تعرفي على أهم التغييرات النفسية والاجتماعية في مرحلة المراهقة

تحت العشرين » صوت الشباب
04 - جماد أول - 1435 هـ| 06 - مارس - 2014


 

 

خلال فترة المراهقة، قد نلاحظ تغير طريقة تفاعلنا مع أفراد الأسرة، أو الأصدقاء والزملاء. وعلى الرغم من أننا جميعاً نعاني من هذه التغيرات الاجتماعية والعاطفية، إلا أن هذه التغيرات تختلف من شخص لآخر. وهذا التغير أو التطور يتشكل بناء على عدة عوامل فريدة تشمل: جينات الشخص، تطور مخه، البيئة المحيطة به، تجاربه مع الأصدقاء والأسرة، المجتمع والثقافة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذه التغيرات الاجتماعية والعاطفية تعني أن الشخص يعمل على تشكيل هويته المستقلة، ويتعلم كيف يكون راشداً. وسنتطرق الآن إلى مجموعة التغيرات التي يتعرض لها المراهقون:

 

التغيرات الاجتماعية

 

-        يبدأ المراهق في البحث عن هويته. حيث ينشغل المراهقون بالعمل على التعرف على أنفسهم، وكيف يمكن أن يكون لهم مكان مناسب في الحياة. ويمكن أن تتأثر عملية البحث عن الذات بالنوع، والأصدقاء، والخلفية الثقافية وتوقعات الأسرة.

 

-        السعي للحصول على مزيد من الاستقلالية. ومن المرجح أن يؤثر ذلك على القرارات التي يتخذها المراهق، والعلاقات بين المراهق وعائلته وأصدقائه.

 

-        الحصول على المزيد من المسؤولية. سواء في المنزل أو المدرسة على حد سواء.

 

-        البحث عن تجارب جديدة. طبيعة تطور مخ المراهق تعني أنه من المرجح أن يسعى لخوض تجارب جديدة، والانخراط في بعض السلوكيات التي تنطوي على مخاطرة. لكنه خلال هذه الفترة لا يزال يعمل على تطوير قدرته في السيطرة على نزواته.

 

-        التفكير بشكل أكبر حول فكرة الصواب والخطأ. يبدأ المراهق في تطوير مجموعة أقوى من القيم والأخلاقيات. كما يتعلم المراهقون خلال هذه الفترة أن يكونوا مسؤولين عن أفعالهم، وقراراتهم، وعواقبها.

 

-        يتأثرون بأقرانهم: خاصة عندما يتعلق الأمر بالسلوكيات، الإحساس بالذات، والثقة بالنفس.

 

-        البدء في تطوير واكتشاف الهوية الجنسية. خلال هذه الفترة، قد يبدأ المراهقون في التفكير في الزواج.

 

-        التواصل مع الآخرين بطرق مختلفة. يمكن للإنترنت، الهواتف المحمولة، ووسائل الإعلام الاجتماعية أن تؤثر على تواصل المراهق مع أقرانه، وكيفية تعلم فنون الحياة.

 

التغيرات العاطفية

 

-        مشاعر أكثر قوة وعواطف متدفقة في أوقات مختلفة. وخلال هذه الفترة، لا يمكن للمراهق أن يتوقع تقلبات حالته المزاجية. وقد يؤدي تأرجح المشاعر إلى زيادة الصراع بينه وبين الآخرين. ولذلك، يحاول أن يتعلم كيفية السيطرة والتعبير عن مشاعره بطريقة ناضجة.

 

-        أكثر حساسية تجاه مشاعر الآخرين. مع بداية فترة المراهقة تتحسن قدرات الشخص المتعلقة بقراءة وفهم مشاعر الآخرين. وخلال تطوير هذه المهارات، قد يسيء المراهق فهم تعابير الوجه أو لغة الجسد في بعض الأحيان.

 

-        أكثر وعياً بذاته. خاصة عندما يتعلق بالتغيرات الجسدية والمظهر الخارجي. وتجدر الإشارة إلى أن ثقة المراهقين بأنفسهم عادة ما تتأثر بمظهرهم أو بالطريقة التي ينظرون بها لأنفسهم. ومع تطورهم، قد يبدؤون في مقارنة أجسامهم بأجسام أصدقائهم وأقرانهم.

 

التغيرات في العلاقات

 

-        يرغب المراهق في قضاء وقت أقل مع أسرته، ووقت أكثر مع أصدقائه وأقرانه.

 

-        تكثر الخلافات بينه وبين أسرته، ويعتبر هذا الأمر طبيعياً، ونتيجة لسعي المراهق للحصول على مزيد من الاستقلالية، ويدل على نضوجه. وتكون الخلافات في ذروتها خلال المراحل الأولى من المراهقة.

 

-        يرى الأمور بمنظور مختلف عن البالغين. حيث يحاول المراهق التفكير بطريقة مختلفة، ويرغب في معرفة وجهات النظر المختلفة. وفي الوقت ذاته، قد يصعب عليه فهم تأثير سلوكه وتعليقاته على الآخرين، وستتطور هذه المهارات مع الوقت.

 

الصحة النفسية

 

     يعتبر المراهقون الأكثر عرضة لمشكلات الصحة النفسية، كالسلوك المعادي للمجتمع، والمخاطرة وغيرها من المشاكل الأخرى. وقد يعود ذلك، إلى الاستجابات العاطفية القوية خلال هذه المرحلة، أو صعوبة الحفاظ على التوازن بين العواطف والسلوكيات.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- Amany Hassan - مصر

14 - محرم - 1439 هـ| 05 - اكتوبر - 2017




كلام جميل خالص

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...