دراسة بجامعة كامبريدج البريطانية تحذر: نبات الهليون يساعد على انتشار السرطان

أحوال الناس
24 - جماد أول - 1439 هـ| 09 - فبراير - 2018


1

الرياض - لها أون لاين

أظهرت بحوث علمية، أجراها علماء في جامعة كامبريدج البريطانية: أن هناك أدلة متزايدة على أن الطعام الذي يتناوله الشخص قد يكون له أثر كبير على نمو مرض السرطان وانتشاره في أعضاء الجسد.

البحوث أجريت على الحيوانات، ونشرت في مجلة "الطبيعة"، أكدت أن أورام الثدي لا تقوى على البقاء والانتشار دون مكون الأسبارجين الغذائي، وهو حمض أميني، مركب أساسي من مركبات البروتين، ويأخذ اسمه من نبات الهليون.

وطبقاً للبحوث: فإن لهذا المكون مصادر حيوانية، مثل: الألبان ولحوم البقر، والدواجن والبيض والأسماك والمأكولات البحرية. ومصادر نباتية مثل الهليون، وهو نوع من أنواع الخضر الربيعية يتبع الفصيلة الزنبقية. أما في بعض البلدان العربية: البطاطس، والبقول والمكسرات، والبذور، وفول الصويا والحبوب الكاملة، والمأكولات البحرية والعديد من الأطعمة الأخرى، طبقاً لـ "بي بي سي".

الدراسة أجريت في معهد كامبريدج لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، طبقت على فئران مصابة بنوع خبيث من سرطان الثدي، الذي يتسبب عادة في موتهم في غضون بضعة أسابيع، بعد انتشاره في جميع أنحاء الجسم.

وأخضعت الفئران المصابة لنظام غذائي يحتوي على كميات ضئيلة من الأسباراجين، أو أعطيت عقاقير لمنع امتصاص أجسامها الأسباراجين، لم يتمكن الورم من الانتشار.

ونشرت جامعة غلاسكو الإستكتلندية، بحثا يبين أن منع الأحماض الأمينية "سيرين وغلايسين"، يبطئ تطور سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الأمعاء.

وقال البروفيسور غريغ هانون، رئيس المجموعة البحثية في جامعة كامبريدج: "هناك أدلة متزايدة على أن أنواعا من السرطان معينة مدمنة على مكونات محددة من نظامنا الغذائي".

وتابع: "نأمل في المستقبل أن نتمكن من تحسين نتائج العلاج، عن طريق تعديل النظام الغذائي للمريض، أو باستخدام الأدوية التي تغير الطريقة التي تتمكن من خلالها الخلايا السرطانية من الوصول إلى هذه العناصر الغذائية".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...