21 - جماد ثاني - 1438 هـ| 19 - مارس - 2017
حليمة أنت
حليمة أنت

حليمة هي ومنذ الأزل: تحتضن يتمنا، ضعفنا.

تسير بنا إلى غربة.   تتوسدنا أضلعها الحانية.

تبتسم أحلامنا من مشهد رقص راحلتها المثقلة بالأنين.

توصلنا إلى حيث شذى النسيم.  حيث تشد القوافي.  ويتنامى الحنين.

عذراً ياسيدتي إن بقينا أحياء.

 

لم نلحق بالركب.  أو نستبق الباب كالرياحين!!

عذراً لأننا سنحيا أمواتاً،  ولن نكتب في سجل الخالدين.

ستبقى عيناك ونظرات الأسى.

ينابيعا تروي أعوامنا رغم السنين.

وعيوننا والبريق.

صحراء تستسقي القوافل.

أو كباسط كفيه يستجدي المتسولين.

حليمة أنت.

إذ كان الصبر عيوناً سلسبيلاً سقيته.

وتحت كل صخرة مثقلة.......... بلالا تؤذنين.

تعليقات 0 | زيارات المقال 269 | مقالات الكاتب 3

أضف تعليقك أرجو ملئ الحقول المطلوبة*

هناك بيانات مطلوبة ...

مقالات رئيسية