سبع خطوات"لفظية" لتشجيع زوجك على اتباع السلوك الإيجابي لها أون لاين - موقع المرأة العربية

سبع خطوات"لفظية" لتشجيع زوجك على اتباع السلوك الإيجابي

عالم الأسرة » هي وهو
24 - جمادى الآخرة - 1438 هـ| 23 - مارس - 2017


1

يصعب على بعض النساء الثناء على أزواجهن، ويعتبرون ذلك معاناة حقيقة. كلمات التشجيع والتفاؤل والإيجابية لا تخرج بسلاسة! وأحيانا يجب بذل جهد مضاعف، للخروج من دائرة الراحة والكبرياء، من أجل الإعراب عن مشاعرالامتنان والحب للزوج.

بالإضافة إلى التحديات الشخصية، غالبا لا تفكر المرأة في الثناء على زوجها، وهذا لا يعني أنه يعاني من مشكلات في احترامه لذاته، ولكن لغة الحب لدى بعض الرجال عبارة عن "كلمات تعبر عن الاحترام"؛ لذلك عندما لا يجد الزوج هذه الكلمات، فهذا يعني أن زوجته تتجاهل الجانب العاطفي لديه، وهي مشاعر يحتاجها.

جميعنا نرغب في أن تطرق مسامعنا كلمات عذبة، بأننا محبوبون وذوو قيمة، وكذلك أزواجنا؛ لذلك أقدم إليك سيدتي سبع وسائل "لفظية" لتشجيع زوجك على اتباع السلوك الإيجابي:

 

  • أثني على مظهر زوجك: إذا كان زوجك يمارس الرياضة، أو يتبع حمية غذائية، دعيه يعلم أنه بإمكانك أن تلاحظي التغير الذي يبدو عليه. أخبريه كم هو وسيم، فمن منا لا يحب أن يوصف بالجذاب أو الوسيم؟ فمثلاً إذا كانت الصفة التي جذبتك في شكل زوجك، كانت عينيه الواسعتين، فيجب عليك بمجاملته بأن مظهره سيبقى مميزاً بالنسبة لك.
  •  

  • ارفعي من شأن زوجك بحضور الأولاد: هذا الأمر صعب، ولكن تأثيره على الأبناء كبير جدا. فهم بحاجة لسماع ورؤية والدتهم وهي تؤيد والدهم، وهذا يعني دعمه عندما يتخذ قراراً، حتى لو لم أكن موافقة عليه، وكذلك تعليمهم أن يظهروا امتنانهم لوالدهم على عمله الشاق، أو إحضاره احتياجات للمنزل.
  •  

  • استبدلي التذمر والتشكي بالمدح والثناء: أحد الأمور التي تجعل الزوج لا يساعد في الأعمال المنزلية هي ملاحقته بها، فهو يرفض بكل تأكيد أن يجبر على فعل أي شيء. التذمر والتشكي يدل على عدم الاحترام والفظاظة. وبدلاً عن هذا: اشكريه على أي سلوك طيب قام به، كرمي القمامة مثلاً. سيبدأ زوجك عندها من تلقاء نفسه بالمساعدة أكثر، إذا أثنيتِ على مجهوداته، وأظهرتِ له انتباهك للأعمال التي يقوم بها.
  •  

  • اشكريه على كدحه وعمله الشاق: أشعر بسعادة غامرة كأم، عندما يشكرني أطفالي على أمر ما - أياً ما كان - وذلك لأنه نادر ما يحدث أن يشكرني أطفالي. وكذلك الأباء والأزواج، بحاجة أيضاً إلى إخبارهم أننا نشعر بهم، و نرى كم هم يكدحون لأجلنا، وأننا ممتنون لفعلهم هذا، فكلمات الشكر والامتنان أكبر محفز لهم.
  •  

  • أخبريه أنك تقومين بالدعاء له: كلف الله - سبحانه وتعالى- الأزواج بمسؤولية عظيمة، وهي تكمن في كونه رباً للأسرة، فهم يحملون الكثير من الأعباء على أكتافهم، وكمعاونين وشركاء لهم  في المنزل، يمكننا ولا بد لنا من الدعاء لهم بالتوفيق والسداد في أمورهم كلها، فعندما تخبرينه أنك تذكرينه في دعائك دائماً، سيبين له هذا الفعل مدى الاحترام الذي تكنينه له، وللقرارت التي يتخذها بالنيابة عن الأسرة.
  •  

  • ثقي بقراراته: حتى عندما يصدر زوجك قرارات لا تعجبك، اذعني لمكانته كقائد روحي للعائلة. فهناك شعور داخلي بالطمأنينة، يأتي عند إدراكك أنه هو المسؤول، ولست أنت. وأوكد التزمي بالأمر بإظهار شعور السعادة والتفائل، وهو أمر مهم جداً وخصوصاً أمام والدي الزوج والأطفال.
  •  

  • احتفظي بقائمة للأمور السيئة الجيدة: آه كم هو سهل عليك، تذكر جميع الأوقات التي نسي فيها زوجك إصلاح جهاز ما، أو عندما قام بكسر شيء ما، أو إحداث فوضى. ولكن الأهم من ذلك بكثير هو تذكر المرات العديدة التي اصطحب فيها زوجك الأطفال بعيداً عنك لتحظي بقسطٍ من الراحة، أو عدد المرات التي أحضر لك فيها القهوة إلى الفراش. أخرجي من جعبتك قائمة “الأفعال الحسنة“، عندما يصل زوجك من عمله إلى المنزل، وألقي عليه التحية، واستقبليه بكلمات من المدح والثناء.   
  •  

    وإليك سيدتي ثلاثة أمور ينبغي عليك تجنبها والحذر منها:

  • احترسي ليس فقط من الكلمات التي تنطقين بها، ولكن النبرة التي تستخدمينها: نبرة الصوت هي الأساس، عندما أتحدث إلى زوجي  بكلمات ذات طابع إيجابي ومتفائل، ولكن بنبرة فيها تعالي وعدائية، حينها يبدو أني لا أظهر له الود والحب، فهو يتأثر بالطريقة التي أتحدث بها  أكثر من الكلمات بحد ذاتها، لذلك كوني لطيفة ولبقة مع زوجك.
  •  

  • تجنبي الظهور بطابع المجبرة: إذا كنتِ تجدين صعوبة في الثناء على زوجك، فلا تفعلي ذلك فقط لمجرد أن تصفي له الكلمات، بل استشعري المعاني. خذيه بالقرب منك، ودعيه يشعر ويرى في عينيك صدق هذه الكلمات، فسوف يدرك زوجك ما إذا كنتِ تصطنعينها؛ لذلك كوني صادقة في مدحك وثنائك له.
  •  

  • لا تكوني متشائمة: بقدر ما تريدي أن تبتعدي عن التذمر، ابتعدي عن التشاؤم، حتى لو كان التشاؤوم هو طبعك السائد، اعملي على التخلص منه، واستبدليه بالتفكير الإيجابي. استقبلي زوجك بالأخبار السارة، بدلا من "فعل ابنك كذا وكذا…” و“انظر إلى الفوضى التي أحدثتها ابنتك!” فهو يريد أن يراكي مطمئنة مسرورة، وليس تعيسة؛ لذلك كوني إيجابية.
  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

     

    المصدر: موقع Growing in His Glory  " ترجمة بتصرف"

    بقلم/ كيري

     

    الرابط :

    http://growinginhisglory.com/2013/01/21/7-ways-to-edify-our-husbands-3-words-of-caution/

    روابط ذات صلة


    المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



    تعليقات
    فضلا شاركنا بتعليقك:
    • كود التحقيق *:
      لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

    هناك بيانات مطلوبة ...