حلول للوسواس القهري من مركز الاستشارات النفسية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

حلول للوسواس القهري من مركز الاستشارات النفسية

بوابة الصحة » علاج » علاج الوسواس القهري
01 - ربيع أول - 1437 هـ| 13 - ديسمبر - 2015


1

تصل مركز الاستشارات في موقع لها أون لاين، العديد من الأسئلة التي تدور حول المشكلات النفسية، ومن أكثرها مشكلة الوسواس القهري، التي تتعدد أشكالها وأنواعها وأسئلتها.

فيما يلي طائفة من الردود لعدد من مستشاري الموقع، حول مشكلات الوسواس القهري التي عانت منها بعض قارئات الموقع.

 

لدي وسواس قهري يأتي على شكل ألفاظ بحق الله تبارك وتعالى مع حبي الشديد له، فماذا أفعل؟!

حول هذه المشكلة التي أصبحت تؤرق إحدى قارئات الموقع، أجابت المستشارة ميرفت فرج رحيم بالقول: "كلما حاولتِ مقاومة هذه الوساوس، وعدم الاستسلام لها، كنا في الطريق إلى السيطرة على هذه الوساوس. إن هذه الوساوس يا عزيزتي تُشعرنا بآلام نفسية، فتحاصرنا وتضيق علينا حياتنا

عزيزتي الالتزام بطبيب واحد وطرق علاجية ثابتة أساس النجاح الدوائي: إن مرض الوسواس القهري هو خلل في كيمياء المخ، يحتاج إلى علاج دوائي بجانب العلاج المعرفي والعلاج السلوكي؛ لذا من الضروري عدم التوقف من تلقاء نفسك عن العلاج الدوائي".

وتضيف المستشارة بالقول: "أرجو منك الذهاب لممارسة نشاط رياضي، فهو يساعدك على المشاركة والتخلص من الشعور الوحدة الذي يعطي فرصة للأفكار التسلطية الظهور بحجم أكبر مما تستحق.

النشاط الاجتماعي مهم أيضاً، يعلمك المشاركة الاجتماعية، ورؤية الأشياء بمنظور أوسع ويحد من الأفكار الملحة. ومن خلال العلاج السلوكي تستطيعي في الواقع أن تغيري الكيمياء الحيوية التي تسببت في مرض الوسواس القهري وأعراضه".

واختتمت نصيحتها بالقول: "يجب أن تضعي في الاعتبار أن هذا يستغرق من أسابيع إلى شهور ويحتاج إلى صبر وجهد. إن محاولة إخفاء هذه الوساوس والاندفاعات في ثوان أو دقائق سوف تصيبك بالإحباط، بل وستجعلها أسوء. إن الهدف هو السيطرة على ردود أفعالك، وليس السيطرة على الأفكار القهرية نفسها".

 

لدي وسواس قهري من الماضي، ومن دورات المياه والغسيل.. فماذا أفعل؟!

أجاب المستشار ياسر بن عبدالكريم بكار على هذه المشكلة بالقول: "لا نستطيع أن نقول إن هناك مشكلة ما لم يظهر أن هذا التفكير وهذه الوسواس تسبب لك تعطلا في حياتك اليومية، وضيقاً وألماً. إذا كان ذلك فقد تكوني مصابة بالوسواس القهري. وعلى كل حال لا أستطيع أن أعطي كلمة نهائية إلا بعد الكثير من الأسئلة لتوضيح ذلك".

ويضيف الأستاذ ياسر بالقول: "الوسواس القهري من الأمراض المنتشرة والتي تستجيب للعلاج الدوائي والسلوكي بشكل جيد. ونقصد بالوسواس القهري: مجموعة من الأفعال والأفكار الملحة التي يصعب إيقافها أو دفعها، وتسبب إزعاجاً وتعطلاً في حياة الشخص، وهو يعلم أنها لا تستحق الاهتمام.

     من الأمور المساعدة هنا هو أن نقوم بالعمل على التقليل من الوقت الذي نصرفه في تكرار الأفعال الوسواسية بشكل متدرج. فالشخص الذي يعيد الوضوء لمدة ساعة، نقوم بالطلب منه أن يكرر الوضوء لمدة خمسين دقيقة لمدة ثلاثة أيام. ومن ثم أربعين دقيقة لمدة ثلاثة أيام.. وهكذا.. هذا المنع المتدرج يساعد الشخص على التغلب على الأعمال القهرية المتكررة".

وحول العلاجات المقترحة، أضاف المستشار قائلاً: "من الوسائل المهمة أيضاً أن نسعى إلى إيقاف الأفكار الملحة، عن طريق إظهار علامة (التوقف) تعبيرا عن إيقاف الأفكار والانصراف نحو عمل ما يستحوذ على الانتباه. كما نطلب العمل على نزع الانزعاج من التكرار والنظر إليه على أنه جزء من الأعمال الروتينية التي أقوم بها كل يوم بشكل اعتيادي".

مختتماً حديثه بالقول: "إن العلاج الدوائي جزء مهم من علاج الوسواس القهري، ويعطي نتائج جيدة، ولا أرى عائقاً حقيقياً في الذهاب إلى الطبيب النفسي، فقد تقدمت الخدمات النفسية حتى أصبحت قريبة من الجميع في القطاعات المختلفة. ومن غير المقبول أن نرغم أنفسنا على تحمل الألم لأسباب قد لا تكون منطقية. كما أن زيارة الطبيب مهمة للتأكد من التشخيص، ووضع خطة علاجية صحيحة".

 

الوسواس القهري يعذبني خاصة في الصلاة وقراءة القرآن

مشكلة تتكرر لدى كثير من الفتيات، وهي مشكلة الوسواس القهري مع الصلاة وقراءة القرآن والوضوء، وهذه إحدى الإجابات على فتاة تعاني من هذه المشكلة منذ 11 عاماً. يجيبها المستشار أحمد فخري هاني بالقول: "أحسست بمدى معانتك من خلال رسالتك، وأدعو الله أن يجازيك خير جزاء على صبرك، ولكن ما تعانين منه هو مرض نفسي، يسمى اضطراب الوسواس القهري، وهو مرض يحتاج إلى سرعة التوجه للطبيب النفسي؛ لأن المرض يحتاج إلى معالجه دوائية وأخرى نفسية في شكل جلسات علاج معرفي سلوكي لفترة من الوقت. والاستهانة بالعلاج تجعل أعراض المرض تتفاقم مثلما حدث معك من بداية الوسواس منذ 11عاما، وسبب تفاقم المرض بسبب الإهمال في العلاج.

 أما علاج الوسواس القهري: فالعلاج يأتي بنتائج إيجابية جداً مع من يلتزم بتناول جرعات الدواء ومتابعة الجلسات النفسية".

وأضاف قائلاً للأخت السائلة: "أنصحك بسرعة التوجه للطبيب النفسي دون تأخير، واعلمي أن الوسواس يأتي لديك على شكل وساوس دينية، مرتبطة بالضوء والصلاة والدين، وكل هذه أعراض مرضية، والاطمئنان أن تصلي كما يحلو لك، ولا تقطعي الصلاة ولكن لا تركزي في العدد أو القراءة، واعلمي أن الله غفور رحيم، وأنت في فترة مرض، والله يعلم ما نخفي وما نعلن، فكوني مطمئنة. ودائما دربي نفسك على تدريبات الاسترخاء بشكل مستمر، والتفكير الإيجابي، وابعدي كل البعد عن التشاؤم والقلق والتوتر، وكوني واثقة من الشفاء والتعافي من هذا المرض بإذن الله تعالى".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...