تعرفي على أهم مراحل تطور المخ لدى المراهقين لها أون لاين - موقع المرأة العربية

تعرفي على أهم مراحل تطور المخ لدى المراهقين

تحت العشرين » صوت الشباب
09 - صفر - 1436 هـ| 02 - ديسمبر - 2014


1

عندما يدخل الأطفال في طور المراهقة، تبدأ أدمغتهم في النمو والنضج، ويطرأ عليها العديد من التغيرات، التي تؤثر على طريقة تفكيرهم وسلوكياتهم. ومع إدراك ومعرفة طبيعة هذه التغيرات وكيفية حدوثها، يمكن مساعدة المراهق بشكل أفضل على بناء مخه بطريقة صحية وسليمة.

 

أساسيات تطور مخ المراهق

 

تخضع أدمغة الأطفال لطفرة هائلة من النمو في الصغر. وفي عمر السادسة يكون حجم المخ قد وصل إلى ما بين 90 و95% من حجم مخ الشخص البالغ. ومع ذلك، فإنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من التطوير، وإعادة التشكيل قبل أن يبدأ في تأدية وظائفه، مثلما يؤديها مخ الشخص البالغ.

 

وتحدث إعادة تشكيل وتكوين المخ بشكل كبير خلال فترة المراهقة، وتستمر حتى منتصف العشرينيات. وتجدر الإشارة إلى أن بعض تغيرات المخ تحدث بشكل كامل قبل سن البلوغ، لكن البعض الآخر قد يستمر في الحدوث بعد فترة البلوغ. وتعتمد تغيرات المخ على السن، والتجربة، والتغيرات الهرمونية في سن البلوغ.

 

فعلى الرغم من أن أدمغة المراهقين تتطور تقريباً بالطريقة نفسها، و في الوقت نفسه، هناك بعض الاختلافات الفردية بينهم. فعلى سبيل المثال، إذا بدأ المراهق مرحلة البلوغ مبكراً، فهذا قد يعني أن بعض تغيرات المخ قد بدأت هي الأخرى في مرحلة مبكرة.

 

داخل دماغ المراهق

 

المراهقة مرحلة مهمة، تحدث خلالها تغيرات كبيرة وملحوظة في نمو وتطور مخ الشاب أو الفتاة.

 

ويكمن التغيير الرئيسي خلال هذه الفترة، في إعادة تشكيل وهيكلة المادة الرمادية الموجودة في المخ، بالإضافة إلى تعزيز اتصالات خلايا أخرى في المخ. وبهذه الطريقة يصبح المخ أكثر كفاءة.

 

وتبدأ عملية إعادة الهيكلة في الجزء الخلفي من المخ. أما الجزء الأمامي، أو ما يسمى بالفص الجبهي، يتم تشكيله وإعادة هيكلته في النهاية. وتجدر الإشارة إلى أن الفص الجبهي هو الجزء الخاص باتخاذ القرارات، وهو المسؤول عن قدرة الطفل على التخطيط، والتفكير في عواقب قراراته، وحل المشكلات، والسيطرة على الدوافع. وتستمر التغيرات في هذا الجزء حتى بداية مرحلة النضوج.

 

ونظراً لأن الفص الجبهي لا يزال في مرحلة التطور، قد يعتمد المراهقون، بشكل أكبر من البالغين، على جزء في المخ يطلق عليه اسم اللوزة amygdala، وذلك لاتخاذ القرارات والعمل على حل المشكلات. ويرتبط هذا الجزء بالعواطف، والدوافع، والسلوك العدواني والغريزي.

 

هذه التغيرات التي تطرأ على المخ تفسر تغير طريقة تفكير وسلوكيات طفلك، حيث يبدو في بعض الأحيان ناضجاً، وفي وقت آخر يبدو عاطفياً، متسرعاً أو غير منطقي. إذ يحاول المراهقون خلال هذه الفترة استخدام عقولهم التي لا زالت في طور النمو.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...