خولة العناني وفن التربية بالإبداع! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

خولة العناني وفن التربية بالإبداع!

وجوه وأعلام
02 - ذو القعدة - 1439 هـ| 15 - يوليو - 2018


1

الأديبة والداعية الأردنية خولة العناني، المعروفة إعلاميا ودعويا بأم حسان الحلو: من أبرز الداعيات التربويات اللاتي جمعن نبض القلم إلى همّة الفكر والروح في كتاباتها، وهي تتوجه إلى الأسرة المسلمة، والطفولة اليانعة، فترى فيهما إصلاح الأمة ومستقبلها المزهر.

 

ولدت خولة العناني، بالمملكة الأردنية، ودرست جميع المراحل الدراسية في عَمان، وأكملت دراستها الجامعية، وحصلت على بكالوريوس علوم قسم الفيزياء عام ١٩٧٨م.

 

وربما كانت العلاقة بين التخصص الدراسي والمجال الدعوي بعيدة نوعا ما، لكنها توضح هذه العلاقة في أكثر من مناسبة بالقول: إنها كانت تتحدث الفصحى منذ بدايتها لحبها العميق للعربية، ولشعورها أنها جزء من كيانها وهويتها، وكانت اللغة تنساب انسيابا دون تكلف، وترى أن سليقة الإنسان العربي سليمة بالفطرة.

 

وتضيف: كانت معلمة اللغة العربية توجه موهبتي الأدبية وأنا في المرحلة المتوسطة. تلك المعلمة القديرة التي فوجئت بتخصصي الدراسي وأنا على مقاعد الجامعة، وعندما تخرجت وعملت معلمة في فيزياء للمرحلة الثانوية: علمت يقيناً أن الأجيال التي أمامي تحتاج إلى توجيه تربوي أضعاف احتياجها لعلم الفيزياء، فدونت لهن رسائل توجيهية بعد أن ضرب الفراق جدارنا بيني وبينهن. ثم تطورت كتاباتي بفضل الله الذي أنعم عليّ بنعم جليلة، إضافة إلى حب القراءة والتدوين.

 

وتكرس خولة العناني مشروعها التربوي والإبداعي بالتوجه للأسرة التي تعتبرها أهم حصون المسلمين على الإطلاق، فمادامت الأسرة متماسكة: فإعادة بناء الأمة ممكنة، مادمت نواتها ومادتها الأساسية التي هي الأسرة بخير وعافية.

 

قدمت للطفل المسلم سلسلة كتب: "البيان في تعليم قراءة وكتابة لغة القرآن" في أربعة أجزاء. هذه المجموعة كانت تدويناً لتجارب تعليمية دامت قرابة ثماني سنوات.

 

وما زلت تقدم دراسات تربوية، ودورات عن الحياة الأسرية وحياة الشباب خاصة، وعن تربية الطفل، وذلك منذ قرابة عشر سنوات، قدمت جزءاً منها في مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في المدينة المنورة، والجزء الآخر قامت بعرضه في عمّان.

 

كتبت الكثير من المواد الموجهة للأسرة، منها على سبيل المثال: كتاب"رخاميات لبيت القبلة" تتحدث فيه عن ركائز البيت المسلم بأسلوب أدبي، واختصرته ليخرج بصفحات أقل، وفائدة أعظم، وكان الهدف: آملة أن يرفق مع بطاقات دعوات الأفراح.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ شبكة الألوكة.

ـ الأدب الإسلامي.


 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...