خمس نصائح كي تحافظ زوجة الأب على رباطة جأشها لها أون لاين - موقع المرأة العربية

خمس نصائح كي تحافظ زوجة الأب على رباطة جأشها

عالم الأسرة » شؤون عائلية
07 - صفر - 1435 هـ| 11 - ديسمبر - 2013


1

مهما طالت فترة زواجك من والد الطفل، أو كنت جزءا من حياة ابن زوجك، فإنك حتما ستواجهين أوقاتا عصيبة تذكرك بأنك لست أمه الحقيقية. وحتى لو فسرت الأمر بطريقة منطقية عقلانية فإن الحقيقة قد تؤلم.

 

منذ أن تزوجت زوجي، وأًصبحت جزءا من حياة ابنه "د" لأكثر من سنتين ونصف، وأنا أتمتع بالسلطة الدائمة وأقوم بدور الأم في حياته. ورغم أنني أحب قضاء وقتي معه والاهتمام به، فأنا أعامله كابن لي، لكن ذلك لا يمنحني نفس الحقوق الخاصة بأمه الحقيقية، خصوصا في أهم لحظات حياته. فأنا أشعر بالاستياء في كثير من الأوقات لأنهم لم يشركوني في اتخاذ القرارت الهامة، مثل: اختيار المدرسة التي سيرتادها، أو مرافقته في مواعيد الطبيب. وأحيانا أتمكن من إدراك مدى سخافة هذه المشاعر، ولكن في بعض الأحيان أشعر وكأنني مهمشة من أمور هامة في حياة "د" بأكملها.

 

ومن أجل أن أفيد من هن في مثل حالتي، أحببت أن أطرح الطرق اللي اتبعتها وساعدتني على المحافظة على رباطة جأشي حين تطغى مشاعري على جانبي المنطقي:

 

١. لا تدعي مشاعرك تؤثر على معاملتك لابن زوجك

بغض النظر عن أعمار أطفال زوجك، فيجب حمايتهم من هذا النوع من المشاعر السلبية، فهم لا يحتاجون أبدا لمعرفة أي توتر يحصل بين الوالدين، أو حتى الشعور بتأثير ذلك على علاقتهم بك كزوجة الأب أو أم.

 

٢. "فضفضي" لزوجك

قد لا يكون زوجك مدركا لإحساسك، وربما يكون قادرا على مساعدتك على تغيير نظرتك للمواقف، أو على الأقل مراعاة مشاعرك. وينبغي على الزوج أن يكون مستمعا جيدا، وأن يجعلك تشعرين بالراحة  في مثل هذه المواقف.

 

٣. حللي المواقف بحيادية

فكري مليا في مشاعرك، وحددي ما إذا كانت متعلقة بإحساسك بعدم الأمان، أو تعاملك مع المواقف بحساسية ذاتية. فأحيانا عندما نفكر في موقف ما، يجب أن يكون تفكيرنا حيادية، فقد نقف حينها وقفة صادقة وندرك ما إذا كانت مشاعرنا بالموقف هذا مرتبطة بأسباب منطقية أو أسباب أخرى.

 

٤. ركزي على الأمور التي يمكنك التحكم بها فقط، واصرفي ذهنك عما سواها

يمكننا التحكم في الكثير من المواقف في حياتنا، ولكننا لا نستطيع فعل شيء حيال باقي الأمور، مهما تذمرنا أو شعرنا بالتوتر حيالها.

 

٥. توقفي عن التفكير بأنك لست فردا من العائلة

قد تشعرين بأنك لست فردا مهما من أفراد العائلة، عندما يتخذون قرارا دون مشاركته فيه ـ  وكأن وجودك مثل عدمه. ولكن في الواقع وجودك في هذه العائلة لا يقل أهمية عن بقية أفرادها. وتذكري أن وحدة العائلة أمرا في غاية الأهمية -زوجك وابنه أو أبناءه، فالأمر ليس متعلقا بك، وإنما بمصلحة الطفل أو الأطفال.

 

إذا كنت زوجة أب له أطفال، فهل لديك أي طرق تتبعينها عندما تشعرين بالاستياء أو التوتر؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

المصدر:  Modern mom

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...