حجاب الحازمي رحلة ثرية بين الأدب والتراث والتربية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

حجاب الحازمي رحلة ثرية بين الأدب والتراث والتربية

وجوه وأعلام
26 - جمادى الآخرة - 1439 هـ| 14 - مارس - 2018


1

الأدب والتراث والتربية ملامح أصلية، شكلت مسيرة الكاتب السعودي حجاب الحازمي، حيث كان له في كل ميدان من هذه الميادين الثلاثة: إسهاما ملموسا ومؤثرا في منطقة جيزان، التي ولد بها ونشأ، وكان شغوفا بإبراز الوجه الثقافي والتراثي والتربوي لمنطقة جيزان، من خلال الكثير من الأنشطة والمؤلفات التي أظهرت كنوز هذه المنطقة الإبداعية والحضارية.

 

ولد حجاب بن يحيى موسى الحازمي عام 1364هـ الموافق 1945م، بمدينة ضمد في منطقة جيزان، وحصل على بكالوريوس اللغة العربية من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض عام 1389هـ.

 

ثم حصل على دبلوم الإدارة المدرسية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1405هـ الموافق 1985م، وعمل بعد تخرجه في الجامعة: مدرساً بالمرحلتين المتوسطة والثانوية، فمديراً لثانوية ضمد قرابة ثلاثين عاماً، ثم انتقل معلماً بمعهد ضمد العلمي حتى أحيل إلى التقاعد عام 1424هـ.

 

شارك الحازمي في عضوية عدد من الجمعيات واللجان الثقافية منها: عضو مؤسس بمجلس إدارة نادي جيزان الأدبي، فرئيساً له خلال الفترة من1413-1427هـ.

 

كان عضوا استشاريا ثقافيا في الهيئة العليا للسياحة بالمملكة العربية السعودية، عضو مجلس منطقة جيزان "سابقاً"، وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة الشيخ حمد الجاسر (الخيرية) الثقافية.

 

كتب المقالة، والدراسة الأدبية، والشعر، والقصة القصيرة، ومثل المملكة العربية السعودية في مهرجان جرش بالأردن شاعراً عام 1407هـ-1987م، كما شارك في حضور مهرجان الشعر العربي الخليجي عام 1410هـ-1990م، وشارك بمقالات وأوراق عمل في عدد من الندوات العلمية والثقافية داخل وخارج المملكة.

 

له العديد من المؤلفات منها: وجوه من الريف "مجموعة قصصية"، وأبجديات في النقد والأدب، ولمحات عن الشعر والشعراء في منطقة جيزان، ومن حلل الشعراء وحيلهم الفنية، وكتاب الشعر والشعراء في منطقة جيزان خلال ثمانية قرون، وغيرها.

وخلال إدارته للنادي الأدبي بجيزان، على مدى أربعة عشر عاماً (1993-2006م) أسهم الحازمي بقدر وافر في تحقيق المخطوطات التراثية، وعرضها في كتب سهلة التداول.

 

 ألهمت طبيعة جيزان خيال الحازمي، فانطلق في فضاء الريف قاصا، وفضاء المكان نقداً وتاريخاً، ففي كتابه (لمحات عن الشعر والشعراء في منطقة جيزان) سكب فيه خلاصة أربعين عاماً من المشاركة الفاعلة، في المشهد الثقافي والأدبي في قلب منطقة تمور بالعطاء، واستطاع أن ينقل القارئ إلى رحاب "جيزان"، ليعيش تجربة الإبداع مع أجيال متلاحقة، من أفذاذ شعرائها الذين لا يمكن تجاوزهم.

 

ويعد المجال التربوي: هو مفتاح شخصية الحازمي، الذي خاضه معلماً وإدارياً، ثم مؤلفاً عن التعليم في تهامة عسير، إذ يتداخل هذا الهم التربوي مع التاريخ، فهو ابن بيئة تاريخية معروفة.

ويعد كتاب (التعليم في تهامة عسير) فضاءً تربويا معرفيا، ينهل من إضاءات التاريخ وصياغاته الأدبية، وقد صدر عن نادي جازان الأدبي عام 1409هـ مطبوعاً، بينما هو في الأساس بحث قدمه الحازمي للدارسين، في دورة مديري المدارس المقامة في كلية التربية بجامعة أم القرى بمكة المكرمة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ صحيفة الجزيرة.

ـ موقع الإثنينة.

ـ موسوعة ويكيبديا.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...