د. ناصر الخنين الأديب والمربي

وجوه وأعلام
18 - جماد أول - 1439 هـ| 04 - فبراير - 2018


1

الأديب والباحث السعودي، الدكتور ناصر الخنين: أحد رواد الأدب في المملكة العربية السعودية، وهو داعية مربي، كما أنه على اتصال جيد بالمجال الإعلامي، ولا سيما الإعلام الدعوي، فهو يدرك قيمة الكلمة الطبية وتأثيرها المحمود، كما يدرك تأثرها في الناشئة.

 

ولد الدكتور ناصر بن عبد الرحمن الخنين في 1/7/1374هـ بمدينة الدلم بمحافظة الخرج بالمملكة العربية السعودية، وحصل على شهادة الثانوية من معهد الدلم العلمي، بتقدير: ممتاز في عام 1394هـ، ثم حصل على البكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، تخصص اللغة العربية من كلية اللغة العربية بالرياض في عام 1398هـ.

 

وفي العام 1405هـ: حصل على درجة الماجستير في النقد، ومنهج الأدب الإسلامي على رسالة بعنوان: "الالتزام الإسلامي في الشعر في قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي بتقدير: ممتاز.

 

وحصل على درجة الدكتوراه في البلاغة والنقد، ومنهج الأدب الإسلامي على رسالة علمية بعنوان: "النظم القرآني في آيات الجهاد" في القسم نفسه؛ وذلك في نهاية عام 1413هـ، مع درجة الشرف الأولى.

 

تدرج الدكتور ناصر الخنين في العمل الأكاديمي، فقد كان رئيس قسم البلاغة والنقد ومنهج الأدب الإسلامي سابقًا في كلية اللغة العربية، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، كما يشغل حاليًا نائب رئيس المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في المملكة العربية السعودية.

 

كان عضواً في لجنة وضع مفردات مناهج مقررات البلاغة في مراحل الجامعة، كما كان عضواً وأميناً للجنة تأليف مقرر"المطالعة" للسنة الثالثة الثانوية في المعاهد العلمية، التابعة للجامعة.

 

ناقش العديد من رسائل ماجستير في كلية اللغة العربية بالرياض، وفي كلية التربية، وكلية الآداب التابعتين لوكالة كليات البنات بالرياض.

 

شارك من خلال الجامعة، ووزارة الشؤون الإسلامية في برنامج الإمامة في رمضان، والتدريس في دورات شرعية، والقيام بجولات دعوية في الإجازة الصيفية في دول متعدد، منها: أمريكا، وكندا، والبرازيل، والأرجنتين، وبريطانيا، وبلجيكا، والسنغال، وبوركينا فاسو، وساحل العاج، وأريتريا، والسودان، وأثيوبيا، وكينيا، وزامبيا، وزمبابوي، وإندونيسيا، وفطاني بتايلاند.

 

والدكتور الخنين من الداعمين لحضور المرأة في المجال الأدبي والإبداعي في رابطة الأدب الإسلامي، فهو يقول: النساء شقائق الرجال، وهذا مبدأ شرعي تعمل به الرابطة، وتسير في ضوئه، والمرأة المسلمة في هذا العصر بالذات عليها من المهام والأعباء ما يكاد يفوق ما على الرجل؛ فهي الأم والمربية والزوجة، والمحضن والمعلمة، والكاتبة والأديبة.

 

 ولذا فإنها إذا صلحت صلح البيت كله بإذن الله، وإذا فسدت - لا قدر الله - فسد مَنْ حولها؛ ولذا فإن أثرها على المجتمع سلبًا أو إيجابًا: ظاهر لكل عاقل.

 

 ويضيف: بناءً على ما تقدم، واقتناعًا من رابطة الأدب الإسلامي بكل ما ذكر؛ فقد فتحت المجال أمام المرأة في سائر المجالات التي أمام الرجل، فلها حق الانتساب إلى الرابطة، والمشاركة الفاعلة في أعمالها الأدبية؛ والشعرية أو القصصية أو غيرها، في مجال الكتابة في مجلة الرابطة، أو في المسابقات الأدبية التي تجريها الرابطة بين منسوبيها ومنسوباتها، ومن حقها مراسلة الرابطة أو مهاتفتها للتزود بمنشوراتها الأدبية، والتعرف على مناشطها، والمشاركة فيها بكل ما تجود به قريحتها من الأدب الماتع الباني!

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر:

ـ رابطة الأدب الإسلامي.

ـ شبكة الألوكة.

ـ جامعة الإمام.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...