ستمطر!

أدب وفن » دوحة السرد
22 - رجب - 1440 هـ| 29 - مارس - 2019


1

 

 

 

 

 

 

أنتَ الذي رغم الجفافِ

ظَلَلتَ تحلمُ بالمطر

لم تبتئس أو تنتحِب..

في جَوفكَ الألمُ استقر

حتى إذا ما فاضَ حِملكَ

وانزوى عمَّا اندثر

مَكثتَ تدعو في الخفا

"رباهُ مسنيَ الضرر..

رباهُ إني أرتجيكَ

وما شكَت نفسي الضجر

أدعوكَ إني آملٌ

فيما كتبتَ من القدر

عجِّل لقلبي بالرضا..

عجِّل بزخات المطَر"

فَلتبتسم..

فَغدًا يلوحُ لكَ المطر!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...