زلــــزلــــــة!

أدب وفن » مرافئ الشعراء
25 - صفر - 1437 هـ| 08 - ديسمبر - 2015


1

ترى هل يهزنا أحياناً صـــوت الآخر لأنه عــذب في ذاته، أم لأنه يمس فيـنا مالا يكاد يستشعره سواه؟! على حدود هذه الأسئلة الشائكة تقف بنا قصيدة  "زلزلة"

 

وتعبثُ..

أدري..!

ولكنها.. الشـُرفة الـمـغـفـلة!!

*****

لِلاهيةٍ..

طفلة..

يا لها طفلة ً.. أغوتْ الغيم دهراً.

وساقتْه نشوانَ يحدو خطاها.

يُهامي جدائلها المرسلة!

*****

لحالمةٍ ...

 لم تزل تضفر الوعدَ..

في خصلة من رؤاها

تُغني.

تـُثير ستائرها المسدلة!

*****

لـ "أنثى!".

أجلْ..!

 لم تزل تُخصب الوجدَ.

حرباً.. سلاماً...

مُنازلةً. مُذهلة !

*****

لساخرةٍ ...

بالوقارِ البليدِ...

تـُغاوي المرايا...

تجرجره.. إثرها...

مثقلة!

*****

لعمر البداياتِ..

بدء الشقاوة ِ..

بدء النداوةِ..

بدئي الذي مَرَّ..

في لمحةٍ مرَّ..

ما أعجله!

*****

لهذي الزوايا الخبيئةِ..

أحلى الزوايا.. تُغني

فَتُربكها.. تستبدُّ.. تشتتُ..

في سطوة ٍ...

حِدَّة المرحلة!

*****

تُطلُّ ...

وتعرف كيف تطلُّ..

جُموحاً من الدَّندناتِ العذابِ..

وتلويحة ً.. للسماءِ القصيةِ..

ميلادَ حُلمِ بهي تراءَى..

لعينيَّ.. للروح ِ.. مَا أجملهْ!

*****

وتعبث ...

أدري..!

يضجُّ الزمانُ...

تنوحُ الجراحُ...

.............

.............

ولكنَّها..

الشرفةُ المغفـَّلة!!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...