حوار مع الكاتبة والروائية نافذة الحنبلي

أدب وفن » آراء وقراءات
14 - ربيع أول - 1440 هـ| 23 - نوفمبر - 2018


1

  الكاتبة والأكاديمية نافذة الحنبلي: لها عشرات المقالات والدراسات وعدد من الحواريّات والروايات، عبّرت من خلالها عن الكثير من غربتها ومواجعها، وبطولات شعبها الفلسطيني، وفي هذا الحوار أفاضت لنا بنبض من حروفها وكتاباتها.

 

* بداية: نافذة الحنبلي الإنسانة والكاتبة والإدارية في جامعة الزيتونة الأردنية، هل لنا أن نتعرف على سيرتها هذه بإيجاز؟

ـ ولدت وترعرت في مدينة نابلس حتى دراستي الثانوية، ومنذ نعومة أظفاري: اهتمّ بي والدي ـ رحمه الله رحمة واسعة ـ، وكان يركز على اللغة العربية، وأذكر أن معلمة العربي كانت تجعلني أقرأ موضوع التعبير أمام الطالبات، ودائما أحصل على أعلى علامة، وفي مراحلي قبل الثانوية: كنت أكتب المقالات في الصحف المحلية، والحمد لله كانت تحصل على قبول من القراء.

 

  وبعد الثانوية، درست في الجامعة الأردنية العلوم السياسية، وعدت لنابلس وعملت محاسبة في شركة التأمين العربية. وبعد وفاة والدي ووالدتي اللذين كانا لي نعم الحبيبان والصديقان، سافرت لبريطانيا، وعملت مشرفة ومدرسة دين وعربي في قرية الأطفال في البيت العربي. وفي عام ١٩٩٠م عدت إلى الأردن ومكثت فيها حتى الآن. وعملت ولا زلت  في جامعة الزيتونة الأردنية قائم أعمال مدير شؤون العاملين، ومسؤولة عن الهيئة التدريسية. وفي كل هذه المراحل واظبت على كتابة الأبحاث والمقالات والإبداع الأدبي إلى يومنا هذا.

 

* حواريتك: (الحب والبحر) أين نضعها في تجربتك الكتابية؟

ـ حواريّات (الحب والبحر) تقع ما بين الرواية القصيرة والقصة الطويلة، وحوارات تدور في قلب إنسان يخاطب البحر بكل همومه وأحاسيسه بين الخيال والواقع. وفيها ألم الغربة والحب والمرض، والتمسك بالمبادئ السامية التي غرست في قلبه من صغره. وظلم الوطن له، فيعود لغربته ثانية بعد أن فقد الأمل في أن يعود ويحكي للبحر ماذا حلّ به!

 

* هل لك أن تطلعي القراء على دراستك الأخيرة للقصة عند بعض الأديبات؟

ـ  قدّمت بحثا عن القاصات اللواتي نشر لهن في مجلة الأدب الإسلامي، حيث أعدّها أكثر مجلة حاكت ونشرت الأدب الراقي من شعر وقصة ورواية ودراسات وترجمات لكبار الأدباء وهي شاملة لكل شيء. وأيّ بحث أشارك به: أعود لهذه المجلة وآخذ منها كل ما أريد، فهي شاملة. وكان هناك عدد خاص للقصة القصيرة، وخاصة القاصّات، وكلهنّ  بالقوة والحسّ الأدبي نفسه، وأذكر منهنّ على سبيل المثال لا الحصر القاصة: نبيلة عزوزي من المغرب، حيث أطلقت عليها أديبة المآذن؛ لروعة تصويرها  في أكثر من قصة، ولا تنس من حصل على جوائز أدبية كجهاد الرّجبي وغيرهن كثر!

 

* أنتِ عضو برابطة الأدب الإسلامي العالمية منذ سنوات. ما أثر هذه الرابطة برأيك على التواصل بين الأدباء؟

ـ لقد انتسبت للرابطة في سنين نشأتها الأولى، وبعدها انتسبت إليها أديبات كثر من شاعرات وقاصات وكاتبات من مختلف العالم العربي والإسلامي، وحصلن على جوائز عالميّة على إبداعهن من شعر وأدب! ووجود المكاتب للرابطة في كل العالم الإسلامي، وكذلك عقد المؤتمرات يساعد كثيرا على التعارف وتبادل الأفكار.

 

* دعينا نقرأ بإيجاز روايتك (أحلام مواطن).

ـ روايتي (أحلام مواطن): تحكي معاناة الشعب الفلسطيني منذ النكبة ١٩٤٨م  وحتى الآن، مرورا بكل الحروب إلى النكسة سنة ١٩٦٧م،  ثم الانتفاضات التي قام بها هذا الشعب العظيم في مواجهة الاحتلال.

 

* لك رؤية خاصة في تأثير عنصري الزمان والمكان في حياة الشاعر الكبير محمد إقبال. هل تبسطين لنا ذلك؟!

ـ  لقد قدّمت بحثا عن عنصري الزمان والمكان في حياة الشاعر الكبير محمد إقبال، وسافرت للباكستان وكان مؤتمرا رائعا تناول جميع جوانب حياة إقبال. وطبعا بالنسبة لتأثير عنصري المكان والزمان فهما توأم يلازمان الشاعر والأديب، لقد عانى شعبه من الاحتلال البريطاني، وكذلك هو أوّل من طالب بانفصال الباكستان عن الهند؛ لاختلاف العادات والتقاليد والمبادئ، وعندما حصل الانفصال كان قد توفي. وطبعا لا تنس طبيعة الهند وجمالها، وقد تغزّل كثيرا بشعره فيها.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...