تفاعلا مع حملة #الولاية_لها_لا_عليها.. "تويتر" يشتعل دفاعا عن القوامة والولاية الشرعية

أحوال الناس
26 - ذو القعدة - 1437 هـ| 29 - أغسطس - 2016


اشتعل موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، تفاعلا مع الحملة الإعلامية التي أطلقها موقع "لها أو لاين"، مساء أمس - السبت- تحت عنوان "#الولاية_لها_لا_عليها"، وشهد هشتاق الحملة تجاوبا كبيرا منذ تدشينه، وبعد الإعلان عن انطلاق الحملة. وغرد العلماء والمفكرون والدعاة والباحثون والكتاب والنشطاء، من الجنسين. مدعمين للحملة، ومؤكدين على الأسس الشرعية للقوامة، والولاية الشرعية، مستندين إلى الأصول الشرعية من الكتاب والسنة، وسيرة السلف الصالح.

المغردون أكدوا على أهمية الحملة وتوقيتها؛ لمواجهة الحملات الإعلامية التي يشنها العلمانيون والمستغربون، على المرأة المسلمة، والتي استهدفت حقوقها وحصانتها التي كفلها لها الإسلام، وصولا إلى الحرب الشرسة التي تقودها دول غربية ضد الزي الشرعي للمرأة المسلمة، بدءا من النقاب والحجاب، وصولا حتى إلى غطاء الرأس والملابس المحتشمة، ولباس السباحة "البوركيني"، ورفض العلمانية الفرنسية تقبل الزي المحتشم، بزعم أنه يشكل خطرا على "الجمهورية الفرنسية العلمانية".

وأكد المغردون في تفاعلهم مع حملة لها أون لاين"، على أن المخططات ضد المرأة المسلمة مستمرة، وبدأت تظهر بشكل سافر للعلن منذ "مؤتمر السكان" في القاهرة وبعده في بكين، وما تلاهما من مؤتمرات تنظمها الحركات النسوية المشبوهة، تحت مظلة المنظمات التابعة للأمم المتحدة.

حفلت تغريدات النشطاء في حملة "#الولايه_لها_لا_عليها"، على التنوع والشمولية وتناول أبعاد وجوانب قضية الولاية والقوامة الشرعية من الزوايا المختلفة، والتحذير من الخطوات القادمة التي يراد تمريرها. وأكد النشطاء في تغريداتهم أن الهدف هو النيل من ثوابت الدين والعقيدة، والقيم الدينية والأخلاقية التي تحكم المجتمعات المسلمة.  

حملة "لها أون لاين" دشنت بتغريدة "بسم الله، يعلن موقع لها أون لاين انطلاق حملة #الولايه_لها_لا_عليها، مشاركتك الإيجابية مساهمة في التوعية والبيان." ، ليبدأ التفاعل والتجاوب الكبير معها.

في البداية قالت أستاذة الحديث بجامعة الأميرة نورة، رئيسة تحرير مجلة العلوم الشرعية واللغة العربية، مشرفة مركز النجاح للاستشارات التربوية وموقع لها، الدكتورة رقية المحارب: "فرق بين إسقاط حكم شرعي وبين مطالبات مشروعة لتغيير أنظمة قديمة"، وقالت "المحارب" في تغريدة ثانية: "نتحدث كمجتمع عن #الولاية_لها_لا_عليها  لنناقش قضايانا بواقعية وفق رؤية سديدة؛ لا تنكر مرارة التعسف المرفوض ولا تلغي الثوابت لأي سبب!"

أما أستاذ الإعلام السياسي في كلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام، رئيس مركز الفكر العالمي عن السعودية، الدكتور محمد بن سعود البشر فقال: "بدأ الغرب بتحرير المرأة، فلما نافست الرجال في كل صعيد وأهانوها، طالبوا بحقوق الرجل، لو عرفوا قدرها عندنا لمزقوا وثائقهم!"

الدكتورة أميرة الصاعدي، الأستاذ المشارك بمعهد تعليم اللغة العربية بجامعة أم القرى تخصص الكتاب والسنة، والمهتمة بالدعوة والعمل التطوعي وقضايا المرأة، غردت بمقال عن موضوع الحملة بعنوان "الولاية بين الإسقاط والافتخار".

وقالت الدكتورة منيرة القاسم، أستاذة أصول التربية، والمهتمة بقضايا المرأة والطفل، في تغريدة لها "#الولاية_لها_لا_عليها: هي تكريم للمرأة، وتكليف للرجل؛ المهم أن يعي كل منهما مقصود الشرع، وعدم الخلط بين الولاية الشرعية والنظام المدني."

أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى، الدكتور محمد السعيدي، غرد قائلا: "تعسف البعض في أداء واجبهم في الولاية ناتج عن فهمهم، أن الولاية حق لهم، والصحيح أنها حق للمرأة فريضة على الرجل".

وقال عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى وعضو رابطة علماء المسلمين، الدكتور محمد البراك،"#الولاية_لها_لا_عليها، وهي قيام بشؤونها وحمايتها، ومن فهم الولاية بأنها تسلط على المرأة وتضييق عليها وهضم لحقوقها فهو غير أهل للولاية."

أستاذ الاعلام بجامعة الملك سعود، بقسم الإعلام بكلية الآداب، المشرف على البرنامج الثقافي (تواصل)، الدكتور عبد العزيز الزهراني، وضع لوحة توضح ازدواجية معايير الغرب، وقال "هذه اللوحة تبين ازدواجية المعايير عند الغرب، عندما يكون المسلم طرفا في الصراع بين الحق والباطل، هذه حقيقة الغرب."

الأكاديمية والكاتبة السعودية، المهتمة بقضايا المرأة والإعلام والتربية، والباحثة والحاصلة على الدكتوراه في المناهج وطرق التدريس، قمراء السبيعي، قالت: "هناك فرق بين حكم شرعي جعل #الولايه_لها_لا_عليها، وبين ممارسات اجتماعية جعلت الولاية عليها لا لها! في الأولى رعاية، وفي الثانية جناية!"

أما الدكتور محمد الخضيري، فقال: "في قلب أوروبا وجدت أكثر من يدخل الإسلام هم النساء، عندما يعلمون أن الإسلام يلزم الرجل بحماية المرأة والإنفاق عليها".

الأستاذ بالمعهد العالي للقضاء، الدكتور عبدالعزيز الفوزان، تناول في تغريدة له الحكم الشرعي في إلغاء الولاية الشرعية، قائلا: إن "المطالب بإلغاء الولاية الشرعية على المرأة وإلغاء الحسبة، مثل الذي يطالب بهدم المساجد". وأضاف: "من يطالب بإلغاء الولاية الشرعية لظلم بعض الأولياء، أو إلغاء الحسبة والتحفيظ لبعض الأخطاء فيهما، كمن يطالب بهدم المساجد أو المشافي لما فيها من أخطاء".

 

الدكتور خليل الحدري، أشار إلى البعد الفسيولوجي للرجل والمرأة في تفاعله مع حملة #الولاية_لها_لا_عليها، وقال: "أشبه الرجل ب( + ) والمرأة ب(  -  ) وبين الرمزين علاقة تجاذب، ومن أراد تحويلهما إلى( + و + ) أحدث التنافر وأفسد الحياة".

الناشط على موقع "تويتر"، "أحمد الصرامي"، قال: "المرأة المسلمة لدى المؤمن التقي لها حقوقها التي فرضها الله عليه وعليها، وواجباتها التي فرضها الله عليها فهي مصونة مكرمة".

أما ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏استشاري طب الأسرة والعلاج النفسي، بكلية الطب بالحرس الوطني، "الدكتور خالد الجابر"، فقال في سلسلة تغريدات له تفاعلا مع حملة "لها أون لاين"، فقال: "الولاية في الإسلام: الرجل هو رئيس المنزل، عليه مسؤولية إدارته بشكل جيد، عليه واجب اللطف وحسن التعامل مع أفراد الأسرة. وأضاف: "لاتوجد مشكلة مع الولاية في الزواج والسفر وقيادة الأسرة، المشكلة تعنت الرجل في تحركات المرأة المعتادة المقبولة".  وتابع "ويل لرجل يسيء استخدام سلطة الولاية فيظلم زوجته أو أخته سيعاقبه الله تعالى الذي شرع الولاية، هذا الصنف من الرجال شر الناس"، واستطرد "الجابر" بقوله: "تأمل نظم الأسرة في العالم ليس هناك نظام اجتماعي أسري أفضل من نظام الإسلام، خطأ البعض في التطبيق لا يسلب الأصل جماله"، وأضاف قائلا "نظام الولاية في الإسلام ليس للمسلمين فحسب، بل هو أفضل نظام أسري للعالم كله، الأدوار موزعة بوضوح، "القوامة مقابل المسؤولية".

رئيس مجلس إدارة شركة الأسواق والمجمعات التجارية بالعليا، عبدالمحسن المقرن، فطرح سؤالا مهمما فقال: "سؤال مهم لإخواني وبناتي الكرام، ماذا تُريدون أن تعملوا بدون علم الأهل أو بدون موافقتهم لتطالبوا بإسقاط الولاية؟.

وغرد أستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية بجامعة الملك سعود، الدكتور محمد السحيم قائلا: "من يكره الولاية الشرعية للرجل على المرأة يخشى عليه من قوله تعالى: "ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم".

أما الحساب الرسمي لأوقاف مركز باحثات لدراسات المرأة السعودية، فغرد بمقطع فيديو من لقاء للشيخ عبدالعزيز الطريفي يتحدث فيه عن "سبب الولاية، ولماذا أوجدها الله؟

 

 

أستاذ السياسة الشرعية، بالمعهد العالي للقضاء، الدكتور سعد بن مطر العتيبي، كتب  سلسلة تغريدات بدأها بقوله: "الحق في شريعة الله هبة من الحق للخلق، يحميه الشرع دنيا وآخرة؛ والحق في قانون البشر تحكم من خلق في الخلق، يحميه الوضع!"، وأضاف: "والقانون الوضعي (نسبة للمدرسة الوضعية التي تنكر مرجعية الدين) يفترض أنه قانون الشعب من خلال نوابه؛ لكن الحقوق أخضعت لمواثيق وإعلانات دولية، منها المتفق عليه، ومنها المختلف فيه؛ لكن عولمة الغرب تحاول فرض رؤيتها على الأمم الأخرى!". وتابع قائلا: "ومن خصائص فلسفة الإسلام مراعاة العدل في الحقوق والواجبات، والتوازن بين حقوق الأفراد وحقوق الجماعة والذكور والإناث، بينما تقوم فلسفة الليبرالية في الحقوق على افتراض أن الحق للفرد، وأن الجماعة سلبت بعض حقوقه، وأن الذكر سلب الأنثى حقوقها". واستطرد قائلا: "لذا يرون أن على الفرد مطالبة الجماعة ببعض حقوق الجماعة، وأن على الأنثى مطالبة الرجل ببعض حقوقه، بزعم أنها حقوق لهما!"، وقال: "ومن يسخر بنصوص القرآن والسنة وينتقد أحكاما شرعية ثابتة، يجب عليه مراجعة إيمانه قبل زعمه بأنه يريد تطبيق أحكام الشريعة!"

وغردت "أمل الشقير" تقول:

قلتم بأن نساءنا في مِحْنة

كلَّا فنحن بشرعنا نتفوقُ

قد توَّج الرحمن سنة أحمد

بشريعة فيها نعيشُ ونرزقُ

تبغوننا مثل الرجال وإننا

لشقائقٌ لهم ولكن أرفقُ

لا ليس عدلا أن نُساوى فيهم

العدل نستوفي الحقوق ونفرِقُ!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...