تعرفي على آداب استخدام الهاتف لها أون لاين - موقع المرأة العربية

تعرفي على آداب استخدام الهاتف

تحت العشرين » اختراق
14 - جمادى الآخرة - 1435 هـ| 15 - ابريل - 2014


1

لاستخدام الهاتف آداب من المهم معرفتها، خاصة بعد أن أصبح الجوال جزءاً أساسياً من حياتنا يرافقنا أينما نذهب حتى لو انتقلنا من غرفة لأخرى في البيت الواحد أو المكتب نصطحبه معنا.

 

ومن هذه الآداب:

 

1-       استخدمي الهاتف في المواضع المناسبة. فعلى سبيل المثال، لا يمكن استخدامه في المسجد، أو في منتصف أحد الاجتماعات أو عندما يكون أحد موظفي تقديم الخدمات يحاول مساعدتك، ومن غير اللائق، استخدام الهاتف في الحمام، أو أحياناً في وسائل المواصلات. فإذا كنتِ تشعرين بالحرج لاستخدامه في وسائل المواصلات، أو بدأ الآخرون ينظرون لكِ بضجر، ينبغي إغلاقه. ويجب أن تضعي في اعتبارك أنه عند استخدام الهاتف في الأماكن العامة، ينبغي خفض الصوت. وبشكل عام، الأشخاص المهذبون لا يتحدثون في أمور وقضايا محرجة في الأماكن العامة.

 

•        عندما تتحدثين في الهاتف، لا تتحدثين مع الأشخاص المتواجدين معكِ في الغرفة. فليس هناك أسوأ من محادثة هاتفية مع شخص يتحدث مع أشخاص آخرين، فربما لا يصغى إلى ما تقولينه، ولا تعرفين ما إذا كان يتحدث إليكِ أو مع الآخرين. إذا حاول أي شخص التحدث معكِ، بسهولة أشيري إلى الهاتف، وسيتفهم الأمر.

 

•        تجنبي استخدام الحاسب الشخصي أثناء المحادثات الهاتفية، إلا إذا كانت المحادثة متعلقة بخدمة العملاء. فالأمر يبدو غير لطيف، عندما يستمع الشخص الآخر إلى نقراتك على لوحة المفاتيح.

 

•        تجنبي استخدام الهاتف المحمول في الجلسات الاجتماعية. إذ إن استخدامه قد يشير إلى رغبتك في أن تكوني مع أشخاص آخرين، وأن من تجلسين معهم أقل أهمية بالنسبة لكِ.

 

•        لا تحاولي الاتصال قبل الثامنة صباحاً، أو بعد الساعة الثامنة مساء، إلا إذا كان الأمر خطيراً، أو في حال كانت مكالمة دولية هامة. وتجنبي الاتصال أيضاً في أوقات تناول الطعام، وساعات العمل والمدرسة. فلا أحد يتوقع اتصالاً منك خلال هذه الأوقات، إلا إذا كان الأمر متفقاً عليه من قبل. 

 

2-       تأكدي من أن الرقم الذي معكِ صحيح. إذا تسببت في إزعاج شخص ما، وكان الرقم غير صحيح، اعتذري قائلة "أنا في غاية الآسف، الرقم غير صحيح"، لا تغلقي الهاتف فقط. فهذا الشخص قد يكون مريضاً، على كرسي متحرك، أو كبيراً في السن، لذا ينبغي أن تظهري احترامك واعتذارك لإزعاجك له. وبالمثل، إذا اتصل بكِ شخص عن طريق الخطأ، أشيري إليه باحترام أن الرقم غير صحيح.

 

3-       تحققي من صوتك. فإنه ليس مجرد نبرة أو ذبذبات، لكنه يعكس شخصيتك، حتى إذا كان ذلك عبر محادثة هاتفية. تذكري أن المُتصل به لا يمكنه رؤيتك، لذا فإن صوتك عبر الهاتف يكون بمثابة تعبيرات وجهك، إيماءاتك، وشخصيتك. انتبهي دائماً إلى نبرة صوتك، واحرصي على أن تكون لطيفة وواضحة للغاية. اجعلي صوتك ابتسامة لكِ، فما سيسمعه منكِ الآخرون سيعطيهم انطباعاً إما بالسلب أو بالإيجاب، ولكن في المقابل احذري من الخضوع في القول عند اضطرارك للتحدث لرجل أجنبي عنك، سواء في محادثات العمل أو العلاقات العائلية أو الخدمية.

4-       تدربي على أساسيات ذوقيات ومجاملات الخطاب. عندما يرد شخص ما على اتصالك، لا تكوني قاسية وفظة وتقومي بإخباره بما ترغبين في التحدث عنه مباشرة. فهذا الأمر يصيبه بالالتباس، ويجعله يتساءل من أنتِ؟. كما ستظهرين بمظهر غير مهذب، وهو أمر سيء إذا كنتِ ترغبين في أن يقدم هذا الشخص صنيعاً لكِ. ولا تبدأي المحادثة "بمن معي"، فأنتِ المتصلة، عليكِ تعريف نفسك أولاً، موضحة من أنتِ وماذا تريدين بطريقة مهذبة.  على سبيل المثال "مرحباً، اسمي ...، وأرغب في التحدث إلى ....، هل هي متواجدة الآن؟". إذا لم يكن الشخص الذي ترغبين في التحدث إليه متواجداً، أخبري الشخص الذي أجاب الاتصال بإذا ما كنتِ ستعاودين الاتصال في وقت لاحق، أو تطلبي منهم الاتصال بكِ. في حال الاتصال للاستفسار عن شيء ما، تقولين "مرحباً أنا ... رأيت الإعلان الخاص بطلبكم لموظفة، هل لا زالت الوظيفة متوفرة؟". عند الانتهاء، "شكراً لمساعدتكم، وداعاً أو مع السلامة"، واحرصي على إعطاء الطرف الآخر الوقت للرد عليكِ أيضاً وتوديعك.

 

5-       اعطي الآخرين فرصة للإجابة على هواتفهم. فقد يكونوا بالخارج في الحديقة، أو يقومون بأعمال منزلية أو في مكان بعيد عن الهاتف. لا تجعليه يرن ثلاث مرات فقط ثم تغلقي الهاتف. فإنه من المزعج أن يكون شخصاً ما يقوم بعمل هام، وعندما يصل للرد على الهاتف، يجد المتصل قد أغلق الخط.

 

6-       لا تقضي ساعة (أو ساعات) وأنتِ تتحدثين في الهاتف. لا تكوني سبباً في إهدار وقت الآخرين أو تعكير صفو الأسرة. فالمحادثات الطويلة، قد تجعل صديقاتك لا يرغبن في الحديث معكِ مرة أخرى.

 

7-       تعلمي كيفية الرد على الهاتف. عليكِ أن تكوني مهذبة، ولطيفة. ابدئي المحادثة ب"السلام عليكم" وتجنبي التعريف بشخصك مثل "مساء الخير، ... تتحدث". فهذا الأمر أصبح خطيراً هذه الأيام. إذا كنتِ بمفردك، ولا تعرفين المتصل، لا تخبريه بأنه لا يوجد أي شخص في المنزل أو أن زوجك في العمل. تظاهري دائماً بوجود شخص آخر معكِ.

 

إذا كان الاتصال لشخص آخر، قولي "دقيقة واحدة من فضلك، سوف أذهب وأخبرهم". وضعي السماعة برفق. إذا لم يكن الشخص الذي يرغبون في الحديث إليه متواجداً، قولي: "أنا آسفة، (الشخص المطلوب) ليس متواجد حالياً. هل ترغبون في ترك رسالة له، وأن يتصل بكم في أقرب وقت ممكن؟".

 

8-       عندما ترغبين في تحويل شخص ما إلى خاصية الانتظار، اطلبي ذلك منه بطريقة مهذبة. إذا كان يجب عليكِ الرد على مكالمتين في الوقت نفسه، اعتذري من أحد الشخصين، وواصلي الحديث معه لاحقاً. قائلة: "أنا آسفة للغاية، هل يمكنك الانتظار دقيقة، مديرتي تحدثني عن أمر ما"، وانتظري رد الشخص الآخر. إذا كانت المحادثة ستستغرق أكثر من دقيقة، فمن الأفضل أن تسألي الشخص الآخر "هل يمكنني الاتصال بك لاحقاً؟ والدتي تريد التحدث معي، والأمر قد يستغرق بضع دقائق". في حال كنتِ ترغبين في الذهاب إلى المرحاض، اعتذري دون تقديم الكثير من المعلومات. كل ما تحتاجين لقوله هو "هل يمكنك الانتظار لبضع دقائق؟ سأعود في الحال".   

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...