خطيب المسجد النبوي: على المسلمين بعد رمضان المحافظة على الفرائض وأداء النوافل وعدم هجر القرآن الكريم لها أون لاين - موقع المرأة العربية

خطيب المسجد النبوي: على المسلمين بعد رمضان المحافظة على الفرائض وأداء النوافل وعدم هجر القرآن الكريم

أحوال الناس
09 - شوال - 1439 هـ| 23 - يونيو - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

قال فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله البعيجان: إن المسلمين ودعوا شهر رمضان موسم الفضل والطاعات والغفران، فيا سعادة من كان من الفائزين والمستقمين. فالاستقامة على الطاعات من علامات قبول العمل، وماتقرب عبد إلى الله تعالى بشيء أحب إليه مما افترضه عليه، ولا يزال العبد يتقرب إلى الله بالنوافل، حتي يحبه. مستشهدا فضيلته بالحديث القدسي: "إِذَا تَقَرَّبَ الْعَبْدُ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي مَشْيًا أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً"متفق عليه.

وشدد إمام وخطيب المسجد النبوي الشريف، على المسلمين بعد الشهر الكريم: المحافظة على الفرائض وأداء النوافل، وعدم هجر القرآن الكريم. والحرص على قيام الليل، وصيام الهواجر وصيام ستة أيام من شوال، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ"رواه مسلم.

وبين فضيلته: أن الزمان كالمال، كلاهما يجب الحرص عليه والاقتصاد في إنفاقه وتدبير أمره. وإذا كان المال يمكن جمعه وادخاره وتنميته، فالزمان عكس ذلك. فكل دقيقة ولحظة ذهبت: لن تعود إليك أبدا. ولو أنفقت ما في الارض جميعا.

مفيداً: أن الزمن مقدر بأجل معين، وعمر محدد لا يمكن أن يقدم أو يؤخر، وتكون قيمته في حسن إنفاقه، فوجب على كل إنسان أن يحافظ على وقته، ولا يفرط فيه، ويصرفه في أعظم المصارف وأجلها ألا وهي طاعة الله عزوجل.

وخلص الشيخ عبدالله البعيجان، إلى القول: أن العمر يسير والزمان قصير، وما مضى فات وكل ما هو آتٍ آت. والعمر كله موسم طاعة، فلا مجال للتفريط فيه. فبهذا العمر اليسير: يستطيع الإنسان أن يشتري الخلود الدائم في الجنان. وفي المقابل، فإن من فرط في العمر: وقع في الهلاك والخسران، فينبغي للعاقل أن يعرف قدر عمره، وأن ينظر في أمره، ويغتنم ما يفوت استدراكه، فربما بتضييعه هلاكه.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...