دراسة بجامعة نايف: "تويتر" أسرع وسيلة لنشر الشائعات في المجتمع السعودي

أحوال الناس
08 - صفر - 1438 هـ| 08 - نوفمبر - 2016


دراسة بجامعة نايف:

الرياض ـ لها أون لاين

 

 أظهرت نتائج دراسة حديثة أعدها الباحث في قسم الدراسات الإستراتيجية بجامعة نايف للعلوم الأمنية رائد الكرناف: أن موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هو الأكثر سرعة في نشر الشائعات في المجتمع السعودي.

 

وتناولت الدراسة ثلاثة آثار تتسبب فيها هذه الإشاعات، أولها الآثار الاقتصادية، وصفها الباحث بأنها من أخطر ما يهدد اقتصاد أي دولة هو غياب المعلومات الصادقة الأمينة، وانتشار الإشاعات الكاذبة المغرضة الممنهجة، التي من مآربها أكل أموال الناس بالباطل، وتهدد الدولة بالأزمات.

 

وقال الكرناف: لا بد من التصدي لهذه الجرائم الاقتصادية ومنعها، والتدقيق والمراقبة لصحة المعلومات السائدة، كما يجب أن توقع العقوبات الرادعة على من يشيعون المعلومات الكاذبة، لحماية المستهلك والمنتج والمجتمع والاقتصاد.

 

وثاني هذه الآثار هو الأثر الاجتماعي، حيث بينت الدراسة أن هذه الإشاعات تنشر الخصومة والبغضاء بين أفراد المجتمع، إضافة إلى الآثار النفسية التي تترتب على ترويجها، الأمر الذي يتسبب في تعميم مشاعر الإحباط في المجتمع من حيث الرغبة في إيذاء الذات والعزلة والاكتئاب، والميل إلى تدمير الممتلكات العامة أو التخريب النفسي، ووضع العراقيل أمام تقدم الآخرين، وغيرها.

 

ووفقا لصحيفة الوطن: أوصت الدراسة بإنشاء فرق إلكترونية من الشباب لمراقبة وتحديد إطلاق الإشاعات، ومن ثم مكافحتها إلكترونيا، وذلك بالتعاون بين المؤسسات الاجتماعية في المجتمع، إضافة إلى وضع تشريعات رادعة للجرائم المعلوماتية، ونشرها في مواقع التواصل، وتحصين أفراد المجتمع ضد المؤثرات والثقافات الوافدة.

 

كما حددت الدراسة 6 عوامل تسهم في نشر الشائعات بمواقع التواصل هي: كثرة استخدام هذه المواقع، سرعة انتقال المعلومات غير الصحيحة، سهولة الحصول على هذه المعلومات، سرعة انتقال معلومات رخيصة التكلفة، عدم وجود رقابة فعالة، وصعوبة التعرف على مطلقي الشائعات.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...