خبراء يحذرون: البكتيريا الفائقة أخطر على الإنسان من السرطان والسكري

أحوال الناس
12 - صفر - 1440 هـ| 23 - اكتوبر - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

حذر خبراء من أن البكتيريا الفائقة ستكون أخطر على حياة البشر من مرض  السرطان والسكري بحلول عام 2050، ما لم يتم تطوير علاج للمخلوقات المقاومة للمضادات الحيوية، طبقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية .

ووفقاً للصحيفة: أوضح الأطباء ذوو الخبرة: أن عمليات المستشفيات الروتينية يمكن أن تصبح خطيرة للغاية، إذا أصبحت الأدوية الشائعة غير فعالة. وهم يخشون من تفاقم أزمة المضادات الحيوية، مع تزايد المخاوف من أن الأدوية تفقد تأثيرها، ولم تعد قادرة على علاج العديد من الإصابات.

ويقول التقرير الصادر عن اللجنة المختارة المعنية بالصحة والرعاية الاجتماعية في مجلس العموم البريطاني: إن الحكومة لم تفعل ما يكفي لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات.

وغالبا ما يعتمد مرضى السرطان على الأدوية المضادة للميكروبات لحمايتهم، في ظل ضعف النظام المناعي بسبب العلاج الكيميائي. ومع ذلك، يحذر التقرير من أن المرضى قد يواجهون قريبا قرارات مؤلمة بشأن ما إذا كانوا سيواصلون علاج السرطان أو يخضعون للجراحة؛ لأن خطر الوفاة الناجم عن العدوى الميكروبية، قد يفوق فوائد العلاج.

وعلى الرغم من التهديدات المتزايدة: لم يتم تطوير أي فئة جديدة من المضادات الحيوية لعقود من الزمن، كما أن الأبحاث آخذة في الانخفاض؛ لأنها غير مربحة بالنسبة لشركات الأدوية.

ويشير التقرير إلى أن هناك حاجة إلى طرائق جديدة لتمويل العلاجات المحتملة، لجعلها جديرة بالاهتمام لشركات الأدوية. ويمكن أن ينطوي ذلك على تغييرات في قانون براءات الاختراع، وكذلك على الطرائق التي تسدد بها شركات الأدوية، مقابل الأدوية المضادة للميكروبات.

ووجد التقرير: أن الأدوات الصحية الرقمية للأطباء وصناع القرار، يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر مقاومة مضادات الميكروبات، ولكنه أوضح أنه كان هناك اختلاف كبير في استيعاب الأدوات.

وتشير التقديرات إلى أن سلالات البكتيريا المقاومة للعقاقير، مسؤولة عن 5 آلاف حالة وفاة سنويا في بريطانيا، و25 ألف حالة سنويا في أوروبا. ولكن الخبراء يقولون: إن عدد الضحايا قد يصل إلى 10 ملايين شخص سنويا على مستوى العالم، خلال الثلاثين سنة المقبلة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...