جنون الانستجرام والأرق والنوموفوبيا: تعرفي على أهم مشكلات الهواتف


11 - شوال - 1438 هـ| 05 - يوليو - 2017


 

من منا لا يمتلك هاتفًا، يقضي معظم ساعات يومه في استخدامه؟ فالهواتف الذكية أصبحت هي الثقافة الأكثر انتشارًا في العالم مؤخرًا، وأهم أضرار الهواتف الذكية سنشرحها في هذا التقرير، فالاستخدام المتزايد للهواتف الذكية له تأثيرات سلبية متعددة على مختلف الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية.

 

وبطبيعة الحال، لا يمكن الاستغناء عن الهواتف الذكية، ولكن هناك جملة من المشكلات، التي يمكن تجنبها، ومساعدة أفراد الأسرة، في تجنبها وتبيان مخاطرها، ومنها:

 

 

 

قصر النظر

 

أصبحت الإصابة بقصر النظر: شائعة في الكثير من دول العالم، والسبب الرئيس وراء ذلك هو: الأجهزة التي تجبر العين على الاطلاع عن قرب في ضوء خافت، فمثلًا كان ربع سكان قارة أميركا الشمالية يعانون من قصر النظر، أما اليوم فنصفهم يعانون منه، وفيما تصل الآن نسبة قصر النظر بين الشباب البالغين في الولايات المتحدة إلى 35٪، فإنها تبلغ في الصين 80% بين الطلاب.

 

 

 

النوموفوبيا

 

بدأ ينتشر مصطلح جديد يعبر عن الذعر، جراء عدم وجود الهاتف المحمول اسمه "نوموفوبيا"، وبالفعل أصبح أكثر من نصف المهتمين بالتكنولوجيا، يعانون من هذا النوع من الفوبيا، خاصة وأن الهواتف الذكية باتت وسيلة جديدة من الهروب من الملل، بدلًا من الأنشطة التي كانت معتادة في السابق كالقراءة، وممارسة الرياضة.

 

 

 

الأرق

 

أصبح استخدام الهواتف الذكية ليلًا: أحد أسباب الإصابة بالأرق، فالضوء الأزرق المنبعث منها، يعطل إفراز هرمون "الميلاتونين"، الأمر الذي يؤدي إلى قلة فترات النوم العميق، ويمهد الطريق لأمراض مثل: السكري، والسرطان، والسمنة، وهذه واحدة من أهم أضرار الهواتف الذكية.

 

 

 

الحياة الاجتماعية

 

تأثرت الحياة الاجتماعية بالهواتف الذكية بصورة واضحة وملحوظة، فأصبحت أحد الأسباب الرئيسة؛ للقضاء على الحوار، ومنع المشاركة الوجدانية مع الآخرين، والتواصل بالنظر، وغيرها من الأمور التي تؤثر سلبيًا على العلاقات الاجتماعية المختلفة.

 

 

 

التركيز

 

تأثرت قدرة البشر على استمرار التركيز، بعد ظهور الهواتف الذكية، حيث أصبحت تبلغ 8 ثوانٍ فقط، بعد أن كانت 12 ثانية عام 2000م. كما أظهرت دراسة حديثة: أن المعلومات التي نحصل عليها عبر الإنترنت، تكون أقل ثباتًا من تلك التي سبق وأن اكتسبناها من الكتب.

 

 

 

معرفة الاتجاهات

 

تسببت الهواتف الذكية في تقليل القدرة على معرفة الاتجاهات، بفضل خاصية GPS المعروفة بتحديد المواقع، كالتي توفرها خرائط جوجل وغيرها، التي أصبحت وسيلة نلجأ إليها عند الحاجة للانتقال من مكانٍ إلى آخر.

 

 

 

جنون السيلفي

 

انتشر نوع جديد من الجنون، جراء الهواتف الذكية يسمى "جنون السيلفي" حيث تشير الإحصائيات إلى أنه تُلتقط كل يوم مليون صورة شخصية على مستوى العالم، ويتم تحميل ثمانين مليون صورة على موقع إنستجرام.

 

 

 

تحدب الظهر

 

 زادت انحناءات ظهورنا، بعدما أصبحنا نقضي في المتوسط 4.7 ساعات نحدق في الهاتف، وهو ما يعادل حمل صبي يزن من العمر 8 أعوام على أكتافنا، هذا بخلاف الوقت الذي نقضيه أمام شاشات الكمبيوتر، بما يجعلنا عرضة لـ1400 ساعة من الإجهاد العنقي سنويًا.

  



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...