حملة إعلانية ضد الإسلام على حافلات الركاب في أمريكا لها أون لاين - موقع المرأة العربية

حملة إعلانية ضد الإسلام على حافلات الركاب في أمريكا

أحوال الناس
20 - رجب - 1435 هـ| 20 - مايو - 2014


1

يمكن بوضوح ملاحظة الحملة العنصرية ضد الإسلام والمسلمين في شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن، والتي جاءت هذه المرة على شكل صور ضخمة، تم وضعها على حافلات الركاب التي تجوب شوارع الولاية.

الحملة الجديدة تمثلت في صورة اللقاء الشهير بين هتلر ومفتي القدس، الحاج أمين الحسيني، في برلين منذ 73 سنة، وتنتشر هذه الصورة منذ أمس الاثنين على 20 حافلة للركاب بشوارع واشنطن، في حملة تحريض جديدة تستمر أسبوعاً، وتدعو إلى وقف المساعدات الأميركية عن الدول الإسلامية، بدعوى أن الدين الإسلامي محرّض على كراهية اليهود.

 

ويكشف الدكتور نهاد عوض، المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الأميركية-الإسلامية (كير)، عن راعية هذه الحملة، وهي منظمة "المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية" التي ساهمت بتأسيسها وتتزعمها من يصفونها بعاشقة الشهرة، وهي مؤلفة كتاب "أوقفوا أسلمة أميركا" قبل 3 أعوام، الأميركية باميلا غيلر.

وإلى جانب الصورة، تبدو عبارة "أوقفوا العنصرية وكل أنواع المساعدات للدول الإسلامية" واضحة تماماً.

 

الحملة تظهر صورة الزعيم النازي على حافلات الركاب، جالساً يتحدث إلى المفتي حين استقبله في 1941م ببرلين، بوجود مترجم، حيث شرح الحاج أمين الحسيني لهتلر أخطار الهجرة اليهودية إلى فلسطين، بتشجيع من الانتداب البريطاني وصمته على استمرارها، طالباً أن تحترم دول المحور إرادة الفلسطينيين وتتعهد باستقلالهم، فيما لو كان النصر لها بالحرب العالمية الثانية.

كانت زيارة المفتي ـ الذي تمر بعد 6 أسابيع 40 سنة على وفاته ـ في 1974 ببيروت، حيث دفنوه في مقبرة الشهداء، ضمن جولة شرح فيها الشيء نفسه للسلطات الإيطالية ذلك الوقت، قبل أن يغادر روما إلى برلين، فاستغلت "المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية" صورة اللقاء، وجعلتها مادة دعائية لتبني عليها في حملة على الإسلام بحجة أنها كما النازية تماماً.

 

وإلى جانب الصورة الممتدة مع عبارات إلى جانبها بطول 4 أمتار، نقرأ أن ثلثي المساعدات الأميركية تذهب إلى دول إسلامية، وأسفلها عبارة تحريض: "أوقوا العنصرية، وكل أنواع المساعدات للدول الإسلامية"، وهو كلام قديم ومكرر تذكره ميلر، البالغ عمرها 51 سنة، في مدوّنة لها دائماً، إلا أنه يظهر لأول مرة إلى جانب الصورة الهتلرية، باعتبارها لافتة للنظر، وكجاذب إعلاني يشجع على متابعة الحملة، وفقاً لتقرير للعربية نت.

 

وأكد الدكتور نهاد عوض، أن "كير" ستقوم بحملة مضادة للحملة الحالية" التي وصفها بأنها "تحريض على كراهية المسلم الأميركي، واستندت إلى معلومات مزيفة، باستخدامها آيات قرآنية خارج سياقها"، متعهداً بأن تكون حملة "كير" راقية، توزع أثناءها مزيداً من نسخ القرآن، الذي سبق ووزعت منه 80 ألف نسخة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...