د. منى العمد: المعلمات عليهن دور كبير في رعاية المواهب أو وأدها

وجوه وأعلام
30 - شوال - 1438 هـ| 24 - يوليو - 2017


د. منى العمد: المعلمات عليهن دور كبير في رعاية المواهب أو وأدها

القاصة والأكاديمية الدكتورة منى العمد، صاحبة رسالة دعوية وفكرية وأدبية، تكتب في كثير من المجلات الإسلامية، وترى أن مجال الدعوة إلى الله عبر الكتابة الأدبية من الأبواب المهمة، وتدعو الكاتبات والأديبات إلى الجدية، والعناية بمواهبهن بالدراسة والتدريب، كما ترى أن للمعلمة دورا كبيرا وخطيرا في رعاية الموهبة أو وأدها.

 

ولدت الدكتورة منى محمد العمد: بالمملكة الأردنية، وحصلت على البكالوریوس في الشریعة الإسلامیة من كلیة الشریعة  الجامعة الأردنیة، عام ١٩٨٠م بتقدیر ممتاز.

 

وحصلت على ماجستیر التربیة من كلیة الدارسات التربویة والنفسیة العلیا من جامعة عمان العربیة، تخصص مناهج وطرق تدریس التربیة الإسلامیة بتقدیر ممتاز ٢٠٠٨م.

 

كما حصلت على دكتواره الفلسفة، تخصص المناهج والتدریس من كلیة الدارسات العلیا، بتقدیر ممتاز من جامعة العلوم الإسلامیة العالمیة عام ٢٠١٢م.

 

وحول البدايات تقول الدكتورة منى العمد: الحروف الأولى كانت أيام الدراسة، لكنها لم تتواصل، فقد أخذتني دوامة الحياة بعيداً عن الكتابة زمناً، وهي وإن لم تتجلّ من قبل في عمل، فقد كنت ألمحها مختزنة في ثنايا علاقتي بالمجتمع الذي أحيا فيه، وتنمو مع صلاتي بالآخرين، ورؤيتي لهم، لكنني كنت كثير القراءة، وهذا ما أثرى حصيلتي.

 

 أما من أخذ بيدي: فأعود الآن لأستقري تاريخي، لأبحث عمن أخذ بيدي ووجهني، فأجد عبارات تشجيعية من معلمة اللغة العربية في المرحلة الابتدائية، بل لقد زارتني معلمة اللغة العربية في المرحلة الثانوية الأستاذة: مروة الكيلاني في منـزلي لتشجعني على المزيد، بعد أن قرأت موضوع إنشاء كتبته في ذلك الوقت، وكان لهذه الزيارة أعمق الأثر في نفسي، ثم عبارات مدح وثناء للغتي، وأسلوب كتابتي يكتبها الأستاذ: أحمد نوفل في الجامعة الأردنية على أوراق اختباري لاسيما في مادة القصص القرآني.

 

وتضيف: ثم تيسر لي أن أتزامل فترة من الوقت في مكتب الإشراف التربوي مع الأديبة الأستاذة: قماشة السيف التي أيقظت حلمي، وأثارت من جديد رغبتي الكامنة في الكتابة، فبدأت بكتابة حوار مع إحدى قصصها التي لامست وتراً من نفسي، ثم إني رشحت هذه القصة بالذات لدخول المسابقة الثقافية السنوية، التي يعدها نادي الطائف الأدبي سنوياً، وأسعدني جداً بل شكّل لي دفعة جديدة أن تفوز القصة بالمرتبة الأولى.

 

وخلال السنوات الماضية، قرأت معظم روايات الأستاذ: نجيب الكيلاني ثم قرأت للأستاذ: الرافعي، ويظل كتابه وحي القلم من أجمل ما قرأت. ومن أكثر ما قرأت تأثيراً في مسيرتي، غير أن ذلك لا يعني اقتصاري على هذين العلمين، فقد أعجبت بفكر العقاد، وأدب المنفلوطي وغيرهما كثير، فلا يمكنني أن أعد اليوم ما اختزنته من زمن طويل في مراحل العمر المختلفة، من قراءات ومشاهدات ومطالعات، تحفر في الذاكرة أنهاراً مما قد يبدو إلى حد كبير في أعمالي الأدبية، وعبر أشخاص العمل الذي أكتبه.

 

وتؤكد الدكتورة منى العمد: على ضرورة الدراسة والتدريب لمن أرادت احتراف الكتابة الإبداعية أو الفكرية فتقول: هنا أريد أن أقول لكل من ترى لديها موهبة، سواء في الكتابة أو في غيرها، ألاّ تحقر نفسها، بل تعمل على صقل موهبتها بالدراسة والممارسة والتدريب، فلعلها أن تحقق ما تحلم به، وينفعها الله تعالى بما وهبها، وينفع بها مجتمعها وأمتها، وأريد أن أنبه هنا إلى خطورة الدور الذي تلعبه المعلمات والمربيات الفاضلات، فرب كلمة تقولها لا تلقي لها بالاً تبني أو تهدم، لذا أقول لمن تقع منهن على موهبة ألاّ تهملها، بل تأخذها بالتشجيع والتحفيز لعلها أن يكون لها فضل، والدال على الخير كفاعله.

 

وللدكتورة منى العمد خبرة طويلة في المجال التربوي والتعليمي، فبدأت حياته المهنية معلمة مواد دینیة في الریاض، وحفر الباطن من ١٩٨١ إلى ١٩٨٦م، ثم موجهة عامة في إدارة التوجیه التربوي ١٩٨٧م.

وموجهة إداریة في إدارة التوجیه التربوي ١٩٨٨م، فمشرفة علوم دینیة في إدارة الإشراف التربوي من ١٩٨٨ وحتى ١٩٩٨م.

كانت رئیسة لجنة الإعلام والعلاقات العامة بالندوة العالمیة للشباب الإسلامي حتى سنة ٢٠٠٠م، ومدیرة للقسم النسائي بالندوة. مكتب حفر الباطن ٢٠٠٦ م،  ثم محاضرة متفرغة بالندوة العالمیة للشباب الإسلامي من ٢٠٠٧ إلى ٢٠٠٩م.

تنوع إنتاج الدكتورة العمد بين الشرعي والأدبي، فكتبت بحثا بعنوان: إخراج القیمة في الزكاة، وبحثا في العدد أنواعها وأحكامها (غیر منشور)، بالإضافة إلى مقالات اجتماعیة ودعویة وقصص قصیرة.

 

كتبت مجموعة قصصیة بعنوان: (كمین منتصف اللیل) صادرة عن دار النحوي للنشر والتوزیع ٢٠٠٨م، ومجموعة قصصیة بعنوان: (حافیة القدمین) صادرة عن دار روایة ٢٠١٠ م، ومجموعة مقالات ثقافیة اجتماعیة بعنوان: (فتش عن المرأة).

مهتمة بشؤون المرأة والأسرة، وعضو في العديد من الهيئات والروابط الأدبية والفكرية. وتكتب في العديد من المجلات والدوريات الإسلامية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ رابطة الأدب الإسلامي.

ـ الإسلام اليوم.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...