رياضة المرأة المسلمة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

رياضة المرأة المسلمة

كتاب لها
18 - ذو القعدة - 1438 هـ| 11 - أغسطس - 2017


1

بعد التوصيات من مجلس الشورى: بإضافة منهج التربية البدنية في مدارس البنات. والتي سيتم تطبيقها بدءًا من مطلع  العام الدراسي القادم.  ارتأيت أن تكون لي  وجهة نظر، لاسيما أنني امرأة  مسلمة لها حقوق وواجبات وقيمة إنسانية وشأن في بلدها الإسلامي المحافظ.

والمفترض من يتولى قضايا المرأة المسلمة هي المرأة، مع أصحاب العلم والرأي السديد. بعيداً عن رقابة الدول الغربية ومنظماتهم. التي تنص على بنود، قد لا تتناسب مع طبيعة المرأة المسلمة من منظور شرعي واجتماعي، كما جاء في تصريح لمنظمة "هيومن رايتس وويس" أنه يجب على المملكة العربية السعودية: السماح لجميع الفتيات بما في ذلك المدارس: بممارسة الرياضة البدنية في المراكز والمدارس  ذات التمويل الحكومي. وأن تعلن خطة وطنية لدعم الرياضة للفتيات في كل كافة مراحل التعليم.

وبرأيي أن الرياضة مطلب للحفاظ على الصحة  "وإن لجسدك عليك حقا"(رواه البخاري)، بل إن مظاهر الرياضة البدنية في الإسلام كثيرة، ومتنوعة. والحكم فيها جائز؛ لأن الأصل في الأشياء الإباحة. ولا يحرم شيء إلا  بدليل. وقد كانت النساء في عهد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ  يخرجن للجهاد  ويسقين العطشى. ويعالجن الجرحى، ويداوين المرضى. ويشاركن في القتال كما حدث في معركة أحد، كأم عمارة وعائشة وأم سليم ـ رضي الله عنهن ـ وهذا كله يحتاج قوة جسد ونشاط. ولا يتأتى ذلك إلا بالرياضة والجهد  والتدريب.

ولا أجد بأساً في إنشاء  نوادٍ رياضية ترفيهية، مجهزة ومغلقة ومرخصة. تابعة لرعاية الشباب.  أو مراكز الحي  لكل منطقة. تحت ضوابط وبنود لا يتم الخروج عنها. 

إن الشريعة الإسلامية  لم تحرم الرياضة البدنية كما أسلفنا، ولم تصادر حقوق المرأة وتكبت حريتها. وشجعت على التحضر والتقدم والتطور، والسعي للإنجاز والنجاح في كافة المجالات والأنشطة التي تتناسب مع طبيعة المرأة المسلمة، وتحت ضوابط مقنّنة مفنّدة. لا تتعارض مع المبادئ والقيم.

أما كون المرأة المسلمة تتساوى مع الرجل حتى في كرة القدم، وتتنافس معه في المسابقات الأولمبية إقليمياً ودولياٌ: فقد خرجت عن المألوف والطبيعة الأنثوية "وليس الذكر كالأنثى"سورة آل عمران36.

ويعزو كثير من الدعاة  والعلماء المختصون: سبب التحرك اللافت  في إشراك المرأة  في قضايا مختلفة.   يعود إلى  تطبيق بنود الاتفاقية الأممية للقضاء على أشكال التميز ضد المرأة ـ السيداو ـ والتي وافقت عليها المملكة،  بعد التحفظ على عدد من البنود.

وهي كما أشار فضيلة الشيخ ناصر بن سلمان العمر: "ليس القصد منها الحرص على صحة بناتنا كما يزعمون. إنما هي إحدى  مظاهر السباق المحموم نحو تغريب المجتمع عموماً، والمرأة خصوصاً.

أن تحرص المرأة على الرياضة البدنية: شيء مطلوب.

والأولى حرصها على رياضة أخلاقها ودينها، واستقامتها وسلوكها. وتأهيلها لتصبح مربية فاعلة وواعية، في مجتمع مسلم محافظ.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- عمر بن ناصر الدوسري - السعودية

19 - ذو القعدة - 1438 هـ| 12 - أغسطس - 2017




إلي اختي الفاضلة /فاطمة الحماس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع احترامي وتقديري الشديد لما تكتبينه إلا أنك لم تعط هذا الموضوع المهم حقه من التأمل والنظر فقد ايدتي رياضة المرأة وفتح نواد خاصة بها تحت ضوابط معينه فأنت حفظك الله سرت على نفس النمط الذي هم يدندنون عليه. هم يااختي أعني دعاة العلمنة والتغريب يريدون من المجتمع في الخطوة الاولى ان يتقبل هذه الفكرة وبعدها سوف ينفثون سمومهم تباعا حتى يصلوا الى غايتهم الدنيئة تمارس المرأة الرياضة في المدرسة ثم تمارسها في مراكز الأحياء ثم يعمل لها مسابقات تنافسية ثم بعد ذلك يشركونها في المسابقات الدولية.
فتخرج بنت الإسلام سليلة عائشة وفاطمة وحفصة (بالميوه) و(البكيني) بحجة مشاركتها في مسابقة السباحة فتفسد المرأة ثم يفسد المجتمع ويضيع ويصبح مثل مجتمعات الكفر والإنحلال.
فأتمنى إعادة صياغة خطابك والرجوع الى الحق وهذا ما أظنه فيك وفقك الله وبارك فيك.
مع وافر التقدير والاحترام

اخوك/ عمر بن ناصر الدوسري

-- سهير احمد - السعودية

19 - ذو القعدة - 1438 هـ| 12 - أغسطس - 2017




انا مع تطبيق الرياضة في ضمن شروط تراعي عمر الفتاة ففي الرياضة تدريب ذهني وجسدي

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...