ماكو فيها مبالغة وتبدو للبسطا منا لذيذة كتير ومفهومة
ها السيدة وضعت الله ينور لها عنتينها يدها ع جرح ممكن يبدو انه قليل أو تافه لكن مهم كتير
احنا نعيش تحت القصف
والاحتلال
وما ندري اشنو كعك واشنو بسكويت وغيره احنا نكافح ها الظلمة ودموعنا تغرق وجوهنا واطفالنا على كتافنا
وانا بخاصتى اضم صوتي لصوت خوي العراقي اللي نطلب من قلم شاب وجرئ يسجل شوي من حزننا والمنا ويأسنا
استغفر الله
لا ييأس من روح الله إلا القوم الظالمين
استغفر الله
وشكرا للموقع الشاب والقلم الجرء للكاتبة
والسلام
زينة الحزينةبالعراق الجريييح.

-- أم كاملة00 الأردن -

06 - شوال - 1429 هـ| 07 - اكتوبر - 2008




الله يسلمكم
مشكورين اخواني

-- salahaa- england -

07 - شوال - 1429 هـ| 08 - اكتوبر - 2008




she is a good writing
and she willing put her hand,s on a dengrous desees.
thank,s to writing
and for lahaa

-- حمزة -

08 - شوال - 1429 هـ| 09 - اكتوبر - 2008




بوركتم والى الامام

-- وطفاء- الأردن -

08 - شوال - 1429 هـ| 09 - اكتوبر - 2008




أحمل شيئ مراقبة النفس
الحمد لله الحمد لله
وفقكم الله على الدوام

-- من غير كلام كتير -

12 - شوال - 1429 هـ| 13 - اكتوبر - 2008




عاوزيين دستة ستات من هيييك
تحياتنا إلكون جميعا

-- ربيعة- مصر -

12 - شوال - 1429 هـ| 13 - اكتوبر - 2008




لاأدري هل أعلق على هذا أم على عيون زوجي
بصراحة الكاتبة أسلوبها سهل وممتع وراقي
ليتنا نستفيد

-- عبير علي -

13 - شوال - 1429 هـ| 14 - اكتوبر - 2008




الله يزيد فضله عليك
وإلى الأمام

-- نورا / مصر -

13 - شوال - 1429 هـ| 14 - اكتوبر - 2008




هل يمكننا أن نضيف شيئا لهذا الألق؟
بوركت يا أختاه وبورك قلمك وسدد الله خطاك

-- محمد فريد87 -

16 - شوال - 1429 هـ| 17 - اكتوبر - 2008




مقال موفق
وعالجة جيدة ولو انها مثالية
ألستم معي

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...